لا يوجد خطر.. كيميتش يشارك مع ألمانيا أمام المجر!
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
برلين (د ب أ)
أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم اليوم أن قائد المنتخب الأول جوشوا كيميتش سيتواجد ضمن بعثة الفريق خلال رحلته لمواجهة المجر في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أمم أوروبا، رغم استبداله خلال الفوز الكاسح على البوسنة والهرسك 7-0 أمس السبت كإجراء احترازي.
وبحسب بيان اتحاد الكرة الالماني فإن مشاركة كيميتش في المواجهة أمام المجر بعد غدٍ الثلاثاء ليست محل خطر.
وتعرض كيميتش لالتواء في الكاحل داخل منطقة جزاء فريقه في الشوط الثاني وتلقى العلاج في البداية داخل الملعب قبل استبداله.
وأكد كيميتش أن الإصابة لن تجبره على الراحة، وأوضح اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً: «تعرضت لإلتواء بسيط في الكاحل، لو لم تكن النتيجة تشير إلى تقدمنا 6-0، ربما لم أكن لأغادر الملعب، كان إجراء احترازياً بشكل أكبر».
ويرغب جوليان ناجلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا للانتظار قليلاً للتأكد من سلامة كيميتش قبل تحديد مصيره من مباراة المجر، التي ستكون المشاركة الدولية رقم 97 في مسيرته. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جوشوا كيميتش منتخب ألمانيا المجر دوري أمم أوروبا
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة طنطا يشارك في حفل إفطار الطلاب الوافدين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك الدكتور محمد حسين القائم بعمل رئيس جامعة طنطا، اليوم، في حفل الإفطار الجماعي للطلاب الوافدين الذي نظمته الجامعة اليوم، بحضور لفيف من عمداء ووكلاء الكليات، والدكتورة شهيرة شرف الدين مدير وحدة رعاية الطلاب الوافدين بالجامعة، وعدد من الطلاب الوافدين من مختلف كليات الجامعة.
خلال كلمته أعرب الدكتور محمد حسين عن سعادته بتواجده في حفل الإفطار اليوم الذي يعكس تلاحم جامعة طنطا كأسرة واحدة، مؤكداً أن الطلاب الوافدين يمثلون التنوع الثقافي الذي تفخر به الجامعة دائما، مشيرا الى حرص إدارة الجامعة على توفير بيئة تعليمية متميزة ومتكاملة لهم، ليكونوا دائمًا جزءًا من المجتمع الأكاديمي للجامعة، وتقديم الدعم الكامل في مختلف المجالات، إضافةً إلى تنظيم المزيد من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية داخل الحرم الجامعي.
وأضاف القائم بأعمال رئيس جامعة طنطا أن الجامعة تعمل على التأهيل المهني والتدريب العملي والتطبيقي للطلاب الوافدين من خلال البرامج الدراسية والخدمات الداعمة المقدمة لمواكبة احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.