انطلاق ملتقى خطى بين البريمي والظاهرة لتطوير الإرشاد الطلابي
تاريخ النشر: 15th, November 2024 GMT
نظّمت تعليمية محافظة البريمي، متمثلة بقسم الإرشاد والتوعية بدائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي، ملتقى "خطى" المشترك بين محافظتي البريمي والظاهرة، بهدف تعزيز مبدأ الشراكة والتعاون بين المحافظات التعليمية، والاستفادة من التجارب والمشروعات المتميزة بالمحافظات المختلفة، وقد استهدف الملتقى الأخصائيات الاجتماعيات، ونفذته مشرفات الإرشاد الاجتماعي بالمحافظتين.
وأكّد أحمد الحراصي، مدير دائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي، في كلمته أن ملتقى "خطى" بين محافظتي البريمي والظاهرة كان نتاج فكر تربوي متّقد، دافعه التطوير والتحديث، والتغيير والإنجاز، وحرص المنظمون من خلاله على تنوع أوراق العمل لتشمل عدة نقاط، أهمها تبادل المعرفة والخبرات التربوية، وتحديث المعلومات والمهارات، وتطوير الإمكانات المهنية، وتعزيز الدافعية لمزيد من العطاء، ومناقشة التحديات لإيجاد الحلول المناسبة، وتطوير القدرة على التفكير النقدي السليم والإبداعي.
وتضمن الملتقى استعراض ست أوراق عمل لخصت تجارب ودراسات قامت بها مشرفات الإرشاد الاجتماعي، بدأت بورقة "أساليب الإرشاد المدرسي"، تبعتها ورقة "اكتشاف الحالات عن طريق تحليل الرسومات الطلابية"، ثم طرحت ورقة "كيف تجدد طاقتك في مجال الإرشاد والتوجيه"، وأخرى حول "عمل الأخصائية في ظل التقانة الحديثة"، وأخيرة عن "استراتيجيات وأساليب العمل الإرشادي".
واختُتم الملتقى بعرض تجربة مدرسة زينب بنت خزيمة (الصفوف ٥-١٢) حول برنامج "بنت الأصول"، الخاص بسلوك الطالبات.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: معركة تحرير عدن كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية
أكد معالي وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، أن معركة تحرير عدن كانت محطة مفصلية في مقاومة المشروع الحوثي الإمامي المدعوم إيرانيًا، مشيرًا إلى أنها شكلت نقطة تحول في نضال اليمنيين ضد مخططات الهيمنة والتوسع التي تهدد اليمن والمنطقة.
وأضاف الوزير شبيبة في تغريدة نشرها عبر منصة "إكس"، أن هذه المعركة كانت ملحمة وطنية تاريخية سطّرها أبطال المقاومة الجنوبية، الذين خاضوا القتال بكل بسالةٍ وعزيمةٍ، مدعومين بإخوانهم في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، حتى تحقق النصر واندحر العدوان الحوثي من العاصمة المؤقتة عدن.
كما شدد الدكتور شبيبة على الدور المحوري الذي قامت به المساجد والعلماء والدعاة وكوادر وزارة الأوقاف والإرشاد، الذين لم يكتفوا بالتوجيه والإرشاد، بل كانوا قادة في مقدمة الصفوف، يحشدون الهمم، ويبعثون الأمل، ويؤدون واجبهم الوطني والديني في دعم معركة التحرير، مؤكدًا أن هذا الدور سيظل شاهدًا على اللحمة الوطنية والروح الجهادية في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني.
واختتم الوزير تغريدته بالتأكيد على أن النضال مستمر حتى استعادة اليمن كاملًا، وتحريره من قبضة الميليشيات الحوثية، داعيًا بالرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والنصر لليمن وأبنائه الأحرار.