الولايات المتحدة تضّر بالطموحات الفرنسية في غرب إفريقيا
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
تحت العنوان أعلاه، كتب يفغيني بوزنياكوف، في "فزغلياد"، حول غدر أمريكا بفرنسا في النيجر.
وجاء في المقال: أصبح من المعروف أن موقف الولايات المتحدة مما يجري في النيجر يثير استياء فرنسا. عن ذلك، تحدثت فيغارو. وقد تسببت بسخط باريس الزيارة الأخيرة لنيامي من قبل فيكتوريا نولاند، القائمة بأعمال النائب الأول لوزير الخارجية.
فبينما تدعم باريس استعدادات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لعملية عسكرية، دعت واشنطن إلى تسوية سلمية وتوقفت عن المطالبة بإعادة رئيس النيجر السابق محمد بازوم إلى منصبه.
وفي الصدد، قال الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر: "لقد ضمنت فرنسا منذ فترة طويلة مكانتها الدولية من خلال نفوذها في إفريقيا. على وجه الخصوص، كانت باريس مسؤولة عن توريد الموارد والمواد الخام من القارة إلى أوروبا. نتيجة لذلك، طور الفرنسيون عقلية واضحة: يقع عليهم واجب حل أزمات المنطقة".
و"في الوقت نفسه، تعد إفريقيا بالنسبة للولايات المتحدة أداة إضافية لضمان الهيمنة على العالم. وهذا هو السبب في أن واشنطن تهدد المتمردين في النيجر باستخدام القوة إذا لم تعد الحكومة الجديدة إلى فلك النفوذ الغربي".
"باريس تعد سياسة رعاة البقر مفرطة الخطورة. خاصة وأن الفرنسيين، وليس الأمريكيين، هم الذين سيتعين عليهم النضال من أجل "الديمقراطية" في القارة. المنافسة بين واشنطن وباريس على النفوذ في المنطقة تتصاعد تدريجياً".
و "مع ذلك، في نهاية المطاف، سوف يتعين على فرنسا الاستسلام للولايات المتحدة. إن الوعي الذاتي المتزايد لدى بلدان الجنوب العالمي يصيب بالدرجة الأولى تلك البلدان التي لم تتخل بعد عن طموحاتها الاستعمارية". بحسب راهر.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا
إقرأ أيضاً:
أزمة دبلوماسية بين باريس وتل أبيب.. فرنسا تستدعي السفير الإسرائيلي.. والاحتلال يقتحم كنيسة فرنسية بالقدس
نشبت أزمة دبلوماسية بين فرنسا ودولة الاحتلال الإسرائيلي، بعد دخول شرطة الاحتلال إلى موقع يضم كنيسة تديرها فرنسا في القدس، واعتقال فردين من الدرك الفرنسى.
وعلق وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي تواجد في الموقع خلال الحادثة، بأن التحرك الإسرائيلى "غير مقبول" ورفض دخول موقع موقع كنيسة "الإيليونة" الواقع فى جبل الزيتون بسبب إيقاف الشرطة عنصرين من الدرك الفرنسي.
وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا بعد حادثة القدس المحتلة، أعلنت فيه استدعاء السفير الإسرائيلي في باريس، مؤكدة أن تصرف الشرطة الإسرائيلية في حادثة القدس غير مقبول.
وأوضحت الخارجية الفرنسية في بيان أنه كجزء من رحلة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، كان من المقرر أن يذهب الوزير إلى إليونا، وهي منطقة وطنية فرنسية، ودخلت قوات الأمن الإسرائيلية إلى هذا المكان مسلحة دون تصريح.
وأضاف البيان "لم يرغب الوزير في الذهاب إلى المنطقة في ظل هذه الظروف، وبعد مغادرة الوفد، اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية اثنين من موظفي القنصلية العامة الفرنسية في القدس، رغم أنهما من ذوي المكانة الدبلوماسية ثم تم إطلاق سراحهم بعد تدخل الوزير" .
وكان بارو قد وصل، الخميس، فى زيارة قصيرة إلى إسرائيل والأراضى الفلسطينية بهدف البحث عن حلول دبلوماسية للحرب المشتعلة فى غزة ولبنان، وفق ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني.
وقال الوزير الفرنسي خلال زيارته إلى تل أبيب إنه يرى "أفقا" لوقف الحربَين في قطاع غزة ولبنان، بعد فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية.
وأوضح بارو بعد اجتماعه مع نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس في القدس المحتلة: "أعتقد أن هناك آفاقا مفتوحة لوضع حد للمأساة التي غرق فيها الإسرائيليون والفلسطينيون والمنطقة بأكملها منذ السابع من أكتوبر (2023)".
وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى انتخاب "رئيس أمريكي جديد" لديه "الإرادة" لوضع حد للحروب التي لا نهاية لها في الشرق الأوسط، حسب وكالة فرانس برس.
والتقى وزير الخارجية الفرنسي في تل أبيب مع أسرتي الرهينتين الإسرائيليتين-الفرنسيتين المحتجزتين في غزة، أوهاد ياهالومي وعوفير كالديرون، وتعهد بأن "تواصل فرنسا ببذل ما بوسعها لضمان إطلاق سراح مواطنيها وجميع الرهائن في غزة".