شهد التعاون بين مصر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تقدمًا ملموسًا خلال السنوات الخمس الماضية، فقد عمل الجانبان بشكل وثيق في مختلف المجالات، ما ساهم في تمهيد الطريق لتحقيق الأهداف التنموية التي تسعى مصر إلى تحقيقها وفقًا لرؤيتها الاستراتيجية. 

2.5 مليار دولار تمويلات ميسرة للقطاع الخاص

تمكنت الجهود المشتركة بين وزارة التخطيط والتعاون الدولي والجهات الوطنية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، من توقيع اتفاقات مشروعات طاقة متجددة مع القطاع الخاص بقدرة 4.

7 جيجاوات وحشد تمويلات ميسرة للقطاع الخاص من البنك الأوروبي وغيره من بنوك التنمية والشركاء الدوليين بقيمة تزيد على 2.5 مليار دولار.

وأكدت الوزارة أن الجهود مع البنك مُستمرة من أجل تنفيذ القدرات المستهدفة بالبرنامج والتي تقدر بنحو 10 جيجاوات، بالتزامن مع إيقاف تشغيل 12 محطة كهرباء تعمل بالطاقة الحرارية بقدرة 5 جيجاوات، وذلك من أجل تنفيذ مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتكاملة والمستدامة والوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 42% من إجمالي الطاقة بحلول 2030.

مصر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

 تعود العلاقة بين جمهورية مصر العربية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعود إلى عام 1991، حيث تعد مصر عضواً مؤسساً، حيث اتخذ البنك قرارًا بأن مصر دولة عمليات محتملة عام 2012، قبل أن تتحول مصر في عام 2015 إلى دولة عمليات كاملة ، ويعمل التعاون المشترك مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية على تسريع وتيرة تحقيق رؤية التنمية الوطنية التي تتسق مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة.

وتعتبر مصر أحد الأعضاء المؤسسين للبنك الأوروبي،  وأصبحت دولة عمليات كاملة في عام 2012، حيث ساعد ذلك في دعم جهود التنمية في مصر من خلال استثمار أكثر من 12 مليار يورو موجهة إلى كل من القطاعين الحكومي والخاص، عبر 178 مشروعًا وعملية تمويلية، وأكثر من 80% من هذه الاستثمارات للقطاع الخاص، ما يعزز من دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز النمو.

بحث جهود حشد التمويلات الميسرة

وبحثت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية، الاقتصادية والتعاون الدولي، مع  أوديل رينو باسو، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية EBRD، محفظة التعاون الحالية والمستقبلية بين جمهورية مصر العربية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والمشاريع المشتركة، وتحديد المجالات الجديدة للتعاون في المستقبل بما يتماشى مع أولويات الحكومة المصرية، كما بحثتا جهود حشد التمويلات الميسرة واستثمارات القطاع الخاص لمشروعات الطاقة ببرنامج «نُوَفِّي»، وذلك خلال مشاركتها في فعاليات قمة المناخ COP29، في«باكو» عاصمة أذربيجان.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية التمويل القطاع الخاص التنمية والبنک الأوروبی لإعادة الإعمار والتنمیة البنک الأوروبی لإعادة الإعمار والتنمیة

إقرأ أيضاً:

بمناسبة اليوم العالمي للسل.. أبرز جهود مصر في مكافحة الدرن

بمناسبة اليوم العالمي للسل الذي تم الاحتفال به أمس، الاثنين 24 مارس 2025، سنتعرف على ما قدمته وزارة الصحة والسكان من جهود مضنية في مجال مكافحة الدرن، والتي تم الإعلان عنها في المؤتمر الذي أقامته الوزارة أمس بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية لمرض السل. 

وتعمل الوزارة من خلال أطقمها الطبية على تقديم الخدمة العلاجية المناسبة لجميع المرضى، سواء من حيث التشخيص أو العلاج، إذ تحرص وزارة الصحة والسكان على توفير العلاج بالمجان للمرضى لتقديم حياة صحية آمنة لهم بعيدًا عن المخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها المواطن المصري.

الأدوية كيان رئيسي لعلاج الدرن

قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، إن الأدوية تمثل الكيان الرئيسي للاستجابة في علاج مرض الدرن.

جاء ذلك خلال وقائع المؤتمر الذي أعدته وزارة الصحة والسكان أمس بمناسبة اليوم العالمي للسل.

علاج الدرن ناجح في مصر

وأضاف مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا في مكافحة وعلاج الدرن سواء في التشخيص السليم للمرضى أو تقديم العلاج، موضحًا أن علاج الدرن ناجح وفعال مع الغالبية العظمى من المرضى المصريين، وأن الحالات المصابة تشفى بشكل تام بعد تناولها العلاج الدوائي.

وأكد محمد عوض تاج الدين أن وزارة الصحة والسكان تقوم بتشخيص مرض الدرن وتقديم العلاج بالمجان لجميع المصابين، مشيرًا إلى أن مرض الدرن يحتاج إلى الاستمرار على تناول العلاج الدوائي لمدة 6 أشهر حتى يتم الشفاء.

علاج مكثف

وذكر مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية أن مريض الدرن يتناول العلاج في البداية بشكل مكثف وذلك لمدة شهرين من بدء صرف الدواء، ثم يستمر المريض على تناول بعض الأدوية الأخرى لمدة أربع أشهر، مشيرا إلى أن المريض يتحول من مريض إيجابي مصاب بمرض الدرن إلى مريض سلبي بعد الشفاء التام من المرض.

حصول عدد من مستشفيات الصدر على الاعتماد

في سياق متصل، أعلن الدكتور وجدي أمين، مدير الإدارة العامة للأمراض الصدرية بوزارة الصحة والسكان، عن تكريم الدكتور حمدي محمد فندور، مدير مستشفى صدر الزقازيق، وذلك بمناسبة حصول المستشفى على الاعتماد من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، بالإضافة إلى تكريم الدكتورة ريم ياسر محمد، منسق الجودة بمستشفى صدر كوم الشقافة بمحافظة الإسكندرية، وذلك بسبب حصول المستشفى على الاعتماد من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، موضحًا أن هناك 4 مستشفيات صدر أخرى جاهزة للحصول على الاعتماد.

مقالات مشابهة

  • الأقصر تبدأ الاستعدادات لاستضافة النسخة الـ 15 للمؤتمر الدولي الخاص بالاستدامة والتنمية في السياحة والتراث
  • مريم بنت محمد بن زايد تترأّس اجتماعي لجنتي التعليم الخاص والقطاع الاجتماعي التابعتين لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع
  • البنك المركزي الأوروبي: نطالب البنوك بالاستعداد للصدمات الجيوسياسية
  • ضغوط أميركيّة لتأخير مؤتمر باريس لإعادة الإعمار
  • البنك الدولي يقرض لبنان 250 مليون دولار: استثناء إعمار المساكن وقرى الحافة الأمامية
  • مصر : نسعى لإعادة وقف النار بغزة تمهيدًا لتنفيذ خطة الإعمار
  • جهود للوساطة المصرية والقطرية لإعادة وقف إطلاق النار في غزة
  • مصر تدعو لتنسيق جهود الأمم المتحدة مع الخطة العربية لإعادة إعمار غزة
  • وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان هاتفيًا سبل تهيئة الظروف لإعادة الإعمار في غزة
  • بمناسبة اليوم العالمي للسل.. أبرز جهود مصر في مكافحة الدرن