نص: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، أنه سيزور هاواي التي شهدت حرائق غابات هي الأكثر فتكا منذ أكثر من قرن في الولايات المتحدة، في أقرب وقت ممكن للاطلاع على الأضرار ومواساة الناجين.

تصريحات الرئيس الديمقراطي البالغ 80 عاما جاءت خلال زيارته مصنعا في ويسكونسن، وقد خصص مطلع خطابه للأوضاع في هاواي حيث قضى 99 شخصا على الأقل من جراء حرائق اجتاحت جزيرة ماوي.

وقال بايدن "زوجتي جيل وأنا سنزور هاواي في أقرب وقت ممكن"، مشيرا إلى حرصه على عدم "عرقلة" جهود الإغاثة.

وأي زيارة رئاسية هي عملية معقدة على المستويين اللوجستي والأمني، وتتطلب تعاون وكالات محلية عدة، وهو ما من شأنه أن يفقد عمليات الإغاثة عديدا هي بأمس الحاجة إليه.

وبايدن الذي سارع إلى إعلان الحرائق في هاواي "كارثة كبرى" ما حرر أرصدة فدرالية لاستخدامها في تقديم المساعدات، قال إنه تحدث مرارا الى حاكم هاواي جوش غرين.

وشدد بايدن على أن سلطات هاواي ستحصل على كل ما تحتاج إليه بعدما وجه إليه خصومه الجمهوريون انتقادات على خلفية استجابة للكارثة اعتبروها غير كافية.

فرانس24/ أ ف ب

المصدر: فرانس24

كلمات دلالية: النيجر أفغانستان مونديال السيدات ريبورتاج أمريكا الولايات المتحدة جو بايدن حرائق

إقرأ أيضاً:

أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة

في عالم تسوده القسوة أحيانًا، تبرز قصص إنسانية تهز القلوب وتعيد إلينا الإيمان بالقيم النبيلة. من بين هذه القصص، تبرز حكاية سيدة ثرية كرست حياتها وثروتها لخدمة أسر شهداء القوات المسلحة المصرية، لكنها واجهت نهاية مأساوية بعد أن تخلى عنها أقرب الناس إليها، أبناؤها. 

هذه القصة رواها اللواء أركان حرب سمير فرج، محافظ الأقصر ومدير الشؤون المعنوية الأسبق، خلال لقائه في برنامج "كلم ربنا" مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على راديو 9090.

بداية الرحلة| من الثراء إلى الإحسان

ورثت هذه السيدة ثروة ضخمة عن زوجها، وسكنت في قصر فخم بشارع صلاح سالم في مصر الجديدة. لكنها لم تكتفِ بحياة الترف، بل قررت استثمار ثروتها في عمل الخير. طلبت من اللواء سمير فرج مساعدتها في الوصول إلى أسر شهداء جنود القوات المسلحة، بهدف تقديم الدعم المادي لهم.

حضرت السيدة احتفال العاشر من رمضان، وهناك تعرفت على العديد من أسر الشهداء، وأصبحت تتكفل بالآلاف منهم، حتى أطلقوا عليها لقب "أم الشهداء". على مدار ست سنوات، لم تدخر جهدًا أو مالًا في سبيل تقديم المساعدة والدعم لهم.

أبناء بلا رحمة

ورغم هذا العطاء العظيم، كان لأبنائها رأي آخر، فقد كان لديها ثلاثة أبناء؛ ولدان يعملان طبيبين في دبي وأمريكا، وابنة تعيش في الإسكندرية. لكن المفاجأة أن أبناءها لم يكونوا يسألون عنها أبدًا، ولم يروها لسنوات.

مرت الأيام، وانقطعت صلتها باللواء سمير فرج بعد أن انتقل إلى منصب محافظ الأقصر. وبعد عشر سنوات، تلقى اتصالًا منها، وكانت المفاجأة عندما أخبرته أنها تعيش في دار للمسنين بعد أن تخلى عنها أبناؤها تمامًا.

نهاية مأساوية بلا سند

لم يستطع اللواء سمير فرج تصديق ما سمعه، وحاول التواصل مع أبنائها لحثهم على زيارتها، لكنهم لم يستجيبوا. أحدهم وعد بالسؤال عنها ولم يفِ بوعده، والآخر تجاهل الأمر تمامًا. استمرت السيدة في العيش وحيدة داخل الدار، لا تجد من يسأل عنها سوى بعض الأشخاص الذين كانت تساعدهم في السابق.

لكن الصدمة الأكبر جاءت عندما تلقى اللواء اتصالًا من دار المسنين يخبره بوفاتها. كانت المفاجأة أن أبناءها رفضوا الحضور لدفنها، وقدموا أعذارًا واهية؛ أحدهم مشغول بعمله، والآخر لديه التزامات، أما الابنة فقالت ببرود: "الحي أبقى من الميت".

الوفاء في لحظة الوداع

أمام هذا الجحود، قرر اللواء سمير فرج أن يتحمل مسؤولية دفنها بنفسه. ذهب إلى دار المسنين وأخذ الجثمان إلى مقابر الأسرة في "ترب الغفير"، حيث دفنها بكرامة تليق بامرأة عظيمة أفنت عمرها في خدمة الآخرين.

لكن المشهد الأكثر ألمًا كان جنازتها، إذ مشى فيها وحيدًا. يقول اللواء فرج: "دفنتها وحدي، ووقفت أمام قبرها متأملًا في مدى القسوة التي يمكن أن تصل إليها قلوب البشر. أعطت أبناءها الملايين والثروة، لكنهم لم يمنحوها حتى لحظة وداع أخيرة".

تكريم إلهي لروح معطاءة

لم ينسَ اللواء فرج هذه السيدة، وظل يزور قبرها كلما مر بمقابر صلاح سالم، داعيًا لها بالرحمة. يقول: "ربما تخلى عنها أقرب الناس إليها، لكن الله لم يتركها. لقد كانت امرأة معطاءة، وكان من المستحيل ألا يُكرمها الله في مماتها".

 

هذه القصة ليست مجرد رواية عابرة، بل درس في القيم الإنسانية. فقد تعكس كيف يمكن للإنسان أن يكون في قمة العطاء لكنه يُحرم من أبسط حقوقه، وقد تكشف في الوقت ذاته أن الخير لا يضيع عند الله أبدًا. ربما رحلت هذه السيدة وحيدة، لكن ذكراها ستظل خالدة في قلوب من عرفوا قيمتها الحقيقية.

مقالات مشابهة

  • الحديدة.. مساعدات إغاثية من الهلال الأحمر لـ20 أسرة متضررة بسبب اندلاع الحرائق
  • بعد التعادل بالذهاب.. موعد مباراة الزمالك وستيلينبوش في إياب ربع نهائي الكونفدرالية
  • مالطا ترسل فريقا متخصصا للمساعدة في تحديد أسباب حرائق الأصابعة
  • إخماد عدد من الحرائق في مناطق الدريكيش وبانياس بريف طرطوس
  • ابتكار كرة خضراء ذكية لمكافحة حرائق الغابات في ألمانيا
  • وكيل وزارة الصحة في زيارة عيدية لتفقد أحوال المرابطين في جبهة الجوبة بمحافظة مأرب
  • حرائق الأصابعة.. 150 عائلة تتلقى بدل إيجار والسبب لا يزال مجهولًا
  • أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة
  • حرائق غابات تتمدد بكاليفورنيا.. إجلاء السكان وإغلاق الطريق السريع
  • إخلاء عدة مقاطعات في كاليفورنيا بسبب انتشار حرائق الغابات