"اعتداء جنسي" يثير الشبهات حول مرشح ترامب لحقيبة الدفاع
تاريخ النشر: 15th, November 2024 GMT
كشف مسؤولون محليون في ولاية كاليفورنيا، الخميس، أن بيت هيغسيث، مرشح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لمنصب وزير الدفاع، كان متورطا في تحقيق للشرطة بشأن اعتداء جنسي عام 2017.
وقال متحدث باسم حكومة مدينة مونتيري في كاليفورنيا في بيان، إن إدارة الشرطة حققت في "اعتداء جنسي مزعوم" تورط فيه هيغسيث.
ووقع الاعتداء المزعوم في الساعات الأولى من صباح 8 أكتوبر 2017، في فندق ريجنسي مونتيري، وتم الإبلاغ عنه بعد 4 أيام، وفقا للبيان.
وكان هيغسيث متحدثا في مؤتمر عقده اتحاد كاليفورنيا للنساء المنتميات للحزب الجمهوري في الفندق، خلال الوقت الذي وقع فيه الاعتداء المزعوم، وفقا لصور الحدث المنشورة على "فيسبوك".
ولم يحدد بيان المدينة اسم هيغسيث كمهاجم، لكنه قال إنه "كان متورطا في التحقيق"، وإنه "جرى التكتم على اسم الضحية وبياناتها".
وذكر البيان أنه لم يكن هناك استعمال سلاح في الحادث، لكن "كانت هناك إصابات" للضحية، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
ووفقا لحكومة المدينة، فإنها لن تنشر تقرير الشرطة الكامل أو تعلق بشكل أكبر على التحقيق بسبب قانون السجلات العامة للولاية الذي يمنع ذلك.
وفي تصريح لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، دافع ستيفن تشيونغ مدير الاتصالات في إدارة ترامب عن هيغسيث، واصفا اختيارات الرئيس المنتخب المبكرة لإدارته بأنها "عالية المستوى ومؤهلة للغاية".
وقال تشيونغ: "نفى هيغسيث بشدة أي اتهامات، ولم يتم توجيه أي اتهامات له. نتطلع إلى تأكيده كوزير للدفاع في الولايات المتحدة حتى يتمكن من البدء في اليوم الأول لجعل أميركا آمنة وعظيمة مرة أخرى".
وناقش أعضاء فريق انتقال ترامب، بما في ذلك رئيسة الأركان القادمة سوزي وايلز، الادعاء مع هيغسيث، الخميس، وقال الأخير إن التحقيق كان مرتبطا بـ"لقاء جنسي بالتراضي"، وفقا لما ذكرته مجلة "فانيتي فير" نقلا عن مصدرين لم يتم تسميتهما.
وقال تيموثي بارلاتوري، المحامي الذي يمثل هيغسيث، للمجلة، إن "هذا الادعاء تم التحقيق فيه بالفعل من قبل إدارة شرطة مونتيري ولم يجدوا أي دليل عليه".
ولم يشر بيان المدينة إلى ما حدث للتحقيق، وقال متحدث باسم محكمة المقاطعة لـ"سي إن إن"، إن هيغسيث لم يُتهم في أي قضية جنائية أو يسمى كمدعى عليه في أي دعوى مدنية مرفوعة في مقاطعة مونتيري، منذ عام 2017.
وشكل إعلان ترامب عن هيغسيث كمرشح لمنصب وزير الدفاع، الثلاثاء، مفاجأة لمسؤولي البنتاغون وحلفاء الرئيس المنتخب، لأن هذا المرشح ليست لديه خبرة عسكرية أو حتى خبرة عامة كبيرة.
ويعمل هيغسيث مقدما مشاركا لبرنامج في قناة "فوكس نيوز"، وقاد سابقا العديد من المنظمات غير الربحية، كما ترشح لفترة وجيزة لتمثيل مينيسوتا في مجلس الشيوخ الأميركي عام 2012.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات هيغسيث إدارة ترامب الولايات المتحدة مونتيري ترامب الولايات المتحدة هيغسيث إدارة ترامب الولايات المتحدة مونتيري ترامب أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
كافر وشم على ذراع وزير الدفاع الأميركي يثير جدلا واسعا
قام وزير الدفاع الأميركي التاسع والعشرون، بيت هيغسيث، بزيارة إلى قاعدة بيرل هاربر-هيكام الجوية والبحرية، حيث شارك مع الجنود في تدريبات اللياقة البدنية.
في البداية، بدا الخبر عاديا وطبيعيا أن يشارك أي وزير دفاع جنوده في أنشطتهم خلال زيارته للقطع العسكرية.
