تستعد إدارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لاتخاذ إجراءات صارمة تجاه ملف الهجرة، تشمل تنفيذ تدابير حدودية مشددة والتركيز على الترحيل الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين الموجودين في الولايات المتحدة، وفقًا لتقارير نقلتها شبكة CNN عن أربعة مصادر مطلعة.

خطة شاملة لتشديد الإنفاذ الداخلي

بعد أن كان بناء الجدار الحدودي محور حملته الرئاسية الأولى، يركز ترامب في حملته لعام 2024 على الإنفاذ الداخلي وإزالة المهاجرين غير الشرعيين.

علاقات نسائية.. من هو كينيدي جونيور وزير الصحة بإدارة ترامب؟ بدعم إيلون ماسك.. ترامب ينوي إلغاء الإعفاء الضريبي على السيارات الكهربائية خبير: ترامب أعطى الضوء الأخضر لنتنياهو لكي ينجز أهدافه قبل توليه الحكم كواليس اتهام المرشح لتولي منصب وزير دفاع بإدارة ترامب بتهمة الاغتصاب

وتشمل الخطة إعادة العمل ببرنامج "البقاء في المكسيك"، الذي يتطلب من طالبي اللجوء البقاء في المكسيك أثناء معالجة طلباتهم، بالإضافة إلى مراجعة صارمة لقيود اللجوء وإلغاء الحماية الإنسانية للمهاجرين الذين حصلوا على الإفراج المشروط.

وأشارت المصادر إلى أن إدارة ترامب تعمل على توسعة مرافق الاحتجاز في المناطق الحضرية ذات القدرة الاستيعابية العالية لتنفيذ خططها.

كما يتم الإعداد لإجراءات تنفيذية مشابهة لتلك التي طُبقت خلال ولايته الأولى، لضمان إمكانية تنفيذ الترحيل الجماعي على نطاق واسع بمجرد توليه منصبه.

تعيين توم هومان "قيصر الحدود"

في خطوة تعكس مدى جدية ترامب في تنفيذ هذه السياسات، تم تعيين توم هومان، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه الهجرة، مسؤولًا عن هذا الملف.

ولقبه ترامب بـ "قيصر الحدود"، وهو تعيين يشير إلى تشديد الرقابة على الحدود وإنفاذ قوانين الهجرة بصرامة.

أوامر تنفيذية لتغيير جذري

تشمل الإجراءات المخطط لها أمرًا تنفيذيًا يجعل احتجاز المهاجرين إلزاميًا، مما ينهي ممارسات إطلاق سراحهم التي تحدث غالبًا بسبب نقص الموارد الفيدرالية.

وتهدف هذه التدابير إلى تمهيد الطريق لاحتجاز أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين وترحيلهم.

انتقادات ومخاوف حقوقية

من المتوقع أن تثير هذه الخطط انتقادات شديدة من الديمقراطيين والمدافعين عن حقوق المهاجرين، الذين وصفوا سياسات الهجرة في عهد ترامب الأول بالقاسية وغير الإنسانية.

ويعتبر هذا التحول تغييرًا جذريًا مقارنة بسياسات الهجرة الحالية التي اتبعتها إدارة الرئيس جو بايدن، التي ركزت على حلول أكثر إنسانية وإصلاحات تنظيمية.

تأثيرات مستقبلية

مع عودة هذه السياسات إلى الواجهة، من المرجح أن تشهد الولايات المتحدة نقاشات حادة حول ملف الهجرة، بينما يؤكد مؤيدو ترامب أن هذه الخطوات ضرورية لحماية الحدود وتعزيز الأمن القومي، يحذر النقاد من التداعيات الإنسانية والاجتماعية المحتملة لهذه الإجراءات.

يظل ملف الهجرة أحد أكثر القضايا المثيرة للجدل في السياسة الأميركية، خاصة مع اقتراب موعد تولي ترامب مهامه في حال استكمال حملته بنجاح.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الهجرة المتشددة الهجرة المهاجرين ترامب قيصر الحدود توم هومان المهاجرين غير الشرعيين المكسيك إدارة ترامب

إقرأ أيضاً:

هل تمنع سياسات ترامب إيران من المشاركة في كأس العالم 2026؟

تلوح في الأفق أزمة من شأنها تهديد إقامة النسخة القادمة من نهائيات كأس العالم 2026 بشكل طبيعي، بسبب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن المقرر أن تبدأ النسخة الـ23 من كأس العالم والتي تستضيفها 3 دول للمرة الأولى في تاريخ المونديال وهي الولايات المتحدة، المكسيك وكندا، يوم 11 يونيو/حزيران 2026 وتستمر حتى 19 يوليو/تموز من العام نفسه.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صدمة في البرازيل بعد الخسارة القاسية من الأرجنتين وأنشيلوتي بات مطلباlist 2 of 2رونالدو يوسّع فارق الأهداف عن ميسيend of list

ورغم أن موعد انطلاق البطولة ما زال بعيدا، إلا أنها تواجه أولى أزماتها الكبرى بسبب قرار أميركي محتمل قد يمنع بعض المنتخبات من دخول البلاد.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن إدارة ترامب تدرس إمكانية اتخاذ قرار يقضي بحظر دخول أشخاص من 43 دولة إلى البلاد تحت مسمى "القائمة الحمراء".

