حراك في دول جوار النيجر قبيل اجتماع وشيك لقادة جيوش الإيكواس
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
يبدأ رئيس وزراء النيجر المعين من المجلس العسكري علي الأمين زين زيارة لتشاد يبحث خلالها مقترحات لحل الأزمة في بلاده، وفي حين شددت موسكو على أهمية التسوية السلمية، تؤكد واشنطن وجود فرصة للدبلوماسية.
وقال مصدر تشادي للجزيرة إن رئيس وزراء النيجر سيبحث مع رئيس الوزراء التشادي صالح كبزابو والمسؤولين في تشاد مقترحات بلادهم لحل الأزمة في النيجر، وذلك قبيل اجتماع وشيك لرؤساء أركان دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) يومي الخميس والجمعة المقبلين لبحث الوضع في النيجر.
وكان من المقرر أن يُعقد هذا الاجتماع السبت الماضي، لكن تم إرجاؤه “لأسباب فنية”. ويأتي موعده الجديد بعد أسبوع من قرار قادة المجموعة نشر “قوة احتياط” تابعة للإيكواس لاستعادة النظام الدستوري في النيجر في أعقاب انقلاب 26 يوليو/تموز الماضي الذي أطاح بحكم الرئيس محمد بازوم، من دون تحديد جدول زمني لهذا التدخل المحتمل.
وفي هذا السياق، قال رئيس نيجيريا بولا تينوبو إن الإيكواس لا تعمل لتعقيد المشكلة وتتفهم خوف الشعوب من العمل العسكري، مؤكدا العمل على إبقاء العقوبات على النيجر سارية على أن يتم تنفيذها حرفيا.
وشدد تينوبو على أن مجموعة الإيكواس لا تقبل أي محاولة من المجلس العسكري في النيجر لترويع ومضايقة الرئيس المحتجز محمد بازوم.
ويتأهب قادة الانقلاب لمحاكمة الرئيس المحتجز محمد بازوم بتهمة الخيانة العظمى، وهو ما اعتبرته إيكواس استفزازا جديدا يتنافى مع إرادة السلطات العسكرية في النيجر إعادة النظام الدستوري بسبل سلمية.
أما الخارجية الأميركية، فقالت إن التهديد بمحاكمة بازوم عمل غير مبرر وإهانة للديمقراطية، مؤكدة أن واشنطن متفقة مع مجموعة الإيكواس على أن التدخل العسكري في النيجر يجب أن يكون الخيار الأخير، وأن الأولوية لإيجاد حل سلمي دبلوماسي للأزمة.
من جهته، قال إنتينكار الحسن مستشار رئيس النيجر المحتجز محمد بازوم، في تصريح للجزيرة، إن الرئيس لم يرتكب أي مخالفة تبرر اتهامه بالخيانة العظمى.
واستبعد الحسن تماما أن يقدم الرئيس استقالته، وأشار إلى أن الرئيس بازوم لن يحاكم قادة الجيش عندما يعود للسلطة للحفاظ على المصلحة العليا للأمة.
مواقف دولية
وفي المواقف الدولية، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الانتقالي لدولة مالي آسيمي غويتا على أهمية التسوية السلمية للوضع في النيجر عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية فقط.
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن -اليوم -الثلاثاء أنه لا تزال هناك فرصة للدبلوماسية لإعادة الأمور إلى نصابها في النيجر، مع استمرار ضغوط دول غرب أفريقيا على الانقلابيين في نيامي.
وقال بلينكن للصحفيين “لا نزال نركز بشدة على الدبلوماسية لتحقيق النتائج التي نريد، أي عودة النظام الدستوري. واعتقد أنه لا تزال هناك مساحة للدبلوماسية لتحقيق هذه النتيجة”.
وأضاف “أعتقد أنه ينبغي أن يأخذوا ذلك بعين الاعتبار، وكذلك حقيقة أن أفعالهم أدت إلى عزلهم عن المنطقة والعالم” في إشارة إلى قادة الانقلاب.
على الصعيد الإنساني، ذكر برنامج الأغذية العالمي إن إغلاق المجال الجوي في النيجر أدى إلى وقف كل الرحلات الخاصة بالأنشطة الإنسانية، التي بدورها عطلت أنشطة الإغاثة والدعم الغذائي للمحتاجين هناك.
وأفاد البرنامج بأن 1400 طن من المواد الغذائية المخصصة للدعم الإنساني عالقة بموانئ توغو وبنين جراء العقوبات على النيجر.
وأشار إلى أن وقف أي تمويل للمساعدات له أثر مباشر على قدرة برنامج الأغذية في دعم نحو 13% من سكان النيجر يعانون نقصا حادا في الغذاء.
الجزيرة
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: محمد بازوم فی النیجر
إقرأ أيضاً:
رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة يدعو للرد بقوة على استفزازات الشمال عقب عزل الرئيس يون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا القائم بأعمال الرئيس الكوري الجنوبي هان دوك-سول إلى اتخاذ رد قوي ضد أية استفزازات أو تحريض من جانب كوريا الشمالية، وذلك عقب قرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس يون سوك يول من منصبه.
وشدد هان - في كلمته خلال جلسة عامة لمجلس الأمن القومي حسبما ذكرت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) اليوم الجمعة، على أهمية بذل جهود مكثفة لحماية الأمن القومي والسلامة العامة في البلاد.
وأمر هان مجلس الأمن القومي بالرد بشكل نشط على الآثار الأمنية الناجمة عن التعاون العسكري الوثيق بين موسكو وبيونج يانج، والسعي بشكل متواصل نحو تعزيز الحرية وحقوق الإنسان في كوريا الشمالية.
كما حث الرئيس الكوري الجنوبي بالإنابة على بذل جهود جادة للحفاظ على التعاون مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الدبلوماسية والأمن، والرد بعناية على التعريفات الجمركية المتبادلة التي فرضتها واشنطن مؤخرا.
ودعا هان وزارة الخارجية والوزارات المعنية بالأمن إلى الوحدة للدفاع عن الأمن القومي والسلامة العامة في البلاد في ظل الوضع الحالي الذي تمر به البلاد.
وكانت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية قد أيدت بالإجماع في وقت سابق اليوم مقترح عزل الرئيس يون سوك يول من منصبه، مشيرة إلى أنه قام بانتهاك الدستور بحشده القوات ضد السلطة التشريعية وانتهاكه الحقوق المدنية الأساسية.
يشار إلى أن يون سوك يول قد أعلن في الثالث من ديسمبر الماضي حالة الطوارئ في البلاد في خطاب متلفز للأمة، وقال إن الأحكام العرفية ضرورية لحماية النظام الدستوري والقضاء على القوى الموالية لكوريا الشمالية في البلاد، إلا أنه رفعها عقب مرور وقت قصير بعد رفض الجمعية الوطنية لها.
وفي سياق متصل، أكد وزير المالية في كوريا الجنوبية، تشوي سانج موك، اليوم الجمعة، أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها من أجل الحفاظ على استقرار رابع أكبر اقتصاد في آسيا خلال الشهرين المقبلين، لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وذكر راديو شبكة "تشانيل نيوز آشيا" أن تشوي أدلى بهذا التصريح، خلال اجتماع المجموعة الاقتصادية في الحكومة، عقب قرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس، يون سوك يول، من منصبه، وهو الأمر الذي يتطلب اجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوما.
وكانت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية قد أيدت بالإجماع، في وقت سابق اليوم، مقترح عزل يون من منصبه، بدعوى أنه انتهك الدستور بحشده القوات ضد السلطة التشريعية وانتهاكه الحقوق المدنية الأساسية.
وكان يون قد أعلن في الثالث من ديسمبر الماضي حالة الطوارئ في البلاد في خطاب متلفز للأمة، وقال إن الأحكام العرفية ضرورية لحماية النظام الدستوري والقضاء على القوى الموالية لكوريا الشمالية في البلاد، إلا أنه رفعها بعد وقت قصير عقب رفض الجمعية الوطنية لها.