غير أن هيغسيث نشر صور زيارته عبر حسابه على منصة "إكس" وهو ما أثار جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما بين المغردين العرب.
Kicked off the day alongside the warriors of SDVT-1 at @JointBasePHH. These SEALs are the tip of the spear, masters of stealth, endurance, and lethality. America’s enemies fear them—our allies trust them. Proud to spend time with America’s best. pic.twitter.com/a7nenKpCuY
— Secretary of Defense Pete Hegseth (@SecDef) March 25, 2025
حيث أظهرت إحدى الصور وشما على ذراع الوزير يحمل كلمة "كافر" مكتوبة باللغة العربية خلال مشاركته في التدريبات مع الجنود.
فأثار ظهور الكلمة تساؤلات عديدة حول دلالاتها، إذ أشار بعض المدونين إلى أن الوشم لم يكن مجرد نقش عابر، بل رمزٌ يرتبط بتاريخ دموي مرتبط بالحروب الصليبية.
وزير الدفاع الأميركي مع وشم "كافر" بالعربية أسفل عبارة "Deus Vult"اللاتينية والتي تعني "إرادة الإله".
ارتبطت هذه العبارة بالحروب الصليبية، حيث كانت تُستخدم كشعار أو هتاف من قِبل الصليبيين خلال الحملة الصليبية الأولى.
المسيحية السياسية مصدر الإرهاب المسيحي كأختها اليهودية… pic.twitter.com/ghCdV9Boyk
— قتيبة (@taledasham) March 26, 2025
إعلانوقال مغردون إن الكلمة ظهرت تحت عبارة "Deus Vult"، والتي تعني "إرادة الإله" باللاتينية، وهو شعار يعود إلى العصور الوسطى وكان يُستخدم كهتاف عسكري خلال الحملات الصليبية التي شهدت غزو مدن المسلمين وقتلهم تحت راية دينية زائفة.
وأشار مدونون إلى أن تبني مسؤول عسكري بارز لهذه الرمزية في وشمه ليس أمرًا بسيطًا، بل يعكس توجهًا أيديولوجيًا ذا طابع ديني متطرف.
وكتب البعض أن الجمع بين الكلمتين – "Deus Vult" و"كافر" – يمثل تطرفا دينيا في نسخته الغربية، حيث يُعاد إنتاج العداء الحضاري ضد المسلمين تحت ستار سياسي وعسكري.
رأى ناشطون أن الوشم يعبر عن صراع حضاري مغلف بالعقيدة الدينية، وليس مجرد موقف سياسي.
الوشم الظاهر على ذراع وزير الدفاع الأميركي، حيث كُتبت عبارة "كافر" بالعربية أسفل "Deus Vult" – أي "إرادة الإله" باللاتينية، ليس مجرد نقش عابر، بل رمزٌ متجذر في التاريخ الدموي، مرتبط بالحروب الصليبية والشحن الديني الذي قاد قرونًا من الغزو والقتل تحت رايات "القداسة".
"Deus Vult"… pic.twitter.com/blx135hKqm
— Khaled Safi ???????? خالد صافي (@KhaledSafi) March 27, 2025
واعتبروا أن الولايات المتحدة، التي كثيرا ما بررت تدخلاتها العسكرية بأنها دفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، قد أظهرت وجهها الحقيقي من خلال مثل هذه الرموز التي لم تعد مستترة كما كانت في الماضي.
في المقابل، تساءل البعض عن تأثير هذه الرمزية على العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية. حيث يمكن أن يُنظر إلى الوشم على أنه تصرف غير لائق، يحمل حساسية ثقافية، وقد يؤدي إلى إثارة الجدل في سياقات تتسم بالتوتر بين الغرب والعالم الإسلامي.
بيت هيغسيث عسكري ومذيع وكاتب أميركي محافظ، ومن قدامى المحاربين في الجيش الأميركي، خدم في العراق وأفغانستان ومعتقل غوانتانامو، وهو واحد من أبرز وجوه الشاشة الأميركية، إذ ظهر في برامج رئيسية عدة على قناة فوكس نيوز، ومنها سطع نجمه وبدأ يروج لسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ليس جديدا أبدا بل كان هو المسيطر و المحرك في كل حروب أمريكا السابقة ضد المسلمين لكنه كان مستورا و مغطى بكلمات براقة مثل نشر الديقراطية و جلب حقوق الانسان الآن كل الذي حصل أن ترامب نزع هذا الغطاء و ظهرت أمريكا على حقيقتها بدون رتوش و لا مساحيق تجميل
— فارس فارس (@3CAwFpI2sD4cw9O) March 27, 2025