دريك يخسر مبلغ مالي ضخم بعد رهانه على فوز مايك تايسون
تاريخ النشر: 17th, November 2024 GMT
تعرض النجم العالمي دريك لخساره كبيرة بعد اعتقاده إن الملاكم الأسطوري مايك تايسون سيتمكن من هزيمة جيك بول في نزال الملاكمة الذي اقيم يوم الجمعة حيث خسر نجم الراب رهانًا ضخمًا.
اقرأ ايضاًراهن نجم "God's Plan" بمبلغ تصل قيمته إلى ما يقارب اـ 355000 دولار على تايسون البالغ من العمر 58 عامًا في نزاله ضد جيك بول الذي يصغره بما يقارب الـ 31 عامًا والذي اقيم في ملعب AT&T في دالاس.
وبمعدلات +185، كان دريك ليحصل على عائد قدره 1011750 دولارًا - مع ربح قدره 656750 دولارًا، لو أن تايسون تمكن من حسم النزال لصالحه.
دريك يخسر رهانًا ضخمًا بعد خسارة مايك تايسون View this post on InstagramA post shared by champagnepapi (@champagnepapi)
وقالت صحيفة The mirror العالمية إن المبارة لم تكن عادلة. فلم يتمكن تايسون من منافسة بول الذي يتمتع بمهارات رياضية فائقة، ولم يسدد سوى 18 لكمة.
وبحسب الصحيفة يعرف عن دريك هوسه الشديد في المراهنات، حيث كان النجم الكندي قد خسر مبلغًا من سبعة أرقام في نهائي كأس العالم 2022 في قطر، حيث توقع فوز الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في غضون 90 دقيقة، فقط لتقرر المباراة بركلات الترجيح.
ومع ذلك، كانت هناك انتصارات كبيرة هذا العام، بما في ذلك فوزه بمبلغ بقيمة 425000 دولار بعد التنبؤ الصحيح بفوز أليكس بيريرا على جاماهل هيل في UFC 300 في أبريل.
كلمات دالة:دريكاخبار المشاهيراعمال المشاهيرتصريحات المشاهير تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: دريك اخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير مایک تایسون
إقرأ أيضاً:
وزارة المناجم في مالي: إنتاج الذهب سيرتفع إلى 54.7 طنا في 2025
أعلنت وزارة المناجم في مالي عن توقعاتها بارتفاع إنتاج الذهب الصناعي خلال عام 2025، عقب تسجيل تراجع ملحوظ في الإنتاج العام الماضي. ويُعزى هذا الانتعاش المتوقع إلى استئناف أنشطة شركة "باريك غولد" الكندية، إحدى أكبر شركات تعدين الذهب في العالم، بعد توقف دام عدة أشهر بسبب نزاع مع الحكومة المالية.
ووفقا لتقديرات الوزارة، من المنتظر أن يبلغ إنتاج الذهب في مالي نحو 54.7 طنا متريا في عام 2025، مقارنة بـ51.7 طنا في 2024، أي بزيادة تقارب 6%. ويأتي هذا التحسن بعد انخفاض حاد بنسبة 23% مقارنة بإنتاج عام 2023 الذي بلغ 66.2 طنا.
الذهب عماد الاقتصادتُعد مالي ثالث أكبر منتج للذهب في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا وغانا، ويشكّل هذا القطاع إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، إذ يسهم بنحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي.
وتضم البلاد أكثر من 15 منجما صناعيا نشطا، تُديرها شركات تعدين عالمية مثل "باريك غولد"، "B2Gold"، "Endeavour Mining"، "Resolute Mining"، و"Hummingbird Resources".
نزاع باريك مع الحكومةفي يناير/كانون الثاني الماضي، توقفت أنشطة مجمع "لوولو-جونكوتو" التابع لشركة باريك بشكل كامل، بعد أن فرضت الحكومة المالية، بقيادة عسكرية منذ انقلاب 2021، حظرا على شحنات الذهب من المنجم، وصادرت نحو 3 أطنان من الذهب.
إعلانكما اعتقلت السلطات 3 من موظفي الشركة بتهم تتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب، وهي اتهامات رفضتها "باريك" بشكل قاطع.
وفي مسعى لاحتواء الأزمة، توصلت الشركة إلى اتفاق مبدئي مع الحكومة المالية في فبراير/شباط، لإنهاء نزاع ضريبي طويل الأمد استمر نحو عامين. ومع ذلك، لم تُصادَق بعد على الاتفاق نهائيا، مما يثير حالة من الترقب في الأوساط الاقتصادية والتعدينية.
صرّح الرئيس التنفيذي لـ"باريك غولد"، مارك بريستو، في مقابلة مع وكالة رويترز يوم 12 فبراير/شباط، بأن استئناف العمليات في مالي بات ممكنا فور السماح للشركة بتصدير ذهبها مجددا.
وأضاف أن الشركة ملتزمة بالاستثمار في مالي على المدى الطويل، رغم التحديات الأمنية والسياسية.
مالي تدخل عالم الليثيومإلى جانب الذهب، سجّلت مالي خطوة إستراتيجية جديدة بدخولها مجال إنتاج الليثيوم، المعدن الأساسي لصناعة البطاريات، حيث بدأت الإنتاج من منجم "جولامينا" في ديسمبر/كانون الأول الماضي، والذي تديره شركة "جانفنج" الصينية.
ومن المتوقع أن يبلغ إنتاج المنجم 381 ألفا و959 طنا من سبودومين الليثيوم في عام 2025، مما يعزز موقع مالي كمصدر للمعادن الإستراتيجية المطلوبة في التحول الطاقي العالمي.
وتعكس التوقعات الحكومية بشأن تعافي إنتاج الذهب في مالي مؤشرات أولية على استقرار نسبي قد تشهده البلاد بعد سنوات من الأزمات السياسية والأمنية.
ومع دخولها سوق الليثيوم العالمي، تبدو مالي في طريقها نحو تنويع مصادر دخلها وترسيخ موقعها كمحور رئيسي في خارطة التعدين الأفريقية، إن تمكّنت من معالجة التحديات القانونية والمؤسساتية التي تواجه المستثمرين الدوليين.