إحياء للذكرى السنوية للشهيد.. زيارات رسمية وشعبية لضريح الشهيد القائد في مران
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
يمانيون../
نظمت قيادات السلطة المحلية بمحافظة صعدة اليوم السبت، زيارة لضريح الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي في منطقة مران ضمن فعاليات الذكرى السنوية للشهيد.
وخلال الزيارة قرأ محافظ صعدة محمد جابر عوض، وأمين عام المجلس المحلي للمحافظة محمد العماد، وعدد من أعضاء مجلس الشورى ووكلاء المحافظة، وقائد حرس الحدود اللواء بندر العمري ورئيس مؤسسة رعاية أسر الشهداء أحمد جران ومسؤول التعبئة عبد الله المنبهي، الفاتحة على روح الشهيد القائد وكل شهداء الوطن.
وأشار محافظ صعدة إلى أن زيارة قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والشخصيات السياسية والاجتماعية والعلماء إلى مقام الشهيد القائد يعد تدشينا لزيارات روضات ومعارض صور الشهداء في إطار فعاليات الذكرى السنوية للشهيد.
إلى ذلك زار وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولَّد، ومحافظ صعدة وعضو المكتب السياسي لأنصار الله ضيف الله الشامي ضريح الشهيد العلامة عبدالله علي مصلح في منطقة الجني، وكذا جرف سلمان، واستمعوا من الشامي إلى شرح عن المعاناة التي عاشها الشهيد القائد ورفاقه خلال الحرب الأولى على صعدة.
وخلال الزيارة أشار وزير الشباب والرياضة إلى عظمة عطاء الشهيد القائد ورفاقه وما قدموه من تضحيات كبيرة.. مؤكدا المضي على درب الشهيد القائد في مواجهة قوى الاستكبار حتى تحقيق النصر.
في سياق متصل افتتح محافظ صعدة وعضو المكتب السياسي لأنصار الله ومعهم عدد من مدراء المكاتب التنفيذية بالمحافظة وشخصيات اجتماعية، معرض صور الشهداء في منطقة مران.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الشهید القائد
إقرأ أيضاً:
أهميّةُ إحياء الذكرى السنوية للشهيد
نهلة شوعي الرديني
تُعد الذكرى السنوية للشهيد من المناسبات الدينية والتربوية العظيمة؛ لما لها من أهميّة كبيرة في إحياء روح الجهاد والاستشهاد في نفوس الأُمَّــة وتذكيرها بتضحيات ومواقف ومآثر الشهداء
وإبراز المبادئ والقيم والأخلاق السامية التي تحَرّك وضحى؛ مِن أجلِها الشهداء، وفي ما لها من أهميّة كبيرة في إحياء قيم ومبادئ الشهادة في نفوس الأجيال والمجتمع والأمة ككل.
إن الذكرى السنوية للشهيد لها أهميّة كبرى في تخليد مواقف الشهداء ونضالاتهم وتضحياتهم الجسيمة وإخلاصهم وشجاعتهم وإيمانهم الصادق ورؤيتهم الواضحة، كما تساعد في نقل هذه التضحيات والبطولات التي سطّرها الشهداء للأجيال القادمة بصورة واقعية وصحيحة.
الذكرى السنوية للشهيد فرصة كبيرة وعظيمة تمكّننا من تجديد العهد للشهداء والوفاء لدمائهم العطرة التي يفوح منها مسك وريحان، والسير على دربهم واقتفَاء آثارهم ومواصلة السير في خطاهم بمنهج قوي وعزيمة راسخة وولاء مطلق لله ولرسوله وللمؤمنين.
هذه الذكرى لها أهميّة كبيرة في إبقاء الشهداء أحياء في نفوسنا وفي نفوس الأجيال القادمة واستلهام الدروس والعبر.
الذكرى السنوية للشهيد ليست حدثًا أَو مناسبة عابرة حدثت وانتهت، لا، بل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الإنسانية والدينية، تذكير بأن تضحيات الشهداء لن تذهب هدرًا بل بركان يتفجر وصواريخ تنطلق ودماء تجرف عروش الطغاة والمفسدين.
إن تضحيات الشهداء تستحق التقدير والاحترام والإجلال والتعظيم، كما أن إقامة القسط على هذه الأرض لا بُـدَّ لهُ من تضحيات.