صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@05:29:59 GMT

الأمم المتحدة تعرض الوساطة لبيع نفط «صافر»

تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT

عدن (الاتحاد)

أخبار ذات صلة منظمات إغاثية تدعو إلى «إنهاء المأساة» في السودان اليمن.. تظاهرة في «حيس» احتجاجاً على إغلاق الطرق والمعابر الإنسانية

أعلنت الأمم المتحدة أنها عرضت وساطتها على الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي من أجل التوصل إلى اتفاق لبيع النفط الخام المسحوب من الناقلة «صافر»، فيما حذرت الحكومة من معاودة الحوثي استخدام السفينة البديلة كـ«قنبلة موقوتة»، مطالبةً المجتمع الدولي التحرك الفوري لمتابعة الخطوات القادمة ضمن مراحل خطة الإنقاذ.

 
وأكد منسق الأمم المتحدة في اليمن ديفيد جريسلي، في تصريحات نشرها موقع الأمم المتحدة، أن النفط الذي تم سحبه إلى سفينة بديلة للسفينة «صافر» (نحو 1.1 مليون برميل)، هو بحالة جيدة جداً، ويمكن بيعه، مشيراً إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى التفاوض بين الحكومة والحوثيين.
وأضاف جريسلي: «علينا أن نجد طريقة لجعل هذا الأمر مقبولاً لجميع الأطراف».
وأفاد: «لذلك سنشرك جميع الأطراف في النقاش حول هذا الأمر، لقد عرضنا وساطة الأمم المتحدة، بما في ذلك احتمال إنشاء صندوق استئماني أو حساب ضمان، لكن لم يتم التوصل إلى قرارات بشأن هذا الأمر، لذا فهذه مناقشة أخرى سيتم إجراؤها».
ووصف جريسلي اكتمال عملية نقل النفط من «صافر» إلى سفينة بديلة بأنه «خطوة مهمة ستبني زخماً وتولّد أملاً بإمكانية تسريع جهود السلام في اليمن»، مؤكداً أن ارتياحاً كبيراً قد عمّ أوساط جميع اليمنيين على اختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم.
وأضاف: «كنا نواجه مشكلة تمثلت في أن لدينا ناقلة عملاقة متهالكة تحتوي على أكثر من مليون برميل من النفط، وكانت مهددة بالانفجار في أي لحظة، مما كان ينذر بحدوث انسكاب كارثي للنفط في البحر الأحمر».
وأكد المسؤول الأممي أن «التهديد المباشر قد انتهى؛ لأن النفط قد تم تحويله إلى ناقلة أخرى أحدث، وهي غير متهالكة ولا تواجه خطر الانفجار وتتمتع بوسائل حماية حديثة مدمجة فيها بغرض حماية البيئة».
وأضاف: «لذلك فهي لن تشكل تهديداً لفترة طويلة قادمة، لكننا بحاجة إلى إيجاد طريقة للحفاظ عليها وصيانتها كي تظل آمنة تماماً، وهذه قضية نعمل عليها الآن، أي إدارة ما بعد العملية، لكن بكل تأكيد فإن التهديد قد تلاشى».
وعن الجهة التي ستتولى إدارة الناقلة البديلة لـ«صافر» وصيانتها، قال جريسلي: «السلطات اليمنية هي من تفعل ذلك، لكننا وعدنا كلا الطرفين بأن نجلس معهما في ختام عملية نقل النفط بهدف البحث عن طريقة لإيجاد التمويل وطريقة الحفاظ على السفينة وصيانتها، ونحن قد وصلنا إلى هذه المرحلة الآن، وسنبدأ العمل على ذلك».
وفي السياق، أوضح وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، أن ادعاءات جماعة الحوثي بإنقاذ «صافر» لن تغطي على حقيقية عرقلتها كل الجهود التي بذلت طيلة 5 أعوام لتلافي المخاطر الكارثية للناقلة.
وأشار الإرياني إلى أنه وعلى مدى 9 أعوام وضعت جماعة الحوثي الشريط الساحلي لليمن والدول المشاطئة في البحر الأحمر وباب المندب والملاحة الدولية على حافة الخطر، من دون اكتراث بالتداعيات الاقتصادية والإنسانية والبيئية الكارثية، على القطاع الزراعي والسمكي والتنوع البيولوجي للجزر الواقعة في المنطقة، جراء انسكاب ظل وشيكاً لما يزيد على مليون برميل من النفط.
وأكد الإرياني أن الوصول لهذه المرحلة من خطة إنقاذ خزان «صافر» بنجاح عملية نقل النفط، لم يكن ليتم لولا جهود الحكومة في إدارة الملف، والجهود التي بذلها فريق الأمم المتحدة، والدعم المالي السخي الذي قدمته الدول الصديقة لتمويل خطة الإنقاذ، وإنهاء هذا الخطر الذي كان سيكلف العالم كثيراً.
وحذر من معاودة جماعة الحوثي استخدام السفينة البديلة «نوتيكا» كقنبلة موقوتة، مطالباً المجتمع الدولي وفي المقدمة الأمم المتحدة التحرك الفوري لمتابعة الخطوات القادمة ضمن مراحل خطة الإنقاذ.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الأمم المتحدة صافر ناقلة النفط صافر الحكومة اليمنية الأزمة اليمنية جماعة الحوثي الأمم المتحدة هذا الأمر

