فتح باب الترشح لجائزة محمد بن راشد للغة العربية
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
أعلنت جائزة محمد بن راشد للغة العربية، التابعة لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي تنظمها مكتبة محمد بن راشد، عن فتح باب الترشح لدورتها التاسعة.
وتأتي هذه المبادرة استمرارًا لنهج القيادة في دعم اللغة العربية، وتعزيز حضورها عالمياً، مما يبرز التزام دبي والإمارات العميق بحماية وتطوير الإرث الثقافي العربي بوسائل حديثة ومتنوعة.
وتجسد الجائزة رؤية مستقبلية تهدف إلى تعزيز اللغة العربية، لتكون مواكبة لتطورات العصر وقادرة على الانتشار العالمي.
وأكد بلال البدور، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد للغة العربية، الأهمية الاستراتيجية للجائزة، وفقاً لرؤية القيادة الرشيدة، مما يجعلها عنصراً حيوياً في النهضة الثقافية والمعرفية للعالم العربي.
وأضاف أن النسخة الثامنة أثمرت عن إنجازات نوعية في تمكين اللغة العربية وترويجها بأساليب إبداعية على المستوى العالمي، مما يسهم بشكل كبير في نشر اللغة وتطوير أدواتها الرقمية والتعليمية.
وتشمل شروط التقديم اختيار أعمال بين سنة وخمس سنوات، غير فائزة سابقًا، ومن غير الأبحاث الجامعية، ويتم تقديم الطلب إلكترونيًا مرة واحدة لكل دورة والالتزام بالمواعيد، ويحتفظ فريق الجائزة بحق إلغاء أي مشاركة مخالفة، ويتم غلق التسجيل في 14 مارس (آذار) 2025.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية جائزة محمد بن راشد للغة العربية الإمارات محمد بن راشد دبي محمد بن راشد
إقرأ أيضاً:
رئيسة رابطة أمهات المختطفين تفوز بجائزة الشجاعة الدولية
يمن مونيتور/قسم الأخبار
فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بجائزة الشجاعة الدولية للمرأة التي تقدمها وزارة الخارجية الأمريكية سنويًا.
وقالت الخارجية الأمريكية إن هذه الجائزة تمنح للنساء اللواتي يُظهرن شجاعة وقيادة في مجالات حقوق الإنسان والسلام والعدالة وتمكين النساء والمساواة.
وأضافت: وتقديرًا لجهودها الكبيرة في الدفاع عن المختطفين والمخفيين قسراً والمعتقلين خلال سنوات الحرب في اليمن، تأتي هذه الجائزة لتسلط الضوء على التضحيات التي قدمتها أمة السلام الحاج في سبيل تحقيق العدالة.
وتسعى الجائزة إلى إبراز دور النساء في مواجهة التحديات وتعزيز حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم، مما يعكس أهمية الشجاعة والقيادة في العمل الحقوقي.