شيرين عبد الوهاب تعود لمسرحها في الكويت: كُلي حماس
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
حمّست الفنانة شيرين عبد الوهاب، جمهورها ومتابعيها بنشرها بوستر حفلها المرتقب في الكويت، والذي يقام يوم 29 نوفمبر الجاري على مسرح "رود رش".
وعبّرت شيرين، عن حماسها الشديد لمقابلة جمهورها الكويتي، ووجهت لهم رسالة مؤثرة عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر، حيث كتبت: "جمهوري الغالي في الكويت الحبيبة .. استنوني يوم 29 نوفمبر على مسرح "رود رش Road Rush" كلي حماس على شوفتكم".
ولاقت التغريدة تفاعلاً كبيراً من قبل جمهور شيرين في الكويت والعالم العربي، الذين عبروا عن سعادتهم وحماسهم لحضور الحفل، وتبادلوا التوقعات حول الأغاني التي ستقدمها شيرين في الحفل.
ومن المتوقع أن تشعل شيرين الحفل بباقة متنوعة من أجمل أغانيها، والتي تناسب جميع الأذواق والأعمار.
يأتي حفل شيرين عبد الوهاب في الكويت بعد عدة أيام من دخولها موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وفي إطار سلسلة الحفلات الجديدة التي تحييها في مختلف الدول العربية، والتي تؤكد مكانتها الفنية الكبيرة وحب الجمهور لها بعد النجاح الكبير الذي حققته مؤخرا بألبومها الجديد والذي يضم أغنيات مثل "بتمنى أنساك، اللي يقابل حبيبي، هنحتفل، ابتسمت".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فی الکویت
إقرأ أيضاً:
اكتشاف تقليد غريب لدى شعب المايا القديم!
بغداد اليوم - متابعة
اكتشف علماء الآثار مقبرة عمرها 2000 عام في منطقة بليز بالمكسيك، قدمت معلومات غير متوقعة عن تقاليد شعب المايا القديم.
وتعود المقبرة لشخص من عامة الشعب من الفترة الكلاسيكية المتأخرة (من 300 ق.م إلى 250 م). وُجدت المقبرة داخل منزل يسمى "مجموعة الراقصين" قرب مدينة دوس-أومبريس الأثرية. ودُفن الشخص مع أسنان تعود لشخصين آخرين. وأظهر التحليل أن هذا الشخص كان مُكرَّما في مجتمعه، حيث أقام أقاربه وليمة من المأكولات البحرية قبل دفنه.
وهناك فرضية أولى تقول، هي التضحية البشرية، لكن هذا الاحتمال غير مرجح، لأن "مجموعة الراقصين" كانوا من عامة الشعب، كما أن عدم وجود جروح تشير إلى التعذيب أو التقطيع ينفي هذه الفرضية.
فيما الفرضية الثانية، تقول انها دينية، وكان شعب المايا يعتقد أن الجسد يمكن تقسيمه إلى أجزاء، أحدها يُسمى "إيك" (Ik)، وهو نَفَس الروح ويرتبط بالفم والفك. كما كانوا يعتقدون أن أرواح الأسلاف مرتبطة بـ"إيك"، وتحديدا بالأسنان. لذا، يُرجح أن الأسنان الموجودة في القبر تعود لأسلاف المتوفى، حيث جُلبت من مكان آخر للحفاظ على صلة العائلة بأصولها القديمة.
المصدر: وكالات