احذروا هذه الحيلة.. خدعة "دعوة الزفاف" تجتاح واتساب
تاريخ النشر: 15th, November 2024 GMT
يستغل مجرمو الإنترنت شعبية دعوات الزفاف الرقمية على تطبيق واتساب WhatsApp، كوسيلة جديدة لشن عمليات احتيال تستهدف المستخدمين المطمئنين.
وتتمثل هذه الحيلة الجديدة في إرسال ملفات APK ضارة على تطبيق واتساب متخفية في شكل دعوات زفاف، مما يسمح للمتسللين باختراق الأجهزة وسرقة البيانات الشخصية أو حتى ارتكاب عمليات احتيال.
مجرمو الإنترنت يستغلون دعوات الزفاف عبر واتساب لتنفيذ عمليات احتيال
تبدأ عملية الاحتيال عندما يتلقى المستخدم رسالة عبر واتساب من رقم غير معروف تحتوي على مرفق بعنوان “دعوة زفاف”، على الرغم من أن المرفق يظهر وكأنه دعوة رقمية تقليدية، إلا أنه في الواقع ملف APK، يحتوي على برامج ضارة.
بمجرد تنزيل الملف على جهاز الضحية، يتم تثبيت البرنامج الضار على الجهاز دون علم المستخدم، مما يتيح للمخترقين الوصول الكامل إلى المعلومات الشخصية، ورصد الأنشطة على الجهاز، وحتى التحكم في المراسلة.
وحذر البعض من هذه الحيلة قائلا: “لا تنقر على الملفات من مصادر غير معروفة، خاصة إذا كانت تأتي مع رسائل حول حفل زفاف أو حدث ما، تحقق دائما من المرسل قبل فتح أي ملف”.
خطوات لحماية نفسك منخدعة "دعوة الزفاف" على واتساب
لتجنب الوقوع ضحية لهذا النوع من الاحتيال، يجب اتباع بعض الإرشادات الوقائية:
أولا: تجنب تنزيل ملفات APK: تجنب تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة، حيث تُستخدم عادة في الهجمات الإلكترونية.
2. التحقق من المرسل: قبل تنزيل أي ملف، خاصة إذا كان من رقم غير معروف، تحقق من هوية المرسل، لا تفتح المرفقات إلا إذا كنت متأكدا من أن المرسل موثوق.
3. تفعيل أمان الجهاز: قم بتثبيت برامج مكافحة الفيروسات الموثوقة، وتأكد من تفعيل إعدادات الأمان التي تمنع تحميل التطبيقات من مصادر غير معروفة.
هذه الحيلة ليست الوحيدة التي يستخدمها مجرمو الإنترنت؛ حيث حذرت السلطات أيضا من عمليات احتيال أخرى مثل العروض الوهمية للقروض التي تهدف إلى سرقة المعلومات المالية، في مثل هذه الحالات، لا تُسرق الأموال فحسب، بل قد يتعرض الضحايا لخطر سرقة الهوية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واتساب احتيال واتساب مجرمو الإنترنت عملیات احتیال هذه الحیلة
إقرأ أيضاً:
حرائق تمتد بلا هوادة.. النيران تجتاح نورث وساوث كارولاينا بالولايات المتحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان «حرائق تمتد بلا هوادة.. النيران تجتاح نورث وساوث كارولاينا بالولايات المتحدة»، تناول فيه التأثيرات المتزايدة للتصحر والجفاف الذي يهدد مستقبل البشر ويؤثر على الأمن الغذائي والمياه الجوفية.
وأوضح التقرير، أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن 77% من اليابسة أصبحت أكثر جفافًا مع توسع المناطق القاحلة واختفاء الأراضي الخصبة نتيجة للتغيرات المناخية والأنشطة البشرية غير المستدامة، فالتصحر لا يقتصر على قلة الأمطار فقط، بل يمتد ليشمل تغيّرات جذرية في التربة والنظم البيئية، مما يؤدي إلى فقدان الأرض لقدرتها على دعم الحياة بسبب إزالة الغابات، والرعي الجائر، والاستخدام المفرط للمياه الجوفية، ليصبح الجفاف واقعًا عالميًا يمتد من أمريكا الجنوبية إلى آسيا، ومن إفريقيا إلى أوروبا، مهددًا حياة مليارات البشر.
وأضاف التقرير أنه رغم هذا المشهد القاتم، لا يزال هناك أمل في مواجهة التصحر، حيث تبدأ الحلول بإعادة التشجير، وتبني تقنيات الري الحديثة، وإعادة تأهيل التربة، كما تعمل بعض الدول على مشاريع طموحة مثل «الجدار الأخضر العظيم» في إفريقيا، والذي يهدف إلى زراعة ملايين الأشجار لوقف امتداد الصحراء الكبرى، في محاولة لاستعادة التوازن البيئي وحماية المناطق القابلة للزراعة.
واختتم التقرير، بطرح تساؤل حول مدى كفاية هذه الجهود، وما إذا كان العالم مستعدًا لاتخاذ إجراءات حاسمة قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة، مشددًا على أن التصحر ليس مجرد مشكلة بيئية، بل تحدي وجودي يتطلب تحرك عالمي عاجل قبل أن تتحول أراضينا إلى صحراء قاحلة بلا حياة.