شي يحث على التوحد في مواجهة الحمائية
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم السبت، دول مجموعة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك) إلى "توحيد الصفوف" في مواجهة "حمائية" متزايدة.
في كلمة وجهها إلى قادة الدول المنضوية في المجموعة قبل ساعات من محادثات مقرر أن يجريها مع نظيره الأميركي جو بايدن، تطرّق شي إلى "تحديات على غرار الأوضاع الجيوسياسية والأحادية وتزايد الحمائية".
وقال "يجب أن نوحد الصفوف ونتعاون"، وفق تصريحات أوردتها قناة "سي سي تي في" الرسمية الصينية.
ينعقد الاجتماع المرتقب بين شي وبايدن قبل شهرين من عودة الرئيس الجمهوري المنتخب دونالد ترامب، الذي انخرط في "حرب تجارية" مع بكين إبان ولايته الرئاسية الأولى، إلى البيت الأبيض في يناير.
في حملته الانتخابية الأخيرة، تعهّد ترامب باتّباع سياسات تجارية حمائية بما في ذلك فرض رسوم على كل الواردات وخصوصا على تلك الصينية.
وحضّ شي، اليوم السبت، أعضاء آبيك على التمسّك بحزم بتعددية الأقطاب والاقتصادات المفتوحة مع الدفع باتجّاه التكامل الإقليمي.
وأبدى تأييدا لجهود تبذل منذ سنوات لإنشاء منطقة تجارة حرة في منطقة آسيا-المحيط الهادئ، لافتا إلى إن بكين مستعدة للتفاوض بشأن اتفاقيات تجارية في القطاعات الرقمية والمراعية للبيئة.
شي، الذي ستستضيف بلاده منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (آبيك) في العام 2026، دعا إلى مزيد من التعاون في مجالات عدة لا سيما الذكاء الاصطناعي.
والجمعة حذّر شي، خلال قمة آبيك، من أن محاولات تقليص الترابط الاقتصادي العالمي تنطوي على "خطوات عكسية". أخبار ذات صلة بايدن يحذّر من حقبة "تغيير سياسي كبير" الرئيس الصيني يحذّر من تزايد "الأحادية والحمائية" في العالم المصدر: وكالات
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شي جين بينج شي جينبينج شي جينبينغ شي جين بينغ الحمائية آبيك
إقرأ أيضاً:
الأول في تاريخ البلاد.. اعتقال الرئيس الكوري المعزول يون سوك يول
اعتُقل الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول، بعد ساعات من مواجهة حادة. إذ جاء اعتقاله للتحقيق معه بشأن محاولته الفاشلة فرض الأحكام العرفية لفترة وجيزة في البلاد.
وفي تقرير عرضته قناة "القاهرة الإخبارية" بعنوان "تطورات مفاجئة.. اعتقال الرئيس الكوري المعزول يون سوك يول"، أصبح يون أول رئيس في تاريخ كوريا الجنوبية يُعتقل خلال فترة حكمه.
محققو مكافحة الفسادوحسب التقرير شهدت العملية مداهمة من مئات محققي مكافحة الفساد وقوات الشرطة لمقر إقامته، ما أنهى مواجهة استمرت أسابيع.
ولفت التقرير إلى أن يون لجأ إلى مجمعه السكني، محصناً بحماية أفراد جهاز الأمن الرئاسي، في محاولة لتجنب الاعتقال.
يُذكر أن هذه هي المحاولة الثانية لاعتقاله، حيث سبق أن فشلت محاولة أولى في 3 يناير الجاري بعد مواجهة متوترة بين قوات الأمن وحراسه الشخصيين.