إقرأ أيضاً:

قرب الحوثي وإيران.. تفاصيل نقل أمريكا قاذفات الشبح بي-2 إلى دييغو غارسيا؟

(CNN)-- أرسل البنتاغون ما لا يقل عن 6 قاذفات بي-2 - أي ما يعادل 30% من أسطول قاذفات الشبح التابع لسلاح الجو الأمريكي - إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، فيما وصفه المحللون برسالة إلى إيران مع تصاعد التوترات مجددًا في الشرق الأوسط.

تظهر أربع قاذفات من طراز B-2 تابعة للقوات الجوية الأمريكية على المدرج (من الوسط إلى أسفل اليمين) في صورة أقمار صناعية التقطتها شركة Planet Labs لقاعدة جوية أمريكية بريطانية مشتركة في جزيرة دييغو جارسيا في المحيط الهندي في 29 مارس 2025.Credit: Planet Labs

ويأتي هذا في الوقت الذي يحذر فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ووزير دفاعه، بيت هيغسيث، باتخاذ المزيد من الإجراءات ضد إيران ووكلائها، بينما تواصل الطائرات الأمريكية مهاجمة الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن.

وتُظهر الصور التي التقطتها شركة بلانيت لابس المتخصصة بتصوير الأقمار الصناعية، الثلاثاء، القاذفات الأمريكية الـ6 على مدرج الجزيرة، بالإضافة إلى ملاجئ قد تخفي قاذفات أخرى، كما توجد ناقلات وطائرات شحن في قاعدة الجزيرة الجوية، وهي قاعدة أمريكية بريطانية مشتركة تبعد 3900 كيلومتر (2400 ميل) عن الساحل الجنوبي لإيران.

صورة الأقمار الصناعية تظهر قاعدة دييغو غارسيا الجوية مع أربع طائرات B2 وست طائرات دعم على المدرج في 29 مارس 2025Credit: Planet Labs

وتُظهر صور بلانيت لابس ليوم الأحد أربع قاذفات بي-2 وست طائرات دعم على مدرج دييغو غارسيا.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، دون ذكر طائرات بي-2 مباشرةً، أن الجيش الأمريكي يرسل طائرات إضافية و"أصولًا جوية أخرى" إلى المنطقة لتعزيز الموقف الدفاعي الأمريكي فيها.

وأضاف بارنيل: "لا تزال الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي... ومستعدين للرد على أي جهة حكومية أو غير حكومية تسعى إلى توسيع أو تصعيد الصراع في المنطقة".

وقال المحلل العسكري في شبكة CNN، سيدريك لايتون، إن نشر الطائرات الحربية المتطورة للغاية، والتي تبلغ قيمتها ملياري دولار، كان بمثابة إشارة لخصوم الولايات المتحدة، وأنه "من الواضح أن نشر طائرات بي-2 يهدف إلى إرسال رسالة - ربما عدة رسائل - إلى إيران".

