رصد متحور كورونا الجديد في الكويت دون تحديد عدد الإصابات
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
في ظل التطورات الصحية العالمية وتغيرات الفيروسات، تظل دول العالم تواجه تحديات جديدة تتعلق بالأمور الصحية والوقاية، ومن بين الدول التي تأخذ مبادرات استباقية لمواجهة تهديدات الأمراض المعدية تبرز الكويت بجهودها الرامية إلى الحفاظ على سلامة مواطنيها ومقيميها.
رصد متحور إي جي 5أعلنت وزارة الصحة الكويتية يوم الثلاثاء، رصدها لمتحور إي جي 5 (EG 5)، أو متحور كورونا الجديد، وقد نبهت إلى أن هذا المتحور ينتشر بسرعة كبيرة على الرغم من تأكيدها على استقرار الحالة الصحية في البلاد، وأفادت وزارة الصحة الكويتية في بيان صادر عنها، بأن ظهور متحورات من هذا النوع يعتبر أمراً متوقعاً وغير مربك، حيث إن التحورات تمثل جزءاً أساسياً من تطور الفيروسات، وشددت على ضرورة تجنب مخالطة الآخرين في حال ظهور أي أعراض أو علامات للعدوى التنفسية، مع استكمال التطعيمات الموسمية المتعلقة بالأمراض التنفسية المعدية، وذلك بحسب شبكة سي إن إن الإخبارية.
ولم يذكر البيان عدد الإصابات بالمتحور الجديد، إلا أنه أكد ضرورة اتخاذ إجراءات الوقاية من قبل العاملين في مجال الرعاية الصحية وزوار المؤسسات العلاجية، وأوضح البيان أن متحور اي جي 5 يعتبر فرعاً من متحور أوميكرون لفيروس كورونا، الذي تم رصده حالياً في حوالي 50 دولة حول العالم، وأكد البيان عدم وجود دليل، أن المتحور الجديد أكثر خطورة من المتحورات السابقة التي تم اكتشافها، إلا أنه لوحظ انتشاره بسرعة في بعض المناطق حول العالم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكويت متحور إي جي 5 أوميكرون
إقرأ أيضاً:
صحة ديالى تعلن حصيلة الإصابات السرطانية الجديدة: حالة واحدة كل 24 ساعة - عاجل
بغداد اليوم - ديالى
أكدت دائرة صحة ديالى، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، أن المعدل اليومي للإصابات السرطانية في المحافظة هو إصابة واحدة يوميًا.
وقال مدير إعلام دائرة صحة ديالى، فارس العزاوي، في حديث لـ "بغداد اليوم"، إن "تراكمية الأمراض السرطانية في ديالى تتجاوز 5000 إصابة، وهي كلها موثقة في سجلات خاصة مع عناوينهم وأسمائهم وأرقام هواتفهم، وجميعهم يخضعون لبرنامج تلقي الأدوية".
وأضاف أن "بعضهم ليسوا من أهالي ديالى بل من المحافظات المجاورة، حيث يراجعون مركز الأورام السرطانية لتلقي العلاج والحصول على الأدوية".
وأوضح العزاوي أن "ديالى بشكل عام تسجل حالة إصابة جديدة واحدة كل 24 ساعة، ما يدل على حجم الإصابات"، لافتًا إلى أن "نصف المصابين بالأمراض السرطانية هم دون الثلاثين عامًا، وبالتالي هناك نسبة غير قليلة منهم من الأطفال والصبية والمراهقين".
وأشار إلى أن "تراكمية الإصابات السرطانية ترتفع عامًا بعد آخر، مما يعكس تزايد المرض مع مرور الوقت"، مؤكدًا أن "هذا يستدعي جهودًا استثنائية من قبل دائرته في معالجة المصابين، خاصة في تأمين الأدوية والبرامج العلاجية التي تعطي بارقة أمل للمصابين، خاصة وأن أغلبهم ينتمون إلى عوائل فقيرة دون خط الفقر".
وفي آذار المنصرم افتتح وزير الصحة صالح مهدي الحسناوي، منظومة الكشف عن الأمراض السرطانية في مدينة الطب ببغداد.
وذكر بيان للوزارة، تلقته "بغداد اليوم"، أن وزيرها قال إن "هذا المشروع يعد الاول بالعراق يتم إفتتاحه بمختبر التدفق الخلوي بمدينة الطب".
وأضاف الوزير، أن "منظومة الكشف عن انواع سرطانات الدم، تضم أحدث الاجهزة الخاصة بمختبر التدفق الخلوي من انتاج شركة "Sysmex اليابانية الألمانية"، موضحا ان هذه المنظومة تدخل لأول مرة في العراق وتسهل عملية التشخيص على الاطباء، وتحدد المصابين بأمراض الدم، او الذين تلقوا علاج اشعاعي خلال دقيقتين فقط، حيث كانت عدد الفحوصات لا تتجاوز 12 فحصا يوميا، وحاليا اكثر من 300 فحص يوميا وهي طفرة نوعية بمجال تشخيص امراض سرطان الدم".
وزاد، أنه "تم تدريب مجموعة من الاطباء والتقنين المتخصصين بمجال تشخيص امراض الدم على استخدام الجهاز من قبل الشركة المجهزة، وستقوم بتدريب وجبة اخرى في بلد المنشا، مضيفا جرى تأهيل وتجهيز شعبة امراض الدم، والمختبر بأحدث التقنيات التي تسهل عمل الاطباء خدمة للصالح العام".