شاهد: مواجهات عنيفة بين الأهالي والمستوطنين في بيت فوريك شرق نابلس
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
شهدت بلدة بيت فوريك، شرق مدينة نابلس، صباح اليوم السبت، مواجهات عنيفة بين أهالي البلدة والمستوطنين الذين اقتحموا أحد أحيائها تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
اقرأ ايضاًواندلعت المواجهات عندما حاول المستوطنون الاعتداء على المركبات والممتلكات العامة، مما دفع شبان البلدة للتصدي لهم.
واستخدم المستوطنون العنف في محاولة لإلحاق الضرر بالمتلكات الفلسطينية، إلا أن تصدي الأهالي لهم أجبرهم على الانسحاب والتراجع نحو المناطق الغربية من البلدة.
وتعتبر هذه المواجهات جزءا من سلسلة متواصلة من الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون، منذ عملية "طوفان الأقصى" قبل أكثر من عام.
وشهدت الضفة الغربية، تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين التي شملت القتل بالرصاص، وحرق المنازل والسيارات، واقتلاع الأشجار، بالإضافة إلى منع المزارعين الفلسطينيين من العمل في أراضيهم.
وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات أخرى بين قوات الاحتلال وفلسطينيين في بلدة شقبا غرب رام الله، حيث اقتحمت قوات الاحتلال البلدة في حملة تفتيش وتضييق على الأهالي.
كما شنت قوات الاحتلال اقتحاما آخر لمدينة يطا جنوب الخليل، في إطار الحملة العسكرية المستمرة في مناطق الضفة الغربية.
وتتواصل حالة التوتر في الضفة الغربية بسبب هذه الاعتداءات المتكررة، ما يساهم في تأجيج الوضع الأمني ويزيد من معاناة الفلسطينيين في ظل الحماية التي توفرها قوات الاحتلال للمستوطنين.
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
كاتب وصحفي متخصص في الشؤون السياسية والدولية، وعضو في نقابة الصحفيين الأردنيين واتحاد الصحفيين العرب. يعمل محررا في قسم الأخبار في "البوابة" منذ عام 2011، حيث يتابع ويحلل ويغطي أبرز الأحداث الإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تحذر من تصعيد الاحتلال لجرائم التطهير العرقي في الضفة الغربية
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من تداعيات تصعيد الاحتلال لجرائم التطهير العرقي وهدم المنازل بالجملة في شمال الضفة الغربية المحتلة ومخيماتها، وتوسيع رقعة النزوح القسري لعشرات آلاف الفلسطينيين الذين أصبحوا بلا مأوى، ويتعرضون لأبشع أشكال المعاناة خاصة في شهر رمضان المبارك، في ظل استباحة قوات الاحتلال والمستوطنين للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وأكدت خارجية فلسطين أنها تنظر بخطورة بالغة لتوسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي اجتياحه البري لقطاع غزة، وحشد المزيد من قواته وآلياته الحربية للمشاركة في حرب الإبادة والتهجير ضد قطاع غزة، بالتزامن مع إغلاق المعابر، ومنع دخول شحنات المساعدات والغذاء والدواء، وتصاعد جرائم القتل والمجازر الجماعية.