شهداء الحركة الرياضية .. الحلقة 53 (ناهض هنية)
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
غزة - صفا
تستعرض وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" بشكل يومي وعبر سلسلة من الحلقات المتتالية سيرة أحد شهداء الحركة الرياضية في الوطن، حيث استشهد المئات منهم منذ السابع من شهر أكتوبر 2023م "طوفان الأقصى"، وفي الحلقة 53 من هذه السلسلة نتناول سيرة الشهيد ناهض غازي مصباح هنية.
ولد في مخيم الشاطئ بمدينة غزة يوم 22 أكتوبر 1967م.عمل في الجامعة الإسلامية بغزة في قسم الخدمات المكتبية. بدأ حياته الرياضية في المدارس، والساحات الشعبية. عضو جمعية عمومية سابق في نادي الجمعية الإسلامية "الصداقة". من كبار مشجعي نادي الصداقة على مدار سنوات طويلة. كان يتابع مباريات فرق النادي من الملعب مباشرة، أو عبر الاستماع لإذاعتي أمواج الرياضية، أو الشباب. استشهد يوم رابع أيام عيد الأضحى المبارك الثلاثاء 25 يونيو 2024م، بعد قصف منزله بدون سابق إنذار، برفقة والدته شقيقة رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس الشهيد إسماعيل هنية، وزوجته، وثمانية من أبنائه، ليلتحق بأخيه عادل الذي ارتقى عام 2005م.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهداء الحركة الرياضية طوفان الأقصى ناهض هنية
إقرأ أيضاً:
الشهداء فى الذاكرة.. محمد أحمد ثابت استشهد عقب صلاته الفجر
في قلب كل شهيد، قصة بطولة لا تموت، وتضحية نقشها التاريخ بحروف من نور، في هذه السلسلة نقترب أكثر من أسر شهداء الشرطة والجيش، نستمع إلى حكاياتهم ونستكشف تفاصيل حياتهم، ونرصد لحظات الفخر والألم.
هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن، لم يرحلوا عن ذاكرة الوطن ولا عن قلوب ذويهم من خلال لقاءات مؤثرة، نروي كيف صمدت عائلاتهم، وكيف تحولت دموع الفقد إلى وسام شرف يحملونه بكل اعتزاز.
هذه ليست مجرد حكايات، بل رسائل وفاء وتقدير لمن بذلوا أرواحهم ليحيا الوطن.
الشهيد النقيب «محمد أحمد ثابت» استشهد يوم 16 - إبريل سنة 2013، أثناء قيامه برئاسة القول الأمنى، المكلف بتأمين طريق نِخل، بالمرور بدائرة قسم شرطة نِخل، وأثناء ذلك تعرضت القوات لهجوم من قبل بعض العناصر الإجرامية.
من جانبها قالت والدة الشهيد كانت بمثابة شرارة البداية بمركز فاقوس، لجمع توقعات لإقالة محمد مرسى وجماعته الإرهابية، حيث نظم المئات من شباب مركز فاقوس، المسيرات الحاشدة، للمطالبة برحيل «مرسى» وجماعته، وذلك مع رفعهم صورا للشهيد «محمد أحمد ثابت»، وذلك تعاطفا مع أسرة الشهيد التى فقدت نجلها الوحيد، دفاعا عن الوطن، ولم يتزوج، واستشهد بعد ساعات من صلاته الفجر جماعةً بزملائه.
مشاركة