قبل انتشار الأمراض بالفصول.. روشتة غذائية لزيادة مناعة الطلاب: «كلوا رومان وبطاطا»
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
مع التغييرات المناخية التي تسيطر على محافظات مصر بسبب فصل الخريف واقتراب الشتاء، يدق ناقوس خطر الأمراض على أبواب المدارس، الأمر الذي يستدعي العمل على زيادة مناعة الطلاب.
وتشهد البلاد في الساعات الأولى من اليوم انخفاض في درجات الحرارة مع ذهاب الطلاب إلى المدارس في الفترة الصباحية وهو ما قد يؤدي إلى تعرض الطلاب للإصابة بنزلات البرد.
وحذّرت هيئة الأرصاد الجوية من بدء الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة العظمى والصغرى على جميع أنحاء الجمهورية مع اقتراب فصل الشتاء، حيث تبدأ السمات المناخية في الأسابيع الأخيرة من فصل الخريف اتخاذ نفس السمات المرتبطة بفصل الشتاء.
ومع تلك التقلبات، تساءل أولياء الأمور عن الطريقة المثالية لزيادة مناعة الطلاب في المدارس وذلك من خلال نظام غدائي مفيد للطلاب، مما يجعلهم قادرين على مواجهة الأمراض التي قد تنتشر فيما بينهم في الفصول.
ومن بين الأمراض التي قد تنتشر بين الطلاب بسبب ضعف المناعة: الرشح، والإنفلونزا، والتهاب الحلق واللوزتين، والتهابات الجهاز التنفسي كالتهاب الحنجرة، والقصبات الهوائية، والالتهابات المعوية الحادة التي تؤدي إلى الاستفراغ والإسهال، بالإضافة إلى جدري الماء والحمى القلاعية.
ما هي الطريقة المثالية لزيادة مناعة الطلاب في المدارس؟
وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمد حلمي، استشاري التغذية العلاجية، إن التغذية الصحية هي إنعكاس لمناعة صحية وصحة أفضل وبالتالي كل الأكل الصحي يساهم في الحفاظ على مناعة الطلاب ومناع انتقال الأمراض فيما بينهم داخل الفصول.
الدكتور محمد حلمي استشاري التغذية العلاجيةوعن الطريقة التي تقوي مناعة الطلاب في المدارس، أوضح استشاري التغذية العلاجية، في تصريحات خاصة لـ«الفجر»، عدة نصائح لتحسين الصحة العامة ورفع المناعة وهي كالتالي:
إتباع نظام غذائي متزن وشرب السوائل بشكل منضبط خاصة المياه لأم ذلك يينعكس بشكل إيجابي على المناعة.الحفاظ على 4 عناصر رئيسية أولها المياه، فيتامين سي وهو متواجد في بعد أنواع الفواكه والخضراوات مثل البرتقال والجوافة والكيوي والليمون والفلفل، وثالث العناصر مخزون الحديد بتناول البقوليات والسبانخ والبنجر واللحوم والكبدة والأسماك، ورابع العناصر هو فيتامين د والذي يتم الحصول عليه من خلال التعرض للشمس أو من خلال المكملات الدوائية بعد مراجعة الطبيب.
يجب التأكيد على الطلاب ممارسة الرياضة قد الإمكان خاصة السباحة التي ترفع الصحة العامة وكذلك المناعة.
الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على المواد الصناعة ومكسبات الطعم واللون والمعلبات لأنها غير صحية على مستوى المناعة والصحة العامة.
تناول الرومان خلال الفترة الحالية لأنها يحتوي على عناصر مضادة للأكسدة ومفيدة للمناعة.
تناول الكاكا والبطاطا لأنه يحتويان على فيتامين أ والألياف الصحية وهو تساهم في رفع المناعة.طلاب المدارس
وأشار الاستشاري الغذائي أن النظام الغذائي المتزن يجب أن يشمل النشويات الصحية مثل القمح، الذرة، الأرز، المكرونة، البطاطس، البطاطا، مرورًا بالفواكه والبروتين والدهون الصحية الموجودة في زيت الزيتون وبعض أنواع المكسرات وزبدة الفول السوداني وصفار البيض وبعض أنواع اللحوم والأسماك والدواجن وكذلك الفتيامينات والمعادن الموجودة في الخضروات الورقية أو فواكه.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مناعة مناعة الطلاب الأمراض المناعية طلاب المدارس درجات الحرارة مناعة الطلاب
إقرأ أيضاً:
تنظيم احتفالية لتوزيع 500 كرتونة مواد غذائية بقرى ميت غمر في الدقهلية
نظمت جمعية الأورمان بالدقهلية، احتفالية لتوزيع 500 كرتونة مواد غذائية على الأسر الأولى بالرعاية بقريتي كفر الجوهري والدبونية بمركز ميت غمر.
جاء ذلك في ظل توجيهات رئيس الجمهورية باستكمال خطة الحماية الاجتماعية لدعم الاسر الاولى بالرعاية، ولإدخال البهجة على الأسر الأولى بالرعاية، والتخفيف عن كاهلهم، والعمل جنباً إلى جنب مع الجهاز التنفيذي للتيسير عن المواطنين وتوفير احتياجاتهم من خلال تقديم الرعاية الاجتماعية لهم.
وأكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام الاورمان، ان التوزيع تم بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الصغيرة وبالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية من خلال عمل أبحاث اجتماعية على مستوى الإدارات الاجتماعية بالمراكز والقرى ووفقاً لكشوف الاستحقاق لضمان وصول الدعم لمستحقيه حفاظاً على حقوقهم.
وأضاف شعبان، أن جمعية الاورمان واحدة من اهم الجمعيات الخيرية فى مصر والتى تهدف إلى خدمة جميع فئات المجتمع المصري المحتاجة دون أي تمييز وتقوم بالمساعدات الموسمية كتوزيع لحوم الأضاحي وكراتين رمضان وتوزيع بطانية الشتاء والمشاركة فى يوم اليتيم.
وأشار الى ان توزيع الكراتين في شهر رمضان يأتي ضمن منظومة عمل الجمعية الهادفة إلى امداد الأسر غير القادرة بالمشروعات التنموية الصغيرة والمتناهية الصغر وتقديم عدد من الخدمات الطبية لهم فى مجالات علاج مرضى العيون والقلب ومرضى السرطان في صعيد مصر، بجانب دعم هذه الأسر موسميًا من خلال توزيع كراتين المواد الغذائية في رمضان وتوزيع بطاطين الشتاء في بداية موسم الشتاء وتوزيع لحوم الأضاحي عقب عيد الأضحى المبارك .
جدير بالذكر ان جمعية الأورمان سبق لها وقدمت مشروعات تنموية صغيرة ومتناهية الصغر في قرى ومدن المحافظة من رؤوس مواش وأكشاك بقالة للأسر غير القادرة لمساعدتها على تأمين مصدر دخل ثابت بما يتوافق مع البيئة الاجتماعية التي يعيشون فيها كذلك تمت إعادة إعمار عشرات المنازل المتهالكة سواء باعادة بناء المنزل بالكامل أو سقفه وتوصيل الكهرباء والماء النقية له فضلا عن دعم احتياجات القرى الأكثر فقرا من الخدمات العامة قدر الإمكان.