المقاومة الفلسطينية تفجر 7 آليات للاحتلال في جباليا
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
وبدأ المقطع بأحد مقاتلي القسام وهو يقول “رغم إصابتي إلا أنني أحمل عبوتي وأتجه نحو العدو بإذن الله.. نحو دباباته” ليرد عليه آخر “ربنا يكرمك إن شاء الله ويوفقك”.
وتابع المقاتل الذي تم إخفاء ملامحه “سنقول كما قال شيخنا.. ضع عنقي على السكين ألهب أضلعي.. لن تستطيع حصار فكري ساعة.. أو نزع إيماني ونور يقيني.
وأظهرت المشاهد بعدها قيامه برصد دبابة ميركافا بشارع العجارمة في المخيم ووضع عبوة العمل الفدائي عليها من مسافة صفر، قبل انسحابه سريعا وتفجيرها.
كما تضمنت المشاهد استهداف جرافة دي 9 بقذيفة الياسين 105 في المكان ذاته بعد تفجير الدبابة، ورغم الدخان الكثيف فقد أظهر المشهد إصابة الجرافة إصابة مباشرة.
وتضمنت المشاهد كذلك جرافتين كذلك إحداهما في شارع السكة بقذيفة الياسين، والثانية تم استهدافها ليلا قرب مدرسة شادية أبو غزالة بالمخيم وإصابتها إصابة مباشرة.
وضمن مشاهد المقطع، مشهد استهداف ناقلة جند بقذيفة الياسين في شارع العجارمة، حيث أظهر المشهد انفجارا كبيرا وصعود دخان كبير من مكان الاستهداف. كما شمل المقطع استهداف دبابتي ميركافا إحداهما شرق مفترق الصفطاوي والثانية قرب مدرسة الفاخورة.
وانتهت المشاهد بإظهار رشاش إم ايه جي تم اغتنامه بعد استهداف إحدى الدبابات واعتلاء مقاتلي القسام عليها والإجهاز على طاقمها حسب العبارات الشارحة في المقطع.
ومؤخرا، تزايدت العمليات التي تعلن قوى المقاومة عن تنفيذها في قوات الاحتلال الإسرائيلي بمخيم ومعسكر جباليا، وذلك بعد أكثر من شهر من بدء الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية شمالي قطاع غزة.
ودأبت كتائب القسام بالقطاع على توثيق عملياتها ضد قوات الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال، منذ بدء العملية البرية للاحتلال في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وظهرت خلال المقاطع المصورة تفاصيل كثيرة عن العمليات التي نُفذت ضد قوات الاحتلال.
المصدر: الجزيرة نت
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
“الأحرار” الفلسطينية تنعى الناطق باسم “حماس” عبد اللطيف القانوع
الثورة نت/.
نعت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الخميس الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد اللطيف القانوع، إثر قصف استهدف خيمته في جباليا البلد شمال قطاع غزة.
وقالت الأحرار، في تصريح صحفي اليوم الخميس، إن إمعان العدو في استهداف الكوادر المدنية والسياسية والإعلامية، يؤكد إفلاسه الحربي في ميادين القتال، ومدى حجم ودموية هذه الحرب على الشعب الفلسطيني، لتحقيق أكبر قدر ممكن من القتل والتدمير في صفوف المدنيين للضغط على المقاومة.
وأكدت الأحرار، أن “هذه الاستهدافات لن تثني من عزيمة شعبنا، ولن يزعزع من وحدة واحتواء الحاضنة الشعبية للمجاهدين، بل سيزيد من إصرارنا على توسعة الاحتواء، وعلى المضي قدماً في محاربة العدو والدفاع عن أرضنا ومقدساتنا ودحره عنها”.
واستشهد منتصف ليلة الخميس، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد اللطيف القانوع، بغارة صهيونية استهدفت خيمته شمالي قطاع غزة.