زنقة 20 | الرباط

أكد الوزير المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الحكومة أقرت بوجود إشكال حقيقي في القطيع المغربي من الماشية و الأبقار.

لقجع ، وخلال جلسة التصويت على الجزء الأول من مشروع قانون المالية بمجلس النواب، ذكر أن العامل الاساسي و المهم في ذلك هو اثار الجفاف الذي عرفته بلادنا.

المسؤول الحكومي، قال أن الهدف اليوم هو استرجاع اعداد و ظروف القطيع الوطني في مختلف اصنافه في اقرب وقت ممكن.

و أوضح لقجع، أن الحكومة اقترحت مجموعة من الاجراءات لتحقيق ذلك منها مد صغار الكسابة بالاعلاف الضرورية و مدعمة ، و منع ذبح إناث الأغنام و الأبقار لأنها القادرة على استرجاع القطيع.

لقجع، أشار أيضا الى ضرورة معالجة اشكال استهلاك اللحوم المرتبط بالقدرة الشرائية للمواطنين ، مؤكدا بالقول : “مايمكنش نقولوا للمغاربة تسناو نسترجعو القطيع لي كيطلب مدة سنة على الاقل”.

و شدد لقجع، على أن الحكومة وعبر مصالح وزارة الفلاحة أجرت دراسة عميقة و مرقمة لتحديد كميات اللحوم التي سيحتاجها المغاربة و التي تقرر استيرادها من الخارج.

و أوضح لقجع أنه حينما تظهر بوادر استرجاع عافية القطيع الوطني ، ستلجأ الحكومة الى مرسوم لإعادة فرض الرسوم الجمركية لحماية الإنتاج الوطني.

المسؤول الحكومي، قال أن جانب الحكامة في استيراد اللحوم أساسي ، و لذلك وضعت الحكومة شروطا مثل المنافسة الشريفة و دفتر تحملات واضح و مجال مفتوح.

لقجع، أكد أن الاعتراف بالخطأ فضيلة و ذلك في حديثه عن قرار استيراد الاغنام ودعم المستوردين بمناسبة عيد الاضحى الأخير ، حيث اعتبر أن الهدف كان واحد وهو تخفيف العبئ على المواطنين و توفير أضاحي العيد بأثمنة معقولة.

و بحسب لقجع، فإنه تبين أن هذه العملية لم تأتي بأكلها و تعطي النتائج المرجوة ، مشيرا الى ان الجميع لاحظ أن الاسعار بقيت مرتفعة رغم هذه المجهودات.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم

#سواليف

عند #تجميد_اللحوم، يجب معرفة كيفية إذابتها بشكل صحيح، لأن #الأخطاء_الشائعة في هذا السياق كثيرة، وأحياناً خطيرة. إذا لم يتم #إذابة_اللحوم بطرق سليمة، فقد يحدث تغير غير مرغوب فيه في طعمها أو قوامها. والأسوأ من ذلك، قد يؤدي إلى تسمم غذائي من غير قصد.

ترك اللحوم تذوب على سطح الطاولة
قد يكون من المغري إخراج اللحم وتركه على سطح الطاولة حتى يذوب ويصبح جاهزاً للاستخدام. ومع ذلك، فإن القيام بذلك ببساطة ليس قراراً آمناً، فاللحم لن يذوب بالتساوي، ستذوب الأجزاء الخارجية تماماً بينما لا يزال الجزء الأوسط من قطعة اللحم مُجمداً. مع ارتفاع درجة حرارة هذه الأجزاء الخارجية، ستدخل منطقة الخطر حيث تتكاثر البكتيريا بسرعة، مما يزيد من احتمال الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء.

الحل: يجب اللجوء إلى تذويب اللحم بنقله من المجمد إلى الثلاجة (البراد) ببساطة، رغم الحاجة إلى وقت أطول بكثير.

مقالات ذات صلة ‫ما أسباب تشنجات القدم؟ 2025/04/02

إذابة تجميد اللحم في ماء ساخن أو دافئ
بسبب ضيق الوقت والحاجة لإذابة اللحم بسرعة تمكن من طهي الوجبة المُخطط لها، يتم اللجوء أحياناً إلى وضعه في وعاء من الماء الساخن لإذابة الثلج بسرعة. وذلك خطأ فادح!

قد تُؤدي هذه الطريقة أيضاً إلى ذوبان الجزء الخارجي قبل الجزء الداخلي (خصوصاً القطع الكبيرة). وهذا بدوره يُؤدي إلى احتمال عدم نضوج اللحم بشكل متساوٍ. بالإضافة فتح الباب مرة أخرى لنمو البكتيريا من خلال السماح للجزء الخارجي من اللحم بالتسخين بشكل أسرع ودخول منطقة الخطر.

الحل: لتجنب هذا الخطأ المتعلق بسلامة الغذاء والذي قد يُفسد كل شيء، من حفل شواء صيفي إلى وجبة عشاء، يمكن وضع اللحم في كيس محكم الإقفال، ثم وضعه في الماء البارد وليس الحار أو الدافئ.

إذابة اللحوم المجمدة في الميكروويف
لا تُشكل إذابة اللحوم المجمدة في الميكروويف مخاطر السلامة نفسها التي قد تحصل عند تركها على المنضدة أو وضعها في وعاء من الماء الساخن. مع ذلك، هذا لا يعني أنها خيار جيد في حال الرغبة في طهي الوجبة بشكل مثالي. إحدى عيوب هذه الطريقة هي أنها ستطهو اللحم جزئياً، وليس بالتساوي، وسيؤثر ذلك على الطعم والقوام.

مقالات مشابهة

  • آلاف المغاربة في وقفات تضامنية مع غزة بعدة مدن
  • آلاف المغاربة والموريتانيين يطالبون بوقف التهجير والمجازر في غزة (شاهد)
  • آلاف المغاربة يطالبون بوقف التهجير والمجازر في غزة (شاهد)
  • استرجاع الحواضن … واجب لا يؤخر
  • الحكومة: معطيات الفلاحة حول استيراد الماشية نقطة نهاية حول الأرقام المتداولة
  • الفلاحة/الأسمدة/قطاع السيارات/المنتجات الغذائية/ “ضرائب ترامب” تستنفر المصدرين المغاربة و اجتماع مرتقب مع الحكومة
  • المؤسسة المحمدية لمغاربة العالم.. مبادرة ملكية يقابلها بطئ تشريعي
  • أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم
  • الحكومة: عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار تعليق الرسوم الجمركية والضريبة
  • رئيس مصلحة الضرائب: هدفنا بناء نظام ضريبي يرتكز على الشراكة مع الممولين الحاليين والجدد