تقرير صادم حول الاحتيال الرقمي في الولايات المتحدة والعالم
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
كشف تقرير "الاحتيال الرقمي وأثره في الولايات المتحدة" الصادر عن شركة F-Secure عن زيادة مثيرة للقلق في عمليات الاحتيال الرقمي، حيث تعرض 90% من الأمريكيين لمحاولة احتيال رقمي خلال العام الماضي، وفقد 1 من بين كل 4 منهم أموالًا أو بيانات شخصية نتيجة لهذه الهجمات.
وبحسب “cionews”، تأتي هذه الإحصاءات لتسلط الضوء على ارتفاع معدلات الاحتيال الإلكتروني الذي يؤثر على الأفراد والشركات في الولايات المتحدة، ويثير القلق حول أهمية تعزيز التدابير الوقائية والأمنية لمواجهة هذه التهديدات.
وفقًا لتقرير F-Secure، أبرزت الدراسة التي شملت أكثر من 1000 أمريكي أنماط الاحتيال الأكثر شيوعًا والتداعيات السلبية التي تُحدثها على المجتمع الأمريكي، حيث جاءت النتائج كالتالي:
معدل التعرض الشهري للاحتيال: 66% من الأمريكيين واجهوا محاولات احتيال شهريًا، ما تسبب بخسائر في المال والوقت وسرقة المعلومات الشخصية.
الخسائر المالية: فقد الأمريكيون حوالي 159 مليار دولار العام الماضي بسبب عمليات الاحتيال، بمتوسط خسارة يبلغ 2600 دولار لكل ضحية.
القلق المتزايد من الاحتيال: 70% من الأمريكيين يعبرون عن قلقهم من أمانهم الإلكتروني.
زيادة محاولات الاحتيال: يعتقد 40% من الأمريكيين أن محاولات الاحتيال التي يواجهونها قد زادت خلال الـ12 شهرًا الماضية.
القلق المستقبلي: 57% من الأمريكيين يتوقعون تعرضهم للاحتيال في المستقبل.
دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز خطورة الاحتيال الرقميتعتبر التكنولوجيا الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، عاملاً رئيسيًا في تسهيل عمليات الاحتيال، إذ يستخدم المحتالون هذه التقنية لإنشاء صور وأصوات وهمية يمكن تصديقها باستخدام بيانات المواطنين التي تُجمع من الإنترنت، مثل الصور والفيديوهات والمقاطع الصوتية.
تشير لورا كانكاالا، رئيسة الاستخبارات في F-Secure، إلى أن "الذكاء الاصطناعي يضيف بُعدًا جديدًا في طرق الاحتيال، ويجعل هذه المحاولات أكثر إقناعًا، مما يعقد مهمة كشفها".
الرغبة المتزايدة في الحماية الرقمية بين المستهلكينيعكس التقرير رغبة قوية لدى المستهلكين في حماية أصولهم الرقمية، إذ قال 81% من المستطلعين حول العالم إنهم يثقون بمزودي خدمة الإنترنت لحمايتهم من التهديدات الإلكترونية، كما يثق 71% بشركات التأمين لتقديم خدمات الحماية السيبرانية.
ومع استخدام أكثر من 200 مزود خدمات لشركة F-Secure كشريك أمني، يستفيد الملايين حول العالم من حلول حماية متطورة، ما يسهم في تأمين بيئاتهم الرقمية من التهديدات المستمرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتيال الرقمي الذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني حماية المستهلك من الأمریکیین
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي يهدد 40% من الوظائف ويزيد الفجوة بين الدول
بينما يتوقع أن تبلغ القيمة السوقية لتقنيات الذكاء الاصطناعي نحو 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033 – أي ما يعادل حجم اقتصاد ألمانيا – يحذر تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة من أن فوائد هذه التكنولوجيا ما زالت محصورة بين عدد محدود من الدول والشركات، مما يهدد بزيادة الفجوة العالمية في الابتكار والتوظيف.
طفرة اقتصادية غير شاملةفي تقرير صدر يوم الخميس، قالت منظمة UNCTAD التابعة للأمم المتحدة إن الذكاء الاصطناعي يوفر فرصًا ضخمة لرفع الإنتاجية وتحفيز التحول الرقمي، لكنه في الوقت ذاته "ليس شاملاً بطبيعته"، حيث تتركز مكاسبه في أيدي فئات محدودة.
وأشار التقرير إلى أن الفوائد تميل لصالح رأس المال أكثر من العمالة، مما قد يعزز من معدلات عدم المساواة ويقوض الميزة التنافسية للعمالة منخفضة التكلفة في الدول النامية.
حذرت UNCTAD من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على ما يصل إلى 40% من الوظائف حول العالم، في حين أظهر تقرير سابق للمنتدى الاقتصادي العالمي في يناير أن 41% من أصحاب الأعمال يخططون لتقليص العمالة في القطاعات التي يمكن للأتمتة الذكية أن تحلّ محلها.
ورغم هذه المخاوف، أشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم أيضًا في خلق صناعات جديدة وتمكين القوى العاملة، بشرط أن يكون هناك استثمار جاد في التدريب وإعادة التأهيل المهني.
تركّز القوة في أيدي القلّةأظهرت بيانات الأمم المتحدة أن نحو 40% من الإنفاق العالمي على أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي تتركز في أيدي 100 شركة فقط، معظمها في الولايات المتحدة والصين، وهو ما يزيد من هيمنة شركات مثل Apple وNvidia وMicrosoft، التي أصبحت قيمتها السوقية تقارب الناتج المحلي الإجمالي للقارة الإفريقية بأكملها.
هذا التمركز في القوة التكنولوجية – سواء على مستوى الدول أو الشركات – يهدد بتوسيع الفجوة الرقمية، ويضع الدول الأقل تقدمًا أمام خطر التخلّف عن الركب.
وأشار التقرير إلى أن 118 دولة معظمها من الجنوب العالمي، غائبة عن مناقشات حوكمة الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي، مما يقلّص فرصها في التأثير على مستقبل السياسات التنظيمية العالمية.
دعوات للحوكمة الشاملةلتدارك الفجوة المتزايدة، دعت UNCTAD إلى اعتماد سلسلة من التوصيات لتمكين نمو شامل في مجال الذكاء الاصطناعي، من أبرزها، آلية للإفصاح العام عن تقنيات الذكاء الاصطناعي، و تطوير بنية تحتية مشتركة للذكاء الاصطناعي، بالاضافة إلى الترويج لاستخدام النماذج مفتوحة المصدر
وشدد التقرير على أهمية أن تحظى الدول النامية بمقعد على طاولة المفاوضات العالمية بشأن تنظيم الذكاء الاصطناعي، لضمان تحقيق توازن في الفرص والمخاطر.
فرصة أم فخ؟خلص التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي "يمكن أن يكون محفزًا للتقدم والازدهار المشترك"، لكنه يتطلب حسن توجيه وتعاونًا دوليًا واستثمارات استراتيجية حتى لا يتحول إلى أداة لترسيخ التفاوتات القائمة.