أعلنت الكشوف المبدئية للطلاب المتقدمين لخوض انتخابات الاتحادات الطلابية فى جامعة الفيوم  للعام الجامعي 2024 /2025، وذلك تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب.

وجّه الدكتور ياسر مجدي حتاته بضرورة الالتزام بمواعيد انتخابات الاتحادات الطلابية حسب الجدول المعلن، ومراعاة قواعد الدعاية الانتخابية، مؤكدًا أن الجامعة تتخذ كافة الإجراءات التي تضمن سير العملية الانتخابية بشفافية وحيادية تامة، وتوفير مناخ مناسب لجميع الطلاب للإدلاء بأصواتهم في تلك الانتخابات، داعيًا الطلاب بضرورة المشاركة الفعالة لاختيار من يمثلهم تمثيلًا حقيقيًا.

جدير بالذكر أن انتخابات الاتحادات الطلابية قد بدأت بفتح باب الترشح، وسحب وتقديم الاستمارات الخميس الموافق 14 نوفمبر الجاري.

توقيع كتاب عن العملات الاسلامية

وفى وقت سابق وقع الدكتور عاطف منصور محمد عميد كلية الاثار بجامعة الفيوم السابق وخبير المسكوكات والنقوش الإسلامية، كتابه الجديد الموسوم(موسوعة العملات الإسلامية ذاكرة مصر التاريخية)، الصادر عن هيئة الشارقة للآثار وذلك بحضور لفيف من السفراء وعلماء المسكوكات والآثار الإسلامية

وأوضح  الدكتور عاطف منصور أن  هذا الكتاب  بمثابة توثيق لتاريخ مصر من الفتح الإسلامي وحتى نهاية الأسرة العلوية ( ۲۱-١۳۷۱ هـ / ٦٤٢-١٩٥٢م)، في بيان فضل مصر على سائر البلاد، ولكن في جانب آخر هو العملات الإسلامية حيث تعتبر مصر هي الوحيدة بين جميع بلدان العالم الإسلامي التي وصلنا من دار سك العملات الإسلامية منذ فجر الإسلام حتى العصر الحديث، وتمثل هذه العملات توثيقا لتاريخ مصر خلال هذه الفترة التاريخية الممتدة، وهي الميزة التي تفردت بها مصر عن سائر بلدان العالم الإسلامي، والتي انقطع سك النقود في دور سك هذه الأقاليم لفترات طويلة تجعل من الصعب تتبع دراسة تاريخها وتوثيقه علي حين تفردت دار سك مصر بإصدار العملات سنويا طوال هذه الفترة التاريخية الطويلة دون انقطاع، وهو ما يجعل من هذه العملات وثائق تاريخية حكومية يصعب الشك فيها تؤرخ بمزيد من الدقة لتاريخ مصر في العصر الإسلامي، وهو ما يتضح جليا من خلال هذه الموسوعة العلمية غير المسبوقة، التي تؤرخ لتاريخ مصر من خلال العملات الإسلامية.

واستطرد  قائلا إن هذة الموسوعة المصورة عن تاريخ مصر، والتي استغرق العمل فيها أكثر من عشر سنوات تمثل إرنا وثائقيا يحكي بصدق من خلال هذه العملات التي صدرت في مصر تاريخ مصر في العصر الإسلامي، وتمثل أيضا تجسيدا لفضل مصر على سائر الأمم في الإسلام، أيضا تمتلك مصر رصيدا من العملات يؤرخ بالأعوام وأحيانا بالشهور لكل الأحداث التي شهدتها مصر خلال العصر الإسلامي، وهو الأمر الذي لا تحظى به أمة عداها؛ لذلك سوف نري في هذا الكتاب - إن شاء الله تعالى - أرشيفا وثائقيا مصورا لكل العملات التي أصدرتها مصر منذ الفتح الإسلامي وحتى نهاية الأسرة العلوية (كما سيأتي ذكره، ولكن ما يهدف إليه من خلال هذا التقديم هو استخدام العملات كوثائق التاريخ حياة الشعوب والأمم باعتبارها الوثائق الحكومية الشرعية للدولة.

1 5 6 54 66

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكشوف المبدئية الاتحادات الطلابية انتخابات جامعة الفيوم الطلاب الاتحادات الطلابیة العملات الإسلامیة لتاریخ مصر من خلال

إقرأ أيضاً:

خلال يوم واحد.. الداخلية تضبط قضايا عملة بقيمة 3 ملايين جنيه

واصلت وزارة الداخلية توجيه الضربات الأمنية لجرائم الاتجار غير المشروع بالنقد الأجنبى والمضاربة بأسعار العملات عن طريق إخفائها عن التداول والاتجار بها خارج نطاق السوق المصرفية، وما تؤدى إليه من تداعيات سلبية على الاقتصاد القومى للبلاد.

وزارة الداخلية

أسفرت جهود قطاع الأمن العام، بالاشتراك مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة ومديريات الأمن خلال24 ساعة، عن ضبط عدد من قضايا الاتجار فى العملات الأجنبية المختلفة بقيمة مالية تزيد على 3 ملايين جنيه.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية.

مقالات مشابهة

  • الجمهور يختار القطع المفضلة للعرض بمتاحف الآثار خلال شهر أبريل
  • وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
  • الأهلي يرسل القائمة المبدئية المشاركة في كأس العالم للأندية 2025
  • خلال يوم واحد.. الداخلية تضبط قضايا عملة بقيمة 3 ملايين جنيه
  • عيد الفطر في مصر عبر العصور.. منذ الفتح الإسلامي حتى اليوم
  • ضبط هاربين من تنفيذ 111 حكمًا قضائيًّا خلال حملة أمنية في الفيوم
  • حكم قضائي يمنع مارين لوبان من الترشح لانتخابات الرئاسة الفرنسية
  • الجهاد الإسلامي تشيد بدور اليمن في نصرة غزة
  • برلمانية تكشف أبرز الرسائل التي أطلقتها القوي السياسية والشعبية حفاظاً علي أمننا القومي
  • كيف تقلل مخاطر تناول الفسيخ والرنجة والكحك في العيد؟.. الدكتور مصطفى شعبان يجيب