الشرطة الفرنسية تحرر الرهائن المحتجزين في مطعم باريس دون إصابات
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
حررت الشرطة الفرنسية ، مساء السبت، جميع المحتجزين داخل معطعم لوليفييه بنجاح دون حدوث أي إصابات، حسب وسائل فرنسية.
وكانت قطعت الشرطة الفرنسية، الغاز عن المطعم الذي يحجز فيه مسلح رهائن عاملين به في باريس، ويهدد بالانتحار .
ونقلت وسائل إعلام، أن المسلح اسمه ألبرت بوتبول، ويبلغ من العمر 74 عاماً، واستخدم سكيناً في احتجاز الرهائن وهدد بقتلهم، والانتحار.
وحسب وكالة “فرانس برس” صاحب المطعم متحصن في مؤسسته ويحتجز عددا من الموظفين، وقوة كبيرة من الشرطة تطوق المطعم على بعد عشرات الأمتار من طريق باريس الدائري، كما تم إرسال قوات خاصة والشرطة ورجال الإطفاء إلى مكان عملية الاحتجاز.
وأعلنت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، عن احتجاز حوالي 3 أو 4 موظفين كرهائن في المطعم، مشيرة إلى أنه لا يوجد زوار في المطعم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشرطة الفرنسية الرهائن المحتجزين مطعم باريس إصابات مسلح
إقرأ أيضاً:
الجزائر تحتج على احتجاز أحد موظفيها القنصليين في فرنسا
استدعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، السبت، السفير الفرنسي في الجزائر، ستيفان روماتي، لإبلاغه احتجاج الجزائر الرسمي على قرار القضاء الفرنسي بوضع أحد موظفي قنصليتها بضاحية كريتاي في باريس رهن الحبس المؤقت.
واعتبرت الجزائر، في بيان، قرار توقيف موظفها القنصلي "خرقا صارخا" للاتفاقيات الدولية التي تحكم العلاقات الدبلوماسية، مشيرة إلى أن عملية التوقيف جرت دون إخطار مسبق عبر القنوات المعتمدة، وفي انتهاك للحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها الموظف أثناء أدائه لمهامه الرسمية.
أخبار متعلقة العدوان على غزة.. استشهاد 3 فلسطينيين في قصف خيمة للنازحينالبديوي يرحب باستضافة سلطنة عمّان للمحادثات الإيرانية الأمريكية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } علاقات الجزائر وفرنسا (أرشيفية)العلاقات الجزائرية الفرنسيةودعت الجزائر إلى "الإفراج الفوري" عن الموظف و"احترام كافة حقوقه القانونية والدبلوماسية"، مشيرة إلى أن هذه القضية تمثل سابقة في العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا، وتندرج ضمن سياق قالت إنه يهدف إلى "تقويض مسار إعادة بعث العلاقات" الذي كان قد اتفق عليه مؤخرا بين رئيسي البلدين.
واعتبر البيان أن هذا التطور "غير المبرر" سيضر بشكل بالغ بالعلاقات الثنائية، مشددا على أن الجزائر "لن تترك هذا الوضع دون تبعات" وستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية موظفيها.