12 مليار دولار قيمة صادرات أفريقيا من الملابس الجاهزة
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
قال محمد قاسم رئيس جمعية المصدرين المصريين إن الدول الأوروبية سواء في الاتحاد الأوروبي أو خارجه، وكذلك أمريكا الشمالية" الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا" تعد أسواق رئيسية لصادرات الملابس والمنسوجات المصرية.
وأضاف محمد قاسم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده على هامش معرض ديستنشن افريقيا الذي انطلقت فعالياته بالقاهرة، أن أوروبا وأمريكا تستحوذان على 70% من الواردات العالمية في قطاع المنسوجات والملابس.
وأشار قاسم إلى أن حجم السوق العالمية من الملابس والمنسوجات ضخم حيث تصدر فيتنام بما يصل لنحو 35 مليار دولار، و بنجلادش بين 35- 37 مليار دولار، وتركيا نحو 150 مليار دولار، بينما القارة الافريقية تصدر بحوالي 12 مليار دولار معظمها من 3 دول "مصر، وتونس، والمغرب".
ولفت إلى أن الإقبال الكبير على المعرض يعكس توجه الأسواق الدولية نحو بدائل جديدة للمنتجات الآسيوية، لا سيما مع تغيرات سلسلة الإمداد العالمية، قائلا "الدول الكبرى أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الأسواق القريبة، وهو ما يفتح المجال أمام مصر لتصبح وجهة رئيسية للتصدير".
وتوقع قاسم أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في حجم الاستثمارات في قطاعي الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، مدفوعة بالطلب المتزايد على المنتجات المصرية من الأسواق الأوروبية والأفريقية والعربية، مضيفا أن مصر تتمتع بمزايا تنافسية فريدة تجعلها خياراً مفضلاً للأسواق القريبة، بما في ذلك الموقع الجغرافي والبنية التحتية المتطورة."
وأكد قاسم أن جمعية المصدرين المصريين "إكسبولينك" تعمل على دعم الشركات المصرية لتوسيع قاعدة صادراتها من خلال مبادرات ترويجية وتنظيم معارض دولية مثل ديستنيشن أفريكا، كما تركز الجمعية على تقديم الإرشاد والتوجيه للشركات الناشئة والمصدرة لضمان تحقيق أفضل النتائج في الأسواق المستهدفة.
وشدد على ضرورة أن تتناسب مخصصات برنامج دعم الصادرات مع مستهدفات الدولة، وكذلك ازالة المعوقات التي تجعل البيئة الانتاجية غير مواتية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة الامريكية الدول الأوروبية الولايات المتحدة الاستثمارات ملابس جاهزة البنية التحتية الصادرات القارة الافريقية الأمريكية ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
القطاعات العالمية الواعدة للاستثمار في 2025
14 يناير، 2025
بغداد/المسلة: كشف المحلل الاقتصادي زياد الهاشمي عن أبرز التوقعات التي أطلقتها شركة جولدمان ساكس حول آفاق الاستثمار في عام 2025، في تقرير يسلط الضوء على الفرص المتاحة للمستثمرين في مختلف القطاعات.
وكشف التقرير عن رؤية مستقبلية تتسم بتنوع الفرص الاستثمارية عبر أسواق الأسهم والسندات، إضافة إلى تزايد الإقبال على بعض القطاعات الرئيسية التي ينتظر لها أن تواكب تحولات اقتصادية وتكنولوجية مستمرة.
أوضح تقرير جولدمان ساكس أن أسواق الأسهم الأمريكية في 2025 ستشهد نموًا مع توقعات بتحقيق عائد إجمالي بنسبة 10%. في هذا السياق، شدد على أهمية الإدارة النشطة واختيار الأسهم بعناية فائقة، وذلك بهدف تحقيق أداء متفوق. وهذا يتطلب من المستثمرين تنويع استثماراتهم وفقًا للظروف المتغيرة للسوق.
وفيما يخص القطاعات المفضلة للاستثمار، أكد التقرير على دور عدة مجالات رئيسية ستشكل محركات للنمو في المستقبل القريب. القطاع الأول هو المواد، الذي سيحظى بدعم كبير من الاستثمارات العالمية في البنية التحتية وزيادة الطلب على المواد الخام، ما سيسهم في تعزيز الآفاق الاستثمارية فيه. ثم يأتي قطاع البرمجيات والخدمات، الذي يُتوقع له أن يحقق نتائج إيجابية بفضل التحول الرقمي المستمر والتطورات التكنولوجية السريعة التي يشهدها العالم.
أما في القطاع الصحي، فسيشهد هو الآخر طلبًا متزايدًا نتيجة لزيادة عدد السكان المسنين والابتكارات المستمرة في العلاجات الطبية. كما كان للقطاع المرافق نصيب من التوقعات، حيث ستظل العوائد مستقرة، مما يجعله جذابًا في الأسواق المتقلبة. كذلك، فإن العقارات تبقى من بين القطاعات الواعدة، بفضل البيئة الجذابة لأسعار الفائدة واتجاهات التحضر المستمرة.
على صعيد التوقعات الاقتصادية الكلية، تنبأت جولدمان ساكس بتحقيق “توازن جديد” خلال العام المقبل. هذا التوازن يتمثل في النمو المستدام مع تخفيض تدريجي لأسعار الفائدة في الأسواق المتقدمة والناشئة، ما يوفر فرصًا متوازنة عبر الأسواق العامة والخاصة.
من جانب آخر، تضمن التقرير مجموعة من الاستراتيجيات التي تهدف إلى مساعدة المستثمرين على اتخاذ قرارات مدروسة. أولى هذه الاستراتيجيات كانت التنويع، وهو ما يشجع على استخدام مجموعة واسعة من الأدوات الاستثمارية للتنقل بين المخاطر واستغلال الفرص. كما أكدت جولدمان ساكس على أهمية الإدارة النشطة والتركيز على القطاعات والشركات ذات الأساسيات القوية وآفاق النمو الواعدة.
وفي نفس الوقت، دعت إلى ضرورة تقييم المخاطر ومواصلة اليقظة، خاصة في القطاعات التي تشهد تقييمات مرتفعة، وهو ما قد يؤدي إلى تصحيحات في السوق في المستقبل.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts