زوج يطالب بإسقاط الحضانة عن زوجته بعد حرمانه طوال 12 جلسة من تنفيذ حكم الرؤية
تاريخ النشر: 15th, November 2024 GMT
" زوجتي هجرت المسكن منذ ما يزيد عن العامين، ورفضت كافة الحلول الودية، وشهرت بي ولاحقتني بعشرات الدعاوي من نفقات ودعاوي حبس، وطالبتني بتعويض مالي كبير مقابل إتمام الطلاق يتجاوز 800 ألف جنيه ".. كلمات جاءت على لسان زوج، أمام محكمة الأسرة بالجيزة، أثناء ملاحقته زوجته بدعوي إسقاط حضانة، ونشوز، عما لحق به من أضرار جراء رفضها تنفيذ أحكام قضائية لصالحه.
وتابع الزوج:" رفضت زوجتي تنفيذ حكم الرؤية طوال 12 جلسة، وعندما لاحقتها بدعوي طاعة امتنعت عن العودة لمسكن الزوجية، ورفضت كافة الحلول الودية لحل المشاكل بيننا، لأعيش في جحيم بسبب تصرفاتها ورفضها تمكيني التواصل مع أطفالي، بسبب تعنتها، ورفضها الكف عن التشهير بي، وابتزازها لي حتي تدفعني لسداد التعويض التي اشترطته مقابل الطلاق ورؤية الأطفال ".
وأشار الزوج:" زوجتي دمرت زواجنا، وواصلت تهديدي وسبي بأبشع الألفاظ، ورفضت العودة لمنزل الزوجية حتي تجبرني عن التكفل بنفقات عائلتها، وحرمتني من حقى الطبيعي في ممارسة دوري كأب بسبب عنفها وإصرارها علي إيذائي، لأري العذاب بسبب استخدامها أطفالي لابتزازي".
ووفقاً لقانون الأحوال الشخصية، فالطلاق هو حل رابطة الزوجية الصحيحة، بلفظ الطلاق الصريح، أو بعبارة تقوم مقامه، تصدر ممن يملكه وهو الزوج أو نائبه، وتعرفه المحكمة الدستورية العليا، بأنه هو من فرق النكاح التي ينحل الزواج الصحيح بها بلفظ مخصوص صريحا كان أم كناية".
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حبس الأزواج حقوق الصغار اخبار الحوادث اخبار عاجلة
إقرأ أيضاً:
تطلب الطلاق بعد 21 سنة زواج: اتجنن واتجوز عليا واحدة من دور عياله
تقدمت سيدة أربعينية بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة، مطالبة بالانفصال عن زوجها بعد زواج لأكثر من 21 عام، بعد اكتشافها زواجه من أخرى دون علمها، وإهماله لها ولأبنائهما الثلاثة.
دعوى طلاق للضررقالت الزوجة أنها وقفت إلى جانب زوجها منذ بداية حياته، وسافرت معه للخارج لتحسين وضعهما المادي، لكنها فوجئت منذ ثلاث سنوات بعلاقته بشقيقه صديقه، التي استغلت مشاكلها الزوجية للتقرب منه، حتى قرر الزواج بها رغم اعتراض أسرتها، وبعد زواجه الثاني أهملها وأطفالهما وكرس وقته وماله لحياته الجديدة، تاركًا أسرته الأولى دون اهتمام.
أوضحت الزوجة أنها حاولت الصبر والتكيف مع الوضع، لكن مع استمرار الإهمال والتجاهل، قررت المطالبة بحقها في الطلاق، مؤكدة أنها لم تعد ترغب في العيش كظل في حياة زوجها.