طوكيو "أ.ف.ب": توفيت الأميرة ميكاسا، أقدم أفراد العائلة الإمبراطورية اليابانية والعمة الكبرى للإمبراطور الحالي، في طوكيو عن عمر يناهز 101 عام، حسبما أعلنت الوكالة الإمبراطورية اليابانية. وقد دخلت المستشفى في مارس الماضي بعد إصابتها بسكتة دماغية والتهاب رئوي، وظلت تحت المراقبة الطبية مذاك، بعد علاجها في وحدة العناية المركزة.

الأميرة ميكاسا المولودة في كنف عائلة أرستقراطية في الرابع من يونيو 1923، واسمها الحقيقي يوريكو تاكاجي، تزوجت في سن 18 عاما من الأمير ميكاسا، الأخ الأصغر للإمبراطور هيروهيتو، جد الإمبراطور الحالي ناروهيتو. ولهما ابنتان وثلاثة أبناء، بالإضافة إلى تسعة أحفاد. وأنجبت الأميرة طفلتها الأولى عام 1944، بينما كانت اليابان لا تزال في حالة حرب. وذكرت صحيفة أساهي اليومية أن منزل الزوجين الإمبراطوريين احترق خلال غارة جوية، ما أجبرها على العيش في ملجأ مع طفلها الرضيع. ألقى الإمبراطور هيروهيتو، القائد الأعلى للجيش الياباني خلال مسيرته الوحشية عبر آسيا في الثلاثينيات والأربعينيات، خطاب الاستسلام في 15 أغسطس 1945، بعد أيام من إلقاء الولايات المتحدة القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناغازاكي. وكان الأمير ميكاسا، الذي توفي عام 2016 عن عمر يناهز 100 عام، يؤيد قرار إنهاء الحرب. لكن ضابطا شابا كان معارضا لذلك زاره ليحاول تغيير رأيه. وتذكر الأميرة ميكاسا أن الأجواء خلال هذه المناقشة الساخنة كانت "مخيفة للغاية". وطبعت حياتها في العقود التي تلت ذلك بصعوبات مالية واجهتها عائلتها، إذ كانت الأميرة تعتني بالأعمال المنزلية بنفسها. وقالت الأميرة في بيان صدر بمناسبة ذكرى ميلادها المئة في يونيو 2023 "عندما كنت أربي أطفالي، كان المجتمع الياباني يمر بوقت عصيب، وأتذكر بامتنان عميق عدد الأشخاص الذين دعموني دائما، بمن فيهم زوجي". توفي أبناء الأميرة ميساكا الثلاثة قبلها، أحدهم يبلغ من العمر 47 عاما، أثناء لعب الاسكواش في السفارة الكندية. ومع كون خلافة العرش مفتوحة للرجال فقط، فإن الأسرة الإمبراطورية مهددة، مع وجود وريث شاب واحد فقط حاليا: ابن شقيق الإمبراطور ناروهيتو، الأمير هيساهيتو، البالغ من العمر 18 عاما. كما أن ابنة الإمبراطور الحالي، الأميرة أيكو البالغة 22 عاما، مستبعدة من العرش بموجب قانون الأسرة الإمبراطورية المعمول به منذ عام 1947.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

صحة البحيرة تناقش خطوات مبادرة الألف يوم الذهبية

عقد الدكتور السيد أحمد عبدالجواد وكيل وزارة الصحة بالبحيرة، إجتماعًا بفرق العمل بإدارة تنظيم الأسرة ومسئولي مبادرة الألف يوم الذهبية، فى حضور الدكتور سامح عبداللطيف وكيل المديرية .

 

وخلال الإجتماع، ناقش وكيل الوزارة ، والدكتورة ياسمين عزقول منسق مبادرة الألف يوم الذهبية بالمديرية، عما تحقق من إنجازات من خلال المبادرة فى الفترة الأخيرة، وضرورة زيادة نسب الولادات الطبيعية .

 

وأكد وكيل وزارة الصحة بمحافظة البحيرة، على أهمية المبادرة الرئاسية الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية والتى يجرى تنفيذها تحت مظلة 100 مليون صحة، مشيرًا إلى الاهتمام الذى توليه الدولة بالقضية السكانية ومواجهة الزيادة السكانية الكبيرة وتحسين خصائص السكان من خلال تنفيذ مبادرات صحية للإهتمام بصحة الأم والطفل والتمكين الاقتصادى للمرأة المصرية.

