كرّمت مؤسسة ماغوس، الأمانة العامة للجنة العليا للإخوة الإنسانية، بجائزة ماغوس لتعزيز التعايش السلمي، تقديراً لجهود اللجنة المستمرة في تحقيق أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية، وتعزيز مفاهيم الوثيقة بين شعوب العالم.

جاء ذلك خلال حفل دولي، أقيم مساء أمس الجمعة في أسبانيا، حيث تم منح الجائزة للدكتور خالد غانم الغيث، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية، بحضور حاكم ملقا فرانسيسكو دي لا توري، كما شارك فيه عدد من الشخصيات البارزة والخبراء من مختلف أنحاء العالم، إذ تمثل هذه الجائزة اعترافاً عالمياً بجهود الأمانه العامة للجنة العليا للأخوة الإنسانية.


‎وفي كلمة له خلال التكريم، أعرب الدكتور خالد غانم الغيث عن امتنانه بالحصول على هذه الجائزة، مشيراً أنها تشجع اللجنة العليا للأخوة الإنسانية في تعزيز أهمية الوثيقة والتعاون بين الأديان والأمم.
‎ وتطرق الحفل إلى دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي لعبه في تعزيز مفاهيم التسامح والتعايش السلمي، الممتدة خلال فترة حياته، وحتى بعد مماته، لما قدمه من نموذج يحتذى به في كيفية بناء مجتمعات قائمة على التسامح والتعايش السلمي.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات العلیا للأخوة الإنسانیة

إقرأ أيضاً:

الأزهر والكنيسة يؤكدان: التعايش والتسامح حجر الأساس لوحدة المصريين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الشيخ عثمان عبد الحميد، الواعظ بالأزهر الشريف، أن القيم الدينية تشكل الأساس في بناء مجتمع متماسك، مشيرًا إلى أن الإسلام يعزز مبدأ وحدة البشر بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية. واستشهد بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "كلكم لآدم وآدم من تراب"، موضحًا أن النبي أرسى خلال إقامته في المدينة المنورة ميثاقًا يكرس قيم التعايش السلمي بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى، مما يعكس جوهر الإسلام في الدعوة إلى التفاهم بين جميع الناس.

وأشار عبد الحميد خلال حواره في احد البرامج التلفزيونية ، اليوم الخميس ، إلى أن القرآن الكريم يدعو إلى التواصل الإيجابي بين الناس، مؤكدًا ذلك بقوله تعالى: "وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا". 

وأضاف أن الأزهر والكنيسة المصرية يعملان معًا على تعزيز روح التآخي بين المسلمين والمسيحيين من خلال العديد من المبادرات التي تهدف إلى توحيد الصف، لافتًا إلى أن التعاون بين المؤسستين الدينيّتين يظهر جليًا في كافة مناحي الحياة، سواء في العمل أو الدراسة أو حتى خلال الأزمات الوطنية الكبرى، حيث يتكاتف الجميع لحماية الوطن.

من جانبه، شدد القس رفعت فكري، الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط ورئيس مجلس الحوارات، على أهمية الفن والموسيقى في تقريب وجهات النظر بين الشعوب، موضحًا أن الموسيقى تمتلك تأثيرًا قويًا على العاطفة والوجدان، وهو ما يجعلها وسيلة مثالية لتعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات. 

وأشار إلى أن الموسيقى تعكس مدى رقي وتحضر الشعوب، مؤكدًا أن "من يريد أن يحكم على حضارة أي شعب، عليه أن يستمع إلى موسيقاه".

كما أوضح فكري أن العروض الموسيقية المشتركة بين المسلمين والمسيحيين لا تقدم فقط فنًا راقيًا، بل تحمل رسالة واضحة بأن التنوع الثقافي والديني ليس عائقًا، بل هو عنصر إثراء للمجتمع. 