قاذفة شبح من طراز بي-2 "سبيريت" تابعة لسلاح الجو الأمريكي تحلق فوق ميسوري في صورة أرشيفية عام 2024، لا يوجد سوى 20 قاذفة بي-٢ في الأسطول الأمريكي.Credit: Planet Labs

وأضاف لايتون: "قد تكون إحداها تحذيرًا بوقف دعم الحوثيين في اليمن.. كما أن رسالة أخرى قد توجهها إدارة ترامب إلى إيران هي أنها تريد اتفاقًا نوويًا جديدًا (يحل محل الاتفاق ’السيئ‘ الذي انسحبت الولايات المتحدة منه في ولايته الأولى)، وإذا لم تبدأ إيران التفاوض مع الولايات المتحدة، فقد تكون العواقب تدمير برنامج الأسلحة النووية الإيراني".

في منشورٍ له يوم الثلاثاء على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، قال ترامب: "كفوا عن إطلاق النار على السفن الأمريكية، وسنتوقف عن إطلاق النار عليكم. وإلا، فقد بدأنا للتو، والألم الحقيقي لم يأتِ بعد، لكلٍّ من الحوثيين ورعاتهم في إيران".

كما دأب ترامب على حثّ إيران على إبرام اتفاق بشأن قدراتها النووية، حيث صرّح في 19 مارس/ آذار بأنه سيمهّل طهران شهرين للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة العواقب، وقال ترامب لقناة فوكس نيوز الشهر الماضي: "هناك طريقتان للتعامل مع إيران: عسكريًا، أو إبرام صفقة. أفضل إبرام صفقة، لأنني لا أسعى لإيذاء إيران".

لكن إيران رفضت هذا الأسبوع أي مفاوضات مباشرة.

وقال بارنيل: "يواصل وزير الدفاع بيت هيغسيث التأكيد على أنه في حال هددت إيران أو وكلاؤها الأفراد والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة للدفاع عن شعبنا".

وصرح بيتر لايتون، محلل الطيران العسكري، لشبكة CNN أن نشر 6 قاذفات في دييغو غارسيا يُرجّح أن يتجاوز نطاقه الأهداف الحوثية المحتملة.

وأضاف لايتون: "6 قاذفات عدد كبير.. بالنسبة لأهداف الحوثيين المدفونة في الأعماق، اثنتان أو ربما ثلاث، لكن ست قاذفات بي-2 تُمثّل جهدًا كبيرًا".

وبدأ ترامب تصعيد العمل العسكري ضد الحوثيين في منتصف مارس/ آذار، بغارات جوية أسفرت عن مقتل 53 شخصًا على الأقل وإصابة ما يقرب من 100 آخرين في اليمن، وفقًا لوزارة الصحة التي يديرها الحوثيون.

وتواصلت الضربات منذ ذلك الحين، حيث هدد الحوثيون السفن الحربية الأميركية في المنطقة، في هجمات يقول المسلحون إنها تضامن مع غزة في مواجهة القصف الذي تشنه إسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: ألغام الحوثي تهدد حياة سكان الحديدة
  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • ترامب يحدد مهلة لبيع تيك توك إلى مشتر أميركي
  • ترامب يمنح شركة صينية مهلة ثانية لبيع تطبيق تيك توك
  • أخبار التوك شو| مصطفى بكري يوجه رسالة مهمة.. قطر تشيد بدور مصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس
  • أخبار التوك شو| مصطفى بكري: الشعب المصري لن يفرط في حقوقه.. قطر: نشيد بالدور المحوري للأشقاء بمصر في الوساطة بين إسرائيل وحماس
  • قبل ساعات من حظر المنصة.. أمازون تعرض شراء تيك توك
  • الحكومة اليمنية: المشروع الحوثي اقترب من نهايته
  • غارات أمريكية متجددة على تجمعات لمليشيا الحوثي بالحديدة
  • قرب الحوثي وإيران.. تفاصيل نقل أمريكا قاذفات الشبح بي-2 إلى دييغو غارسيا؟