وسيطال القرار بعض المنتخبات المشاركة في المونديال القادم في مقدمتها إيران التي ضمنت التأهل رسميا إلى النهائيات بعد تعادلها مع أوزباكستان 2-2.

ولن تكون إيران الضحية الوحيدة لهذا القرار المحتمل، فقد أشارت الصحيفة إلى أسماء دول أخرى من الممكن أن تبلغ كأس العالم القادمة وستُمنع فرقها أو مشجعيها من دخول الولايات مثل كوبا، ليبيا، السودان وفنزويلا.

ÚLTIMA HORA:
Se convierten en la tercera selección clasificada al Mundial 2026, pero surge la polémica de que Donald Trump estaría haciendo todo para evitar de que jueguen en Estados Unidos.https://t.co/RYpR2wIBDU

— Diario La Prensa (@DiarioLaPrensa) March 25, 2025

إعلان

في هذه الأثناء ترى شبكة "كادينا سير" الإسبانية أنه في حال تم اتخاذ هذا القرار فإنه سيكون بمثابة "فضيحة عالمية" إذ طالب أحد الصحفيين العاملين فيها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو بالتدخل لتدارك هذه الأزمة قبل أن تصبح أمرا واقعا، باعتباره صديقا مقرّبا من ترامب.

وقال الصحفي أكسل توريس "إيران تأهلت بالفعل إلى كأس العالم، لكن هل سيسمح للفريق بالدخول إلى الولايات المتحدة؟ هذه فضيحة".

وأضاف "أتمنى على إنفانتينو أن يتدخل بسرعة فهو صديق مقرب لترامب، وعليه إقناعه بأن هذا القرار سيدمر كأس العالم".

????????????WE GOT TO WIN NOW MR. PRESIDENT????????⚽️UNIQUE TROPHY????⚽️President Donald Trump established a White House Task Force for the 2026 World Cup by signing an executive order in the Oval Office alongside Gianni Infantino, the president of FIFA, the governing body of world soccer.

The… pic.twitter.com/Bm8HTMUn5p

— 5DME81 (@5dme81) March 8, 2025

وبحسب الشبكة، قد يسمح ترامب بدخول اللاعبين إلى البلاد إلا أنه قد يمنع جماهير تلك البلاد من حضور المباريات، ما يعني أن مشجعي بعض المنتخبات قد يحرمون من دعم فرقهم في المدرجات.

وأضافت "أما إذا تم اتخاذ القرار بتطبيق الحظر الكامل، فإن منتخبات مثل إيران قد لا تتمكن حتى من المنافسة في النهائيات، وهو أمر إن حدث سيؤدي إلى أزمة غير مسبوقة في تاريخ نهائيات كأس العالم".

يُذكر أن 7 منتخبات ضمنت مشاركتها بالفعل في مونديال 2026 وهي الولايات المتحدة، المكسيك، كندا باعتبارها الدول المستضيفة، والأرجنتين، إيران، اليابان، ونيوزلندا عبر التصفيات.

مقالات مشابهة

  • بالفيديو.. ازدحام خانق على الحدود الشمالية بسبب عودة السوريين
  • سلطات الهجرة الأمريكية تعتقل طالباً إيرانياً في جامعة ألاباما
  • ليبيا.. دعوات إلى تأمين الحدود والحد من الهجرة غير الشرعية
  • المنسق الأممي للشؤون الإنسانية: قلقون من ملف المهاجرين واللاجئين في ليبيا
  • محكمة ترفض تعليق أمر يمنع إدارة ترامب من ترحيل المهاجرين
  • هل تمنع سياسات ترامب إيران من المشاركة في كأس العالم 2026؟
  • الدبيبة يبحث في اجتماع وزاري مستجدات ملف الهجرة غير الشرعية
  • الدبيبة يترأس اجتماعًا لمتابعة مستجدات ملف الهجرة غير الشرعية وتأمين الحدود
  • «الدبيبة» يترأس اجتماعاً لمتابعة ملف «الهجرة وتأمين الحدود»
  • أمريكا تنفّذ حملات اعتقال «سيّاح ومقيمين».. والدول الأوروبية تستنفر!