وأضاف أن هذه العروض تُظهر كيف يمكن للفن أن يكون جسرًا للتواصل بين الأديان، بعيدًا عن أي حساسيات دينية، حيث يتفاعل الجمهور بشكل كبير مع مزيج التواشيح الإسلامية والترانيم القبطية، مما يؤكد أن الموسيقى لغة عالمية قادرة على توحيد المشاعر.

وفي حديثه عن العلاقة بين الأزهر والكنيسة، وصف الشيخ عثمان عبد الحميد الفترة الحالية بأنها "ذهبية"، مشيرًا إلى التوافق الكبير بين البابا تواضروس الثاني وشيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب. 

وأكد أن هذا التفاهم انعكس في عدة مبادرات مثل إنشاء "بيت العائلة المصرية"، وزيارة الإمام الطيب للفاتيكان، وتوقيع وثيقة "الأخوة الإنسانية"، التي تهدف إلى نشر ثقافة السلام والتعايش بين الشعوب.

كما أشاد بدور الإعلام في تسليط الضوء على هذه الجهود، مشيرًا إلى أن تعزيز روح التآخي بين المصريين مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الدينية والإعلامية والثقافية.

بدوره، أشاد الدكتور رفعت فكري بالدور الكبير الذي يلعبه الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم التعايش المشترك، مشيرًا إلى زيارته الى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث أكد في خطابه من داخل الكاتدرائية أنه "رئيس لكل المصريين دون تفرقة". وأضاف أن القيادة السياسية تلعب دورًا حاسمًا في دعم هذا التوجه، من خلال تعزيز قيم المواطنة وإرساء مبدأ عدم التمييز بين المواطنين على أساس الدين.

في سياق متصل، أوضح أحد أعضاء الفرقة الموسيقية المشاركة في الحلقة أن هناك انسجامًا كبيرًا بين التواشيح الإسلامية والترانيم القبطية، حيث يتشاركان الإحساس الروحاني العميق. وأكد أن الجمهور أبدى تفاعلًا كبيرًا مع العروض المشتركة، مما دفع الفرق الموسيقية إلى تقديم المزيد من هذه الفعاليات، حيث لمسوا مدى تأثيرها في خلق حالة من التفاعل العاطفي والروحاني، وتعزيز تقبل الجمهور للتنوع الثقافي والديني.

واختتم المتحدثون تصريحاتهم بالتأكيد على أن التسامح والتعايش المشترك ليسا مجرد شعارات، بل هما أسلوب حياة يجب أن يعكسه المجتمع في ممارساته اليومية. كما دعوا إلى تعزيز هذه القيم من خلال التعليم والفن والإعلام، مشددين على أن الاختلاف لا يعني الخلاف، بل هو فرصة للتكامل والإثراء الثقافي.

مقالات مشابهة

  • تكريم التربوي عبدالسلام الكباري بجائزة الإبداع والتميز
  • الأزهر والكنيسة يؤكدان: التعايش والتسامح حجر الأساس لوحدة المصريين
  • "حكماء المسلمين" و"بيت العائلة الإبراهيمية" ينعيان رئيس اللجنة العليا للأخوة الإنسانية
  • العليا الإسرائيلية ترفض إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
  • وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.. المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض التماسات إدخال المساعدات إلى غزة
  • القصة الكاملة لضبط الفائزة بجائزة مدفع رمضان.. والسبب مفاجأة
  • مصر: القبض على فائزة بجائزة مدفع رمضان والداخلية تكشف أسلوبها المبتكر للسرقة
  • صرفت الفلوس وقلت إنها اتسرقت.. اعترافات الفائزة بجائزة مدفع رمضان
  • تأكيدا لـ صدى البلد.. الداخلية تضبط الفائزة بجائزة مدفع رمضان في المعصرة ولا صحة لسرقتها
  • فوز شركة إنوفو بجائزة أثر للتميز في الاستدامة وممارسات المسؤولية الاجتماعية