بيونغ يانغ: حل أزمة شبه الجزيرة الكورية عبر المفاوضات مستحيل
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
بيونغ يانغ - صفا
أعلن وزير الدفاع الكوري الشمالي، كانغ سون نام، أن حل مشكلة شبه الجزيرة الكورية مستحيل من خلال المفاوضات ما لم تغير الولايات المتحدة سياستها بشكل جذري، والقوة حالياً وحدها التي تمنع نشوب صراع نووي.
وقال سون نام، في خطاب تلاه الملحق العسكري في سفارة كوريا الشمالية في موسكو في مؤتمر موسكو الحادي عشر حول الأمن الدولي: "إلى أن تعترف الولايات المتحدة بالانهيار الكامل لسياستها العدائية تجاه جمهورية كوريا الشمالية وتتخلى بشكل دائم عن خط المواجهة العسكرية ضد جمهوريتنا، فإن حل مشكلة شبه الجزيرة الكورية مستحيل، والقوة وحدها حالياً تمنع نشوب صراع نووي".
ووفقاً له، فإن سياسات الولايات المتحدة وحلفائها تحوّل شبه الجزيرة الكورية إلى مسرح محتمل لحرب نووية، مضيفاً: "هذا يؤكد مرة أخرى الفلسفة القائلة بأن حل مشكلة شبه الجزيرة الكورية من خلال الحوار والمفاوضات هو مجرد كلام فارغ، والطريقة الوحيدة لمنع نشوب حرب نووية في شبه الجزيرة الكورية تكمن في امتلاك قوة ردع عسكرية".
وأضاف أن واشنطن كانت ستقترح تعليقاً مؤقتاً للمناورات المشتركة مع سيول، وكانت سترفض نشر الوسائط الاستراتيجية الأميركية وستخفض عدد القوات في كوريا الجنوبية، موضحاً: "لكن حتى في هذه الحالة، نحن ندرك جيداً أن النية العدوانية والخبيثة للولايات المتحدة لحرماننا من الأسلحة النووية وتدمير نظامنا بالقوة العسكرية لا يمكن أن يتغير".
وأضاف أن الولايات المتحدة لا تحافظ على كلمتها المعطاة على أعلى مستوى، وتابع: "حتى لو سحبت الولايات المتحدة قاذفاتها الاستراتيجية أو غواصتها النووية من شبه الجزيرة الكورية، فإنها لن تحتاج سوى بضعة أيام لإعادة نشرها، بمجرد أن تقرر القيام بذلك، تحتاج فقط إلى نصف شهر لإعادة إرسال الجيش الأميركي بعد انسحابه من كوريا الجنوبية".
وأخيراً دعا وزير الدفاع الكوري الشمالي إلى مزيد من التعاون مع روسيا. وجاء في رسالته، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون "شدد على أهمية مواصلة تطوير التعاون الاستراتيجي والتكتيكي بين البلدين في مجالي الأمن والدفاع".
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: بيونغ يانغ كوريا الشمالية شبه الجزیرة الکوریة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تضخ 2 مليار دولار لمواجهة طوفان الرسوم الأمريكية
الاقتصاد نيوز _ متابعة
تعتزم الحكومة الكورية الجنوبية ضخ 3 تريليون وون (نحو 2 مليار دولار أمريكي) لدعم صناعة السيارات المحلية للتخفيف من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة التي تبلغ 25% وفق مسؤولين.
وتعد كوريا الجنوبية من الدول الأكثر تضررا، حيث تشكل صادراتها من السيارات إلى الولايات المتحدة نحو نصف إجمالي مبيعاتها من السيارات في الخارج.وفي اجتماع وزاري من المقرر عقده الأسبوع الجاري، ستوافق الحكومة على خطة التمويل الطارئة، والتي سيجري تنفيذها من خلال مؤسسات إقراض تديرها الدولة، مثل بنك التنمية الكوري.
وقال مسؤول من وزارة الاقتصاد والمالية: "من المحتمل أن يصل الدعم المالي إلى حوالي 3 تريليون وون، رغم أن الرقم النهائي لم يتم تحديده بعد، وسيجري صرفه من خلال برامج القروض الحالية لبنك التنمية الكوري".
وبالإضافة إلى ذلك، سيقدم بنك التنمية الكوري وغيره من المقرضين ما يصل إلى 248 تريليون وون، هذا العام كدعم مالي أوسع لمساعدة الشركات على التكيف مع الظروف العالمية المتدهورة وإعادة هيكلة القطاعات الصناعية.
وأكدت الحكومة الكورية الجنوبية، خططا لإنشاء صندوق استراتيجي بقيمة 50 تريليون وون، خلال السنوات الخمس المقبلة لدعم تطوير تقنيات التنقل المستقبلية في ظل تزايد حالة عدم اليقين الاقتصادي بعد بدء ولاية ترامب الثانية.
وتعد السيارات أهم سلعة تصديرية لكوريا الجنوبية إلى الولايات المتحدة، ففي عام 2024، بلغت قيمة صادرات السيارات إلى الولايات المتحدة 34.7 مليار دولار، وهو ما يشكل نحو نصف إجمالي صادرات كوريا الجنوبية من السيارات.
ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء مرسوما بفرض رسوم جمركية "متبادلة" على الواردات من دول أخرى، على أن يكون الحد الأدنى الأساسي للرسوم 10%، بينما ستواجه معظم دول العالم معدلات أعلى.
وقد أوضح مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن هذه الرسوم تم حسابها بناء على عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة مع كل دولة على حدة، بهدف تحقيق التوازن بدلا من العجز.
المصدر: أسوشيتد برس
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام