تواصل  النيابة العامة بجنوب الجيزة، تحقيقاتها حول اتهام عامل بتعذيب  نجله حتي الموت، وأمرت النيابة بتشريح جثة المجني علية، وطلبت تقرير طبي بحالته لبيان  الإصابات التي لحقت به وأدت لوفاته، كما صرحت بدفن الجثة عقب الانتهاء من ذلك.
تبين من خلال مناظرة النيابة لجثة المجني علية وكذلك التقرير الطبي المبدئي، أن الجثة لطفل يبلغ من العمر ١٥ عام يرتدي كامل ملابسه، ومصاب بكدمات وسحجات وجروح في مناطق مختلفة من جسده، نتيجة التعدي عليه.

بالضرب بإستخدام أدة صلبه، كما تبين أن سبب وفاته هو هبوط حاد بالدورة الدموية.

كان بلاغ قد  ورد لضباط مباحث قسم شرطة بولاق الدكرور من غرفة النجده بمقتل صبي، علي الفور انتقل رجال المباحث لمكان الحادث، وبالفحص تبين وجود صبي يبلغ من العمر 15عاما، وبه اثار ضرب وكدمات في أماكن متفرقة من جسده.

بعمل التحريات تبين أن والد المجنى عليه تعدى عليه بالضرب حتى الموت لتاديبه نظير عدم سماعه الكلام وتنفيذه أوامر والده، تمكنت القوات من ضبط المتهم، وبمواجهته أعترف بارتكاب الواقعة بحجة تأديبه، وتحرر المحضر اللازم وتولت النيابة التحقيقات.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الدورة الدموية المجنى عليه بولاق الدكرور

إقرأ أيضاً:

الدائرة تضيق

مع اتساع الحلم في بداية النشأة الأولى وتعدد الرؤى والآمال والمطامح والأماني، تتسع الدوائر وتكبر، فما بين مسافة نور تسحبه الشمس رويدًا رويدًا إلى آخر زاوية للظل، تبدأ مسافة الألف ميل تتقلص، وكأن كل ما تم بذله وتحقيقه والمراهنة على بقائه واستمراره يتراجع شيئًا فشيئًا. قال الله تعالى: «الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفًا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير» (الروم: 54)، فما بين فترة الضعف الأولى وفترة الضعف الثانية، ثمة مسافة زمنية تتسع لذات الأحلام والأماني والطموحات. تطول هذه المسافة لتستهلك كل القوة التي وهبها الله للإنسان لإعمار الأرض. ومع أنها طويلة جدًا من العمر الأول (مرحلة الصبا) إلى العمر قبل الأخير (مرحلة الشباب والفتوة والرجولة)، هذه المرحلة الثائرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، تبدأ بعدها المرحلة الأخيرة التي تستجمع ما تبقى من قوى لعلها تسعف هذا الجسم المنهك من الجهد المضني ليُتكئ على رجله الثالثة «العصا».

في هذه الفترة، ثمة تصارع مستمر بين عمري الإنسان: العمر البيولوجي والعمر الزمني. هذا الصراع هو الذي ينهك العمر البيولوجي أكثر من العمر الزمني. فقد يكون عمر الإنسان الزمني (60 عامًا)، ولكن عمره البيولوجي أقل من ذلك انعكاسًا لمجموعة الأمراض التي يعاني منها، ومجموعة الانتكاسات والظروف القاسية التي يمر بها. ومع ذلك، لا يزال يتسلح بأمل «إن غدًا لناظره قريب»، وثمة قرب قد يكون أقسى من سابقه. والإنسان يجاهد حتى لا تضيق به الدوائر التي تحيط به من كل صوب: دائرة الفقر، ودائرة المرض، ودائرة تأزم العلاقات، ودائرة عدم تحقق الآمال والطموحات، ودائرة الصد والرد من القريب والبعيد، حتى يكون قاب قوسين أو أدنى من مرحلة «ثم جعل من بعد قوة ضعفًا وشيبة» حسب نص الآية الكريمة، حيث تعود الحالة إلى مربعها الأول {الله الذي خلقكم من ضعف...}. هنا لم تعد هناك دوائر كثيرة تترك لهذا الإنسان فرصة الاختيار. حيث لا خيارات متاحة، هي دائرة واحدة تضيق أكثر فأكثر. فلا رغبة في جديد تبدأ مرحلة تأسيسه الآن، ولا رغبة في إنشاء صداقة جديدة، فكل الصداقات التي كانت كانت مجرد وسيلة لأمر ما، وقد تحقق هذا الأمر أو تعذر. ولا رغبة في حلم يدغدغ المخيلة، فكل الأحلام أصبحت فراغًا منسيًا. ما يتذكر منه لن يغري بما كان الحال قبل ذلك؛ لأن الشعور الآن هو أننا لا نريد أن ندخل في معترك فقدنا ملكيته بالفعل. فلا القوة هي القوة، ولا الصحة هي الصحة، ولا التفكير هو التفكير، ولا مساحة العطاء الممنوحة لنا من لدن رب العزة والجلال هي المساحة ذاتها كما كان الأمر مع بداية النشأة.

«الدائرة تضيق»، هنا، وحتى لا يُساء الفهم، ليس ثمة يأس يعيشه أحدنا لحالة خاصة، ولكن الأمر سياق طبيعي في حياة كل منا وصل إلى مرحلة «ضعفًا وشيبة». والمجازفة بالشعور خارج هذا السياق تبقى حالة غير مأمونة العواقب، كمن يحب أن يردد «أن العمر الزمني مجرد رقم» فيظل سابحًا في غيه، متناسيًا فيه فضل ربه، ومتجاوزًا بذلك العمر البيولوجي، وهو العمر الذي تقاس عليه الحالة الحقيقية لما يصل إليه الإنسان في مرحلة «ضعفًا وشيبة». ولذلك، فلا مغامرة مقبولة ومستساغة في مرحلة «ضعفًا وشيبة». فهل ننتبه؟ أو ينتبه أحدنا لذلك؟ هنا تكمن المشكلة، ويكمن الحل أيضًا.

مقالات مشابهة

  • كأس العرش (موسم 2023-2024).. الوداد يبلغ ثمن النهائي بفوزه على الفتح الرباطي (1-0)
  • بالأسماء.. إصابة 3 أشخاص فى سقوط أسانسير بالبحيرة
  • الدائرة تضيق
  • فؤاد: تعليقات “السفهاء” على كلام المفتي حول اللحوم المستوردة تبين قلة أخلاقهم وجهلهم
  • ننشر أقوال الطالبة المجني عليها في واقعة الاعتداء من نجار مسلح
  • يبلغ من العمر 24 عامًا.. ترامب يكشف تفاصيل القبض على زعيم عصابة خطيرة
  • مصارع يصعق والده بالكهرباء في نزال الموت .. فيديو
  • لعبة الموت.. قرارات النيابة بشأن مصرع ط.فل دهسا بأطفيح
  • نمو الطاقة المتجددة لم يبلغ المستهدف رغم زيادة قياسية العام الماضي
  • الطاقة النيابية تبين اهمية الالواح الشمسية في العراق