«الشؤون الإسلامية» تشارك في «تواصل وتكامل» بالسعودية
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةشارك الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، في المؤتمر الدولي الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية الشقيقة تحت شعار «تواصل وتكامل» بمشاركة 85 دولة، يمثلها وزراء ورؤساء الشؤون الدينية والإفتاء والمشيخات والجمعيات الإسلامية.
وقال الكعبي: يأتي هذا المؤتمر في خضم تحديات كبيرة ونوعية، تعصف بمنظومة القيم الإنسانية، التي دعت إليها الرسالات السماوية الخالدة، وأجمعت عليها العقول السليمة، ومن أهمها: القيم الإيمانية، حيث تتحداها تيارات لا تؤمن بوجود خالق للأكوان، وتسخر من جميع الأديان، كما أن القيم الأسرية تتعرض لتحديات مصيرية في بنيتها التكوينية، تستهدف الخروج عن المفهوم الفطري للزواج بين الذكر والأنثى. إضافة إلى أن قيم الاعتدال والتسامح تتعرض لتحديات فكرية وسلوكية، تقوم بها تيارات الإسلام السياسي التي تختطف المفاهيم الإسلامية الراقية، وتفسر النصوص الدينية بتفسيرات متطرفة، تغسل بها عقول أتباعها، وتدعوهم إلى الخروج على ولاة أمر المسلمين، والتنكر لأوطانهم ومجتمعاتهم، مما أدى إلى تشويه المبادئ السمحة للدين الإسلامي الحنيف، وانتشار ظاهرة الخوف من الإسلام، وقيام جماعات اليمين المتطرف بالنيل من مقدسات المسلمين، بالإقدام على إحراق نسخ من القرآن الكريم، والاستهزاء بشخصية نبينا العظيم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
فرصة
في الختام، أشار الدكتور محمد مطر الكعبي إلى أن هذا المؤتمر التواصلي يعد فرصة سانحة للتواصل والتكامل بين العلماء والمفتين، والقادة الدينيين، والمسؤولين المعنيين بالخطاب الديني في العالم، كما أنه فرصة ثمينة، تستوجب علينا أن نعمل سوياً على تعميق الروابط الأخوية، وتعزيز العمل المشترك، ودعم التنسيق والتعاون بما يحقق التكامل بين إدارات الشؤون الدينية، لتحقيق الرؤى النبيلة على كل الأصعدة. هذا وقد حضر المؤتمر الدكتور عمر حبتور الدرعي المدير العام لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، والشيخ طالب الشحي المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية، والدكتور أحمد الحداد كبير المفتين في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشؤون الإسلامية السعودية الشؤون الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: كفالة اليتيم من أسمى القيم الإنسانية وأقربها إلى الله
أكد الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن كفالة اليتيم ورعايته كانت ولا تزال من أسمى القيم الإنسانية وأقربها إلى مرضاة الله عز وجل، وأنها تُجسّد المعنى الحقيقي للإسلام في الرحمة والتراحم والتكافل المجتمعي.
ولفت مفتي الجمهورية، في كلمته بمناسبة اليوم العالمي لليتيم إلى أن الأطفال في قطاع غزة يعانون ظروفًا إنسانية استثنائية نتيجة لما يتعرضون له من فقدٍ وحرمانٍ وظروفٍ صعبة تستوجب وقوف الأمة الإسلامية والعالم أجمع إلى جانبهم والتخفيف من آلامهم.
وأشار المفتي إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشَّر كافل اليتيم بمرافقته في الجنة حين قال: «أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ»، وأشار بأصبعيه الشريفتين، مؤكدًا أن العناية بالأيتام هي مسؤولية دينية وإنسانية وأخلاقية تقع على عاتق الجميع.
ودعا إلى تكثيف الجهود الإنسانية والإغاثية لمساعدة أطفال غزة وأيتامهم وتوفير حياة كريمة لهم، وأشاد بالمبادرات التي تُخفّف من آلامهم وتُعيد إليهم الأمل في مستقبل أفضل.
واختتم بالدعاء أن يتغمد الله تعالى برحمته آباء وأمهات هؤلاء الأيتام، وأن يخفِّف عنهم معاناتهم، وأن يجزي بالخير كل من يمدّ لهم يد العون والمساعدة، سائلًا الله عز وجل أن ينشر الرحمة والأمان في فلسطين وسائر بلاد المسلمين.