 

كما ناقش وكيل الوزارة، والدكتورة سحر الزلباني مدير إدارة تنظيم الأسرة بالمديرية، عن مؤشرات الأداء بالإدارة فى الفترة الأخيرة، ومناقشة الخطة العاجلة ومؤشرات تنظيم الأسرة وغرف المشورة الأسرية .

 

وذلك في إطار تنفيذ الخطة العاجلة لتحسين الخصائص السكانية والتنمية البشرية التى تعتبر إحدى فعاليات المبادرة الرئاسية "بداية"، والتي تهدف الى تحقيق نقلة نوعية في جميع المحافظات بدءًا من المناطق الحمراء تحت شعار "الف يوم ... تغيير حقيقي كل يوم"، بإدارة أبوالمطامير الصحية .

 

ويمكن تعريف مبادرة الألف يوم الذهبية بأنها: الألف يوم هى فترة حمل المرأة، بالإضافة إلى أول سنتين من عمر الطفل، وسميت المبادرة ذهبية لأن أول ألف يوم من عمر الطفل تشهد تكون 85 % من القدرات الذهنية والنفسية والجسمانية للإنسان.

 

وأن مبادرة الألف يوم الذهبية، توفر للدولة مئات المليارات التى تنفق نتيجة الأمراض التى تصيب الطفل إذا اهملنا هذه الفترة، وأن عدم الإهتمام بهذه الفترة تتسبب فى المضاعفات التى تصيب الأم نتيجة عدم حصولها على المشورة الأسرية وإعدادها الولادة الطبيعية .

 

وعدم متابعة الأمهات فى هذه الفترة يترتب عنه ارتفاع معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا، خاصة وأن عدم الإهتمام بالطفل خلال الألف يوم الأولى من عمره، يجعله عرضة للتقزم وأنيميا نقص الحديد وضعف الأداء المدرسى، الأمر الذى يكلف الدولة مليارات سنويا، كما أنه خلال الألف يوم الأولى لو ابتعدت الأم عن الرضاعة الطبيعية واستعمال الألبان الصناعية، يجعله عرضة للإصابة بالسكر ما يكلف الدولة مليارات سنويا، بالإضافة إلى جعله عرضة للإصابة بالتوحد.

 

مبادرة الألف يوم ذهبية تضمن تنشئة طفل سليم وسوى نفسيًا فى المستقبل، وخاصة أن الجمهورية الجديدة والإستراتيجية المصرية 2030 هدفها الأول هو بناء الإنسان المصرى، بعد الأمن القومى المصرى، والمشروعات الإقتصادية والزراعية التى تطلقها الدولة، وفى حال الإهتمام بالألف يوم الذهبية، ستكون بمثابة هدية من مصر لجيل 2050، حيث تعمل المبادرة على تخفيض معدلات الولادات القيصرية من خلال تواجد القابلات بالمستشفيات.

إضافة إلي  تحسين الخدمات المقدمة لحديثى الولادة من خلال الحضانات وتلافى الممارسات الخاطئة داخل الحضانة .

مقالات مشابهة

  • الأمير الوليد بن طلال يتصدر زيادة ثروات أكبر 10 ملاك في “تاسي”
  • الأميرة كيت ميدلتون تعلن تعافيها من السرطان
  • الحكومة: انخفاض معدل النمو السكاني إلى 1.4% عام 2023
  • وفاة توني بوك أسطورة مانشستر سيتي عن عمر يناهز 90 عاماً
  • رئيس الجامعة اليابانية يستقبل رئيس مجلس إدارة شركة أبو قير للأسمدة
  • بايدن: ترامب سيرث أمة أقوى بشكل أكبر مما كانت عليه قبل أربعة أعوام
  • صحة البحيرة تناقش خطوات مبادرة الألف يوم الذهبية
  • الأمير محمد بن عبدالرحمن يعزي في وفاة علي بن نوح
  • الأمير فيصل بن بندر يعزي في وفاة بدر بن حشر
  • الأمير فيصل بن بندر يعزي في وفاة علي بن نوح