تطورات الحالة الصحية لـ ملك جمال الأردن أيمن العلي بعد شائعة وفاته
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
انتشرت شائعات عن وفاة ملك جمال الأردن أيمن العلي بعد تدهور حالته الصحية، خاصة بعد نشر صورته وهو على فراش المرض، وفي حالة إعياء شديدة، إذ ظهر بملامح متغيرة ووزن أقل، وهو ما دفع محبيه ومتابعيه للسؤال عن تطورات حالته الصحية بعد انتشار شائعة الوفاة.
ملك جمال الأردن أيمن العليبعد ظهور ملك جمال الأردن أيمن العلي في حالة صحية سيئة، امتلأت صفحات محبيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدعوات الشفاء العاجل له من مرض سرطان المعدة الذي أنهكه، وكان الشاب يستقبله برحابة صدر وابتسامة جميلة: «أيمن في وضع صحي سيئ.
وتابع «محمد» خلال حديثه لـ«الوطن»: «أيمن لسه في المستشفى يتلقى المسكنات تساعده على تحمل الألم والأدوية اللي تساعده على خروج السوائل من جسمه ولكن بتاخد وقت»، مشيرًا إلى أن ملك جمال الأردن أيمن العلي في حالة صحية سيئة، إلا أن الأخير يستقبلها برحابة صدر ورضا بقضاء الله وقدره مثل عادته.
وعن انتشار شائعة وفاة ملك جمال الأردن أيمن العلي، قال «قدورة»: «ليه الناس مصرة تموته، الناس مش طبيعية وما عندهم مخافة من الله.. هو بيتعب وبيتضايق من هذا الكلام ونفسيته بتصير أسوأ أحب أوضح أيمن بخير وراح يرجع مثل الأول وأحسن كلنا متأكدين أن أيمن قدها ونص الله يشافيكك ويعافيك ويقومكك بالسلامة حبيبي أيمن».
ووفق ما نشره ملك جمال الأردن أيمن العلي، عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة، يوجد العديد من محبيه يريدون إدخال السعادة على قلبه ومساندته في تلك المحنة العصيبة، بإرسال الدعوات والهدايا له، والتي كان آخرها قالب حلوى مزين بجملة أسعدته كثيرًا: «ملك جمال العالم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ملك جمال الأردن أيمن العلي أيمن العلي ملك جمال الأردن مرض السرطان سرطان المعدة ملک جمال الأردن أیمن العلی
إقرأ أيضاً:
الحالة الصحية لقداسة البابا فرنسيس لا تزال مستقرة مع تحسن طفيف
أفادت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، بأن حالة قداسة البابا فرنسيس لا تزال مستقرة، مع تحسن طفيف بفضل العلاج التنفسي والحركي.
الحالة الصحية للبابا فرنسيسكذلك، يستخدم الأب الأقدس الأكسجين بمعدلات تدفق عالية، عبر القنية الأنفية بوتيرة أقل، وفي بعض الأوقات يمكنه الاستغناء عن العلاج بالأكسجين تمامًا.
أما خلال الليل، فيخضع للتهوية الميكانيكية غير الباضعة.
أما التورم الذي ظهر في يده في الصورة التي نُشرت أمس، فهو ناتج عن قلة الحركة، لكنه بدأ يتحسن بالفعل اليوم. وقد قضى الحبر الأعظم يومه بين الصلاة، والراحة، وممارسة بعض الأعمال.
ومن المقرر، صدور النشرة الطبية المقبلة يوم الأربعاء، فيما ستقدم دار الصحافة الفاتيكانية غدًا مساءً، بعض المعلومات العامة للصحفيين، كما فعلت اليوم.