رئيسا محكمة ونيابة الاستئناف وقضاة يزورون ضريح الشهيد القائد
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
الثورة نت/..
زار رئيسا محكمة الاستئناف القاضي سليمان الشميري والنيابة العامة القاضي إبراهيم جاحز، وعدد من القضاة بمحافظة صعدة، اليوم، ضريح الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، والشهيد عبدالله علي مصلح، وروضات الشهداء في مران، في إطار فعاليات إحياء الذكرى السنوية للشهيد 1446هـ.
وخلال الزيارة، قرأ الزائرون الفاتحة على أرواح الشهيد القائد وكافة شهداء الوطن، مؤكدين أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد، لتخليد مآثر الشهداء وتضحياتهم في ميادين الجهاد وجبهات العزة والكرامة.
وأشار القاضيان الشميري وجاحز إلى أن تضحيات الشهيد القائد أثمرت عزة ونصراً وتمكيناً، وأكدا أهمية التذكير بمناقب الشهداء واستلهام الدروس من تضحياتهم في مواجهة قوى الطغيان والانتصار للمظلومين والضعفاء.
وأوضحا أن الزيارة تأتي لاستلهام الدروس والعِبر من تضحيات الشهيد القائد، الذي وقف في وجه الباطل في وقت سكت فيه الآخرون.
ولفت الشميري وجاحز إلى أن الشهيد القائد تحرك بمشروع قرآني من واقع الثقة بالله، وضحى بنفسه من أجل مبادئ وقيم عظيمة، تتطلب من الجميع الحفاظ عليها، والسير على نهجه ومشروعه النهضوي.
وشددا على أهمية ترسيخ الثقافة القرآنية والهوية الإيمانية، وتضافر الجهود في رعاية أسر الشهداء والإحسان إليهم؛ وفاءًا لتضحيات ذويهم.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشهید القائد
إقرأ أيضاً:
مفتشو أسلحة كيميائية يزورون مواقع في سوريا
قالت مصادر، اليوم الجمعة، إن سلطات تصريف الأعمال في سوريا اصطحبت مفتشي أسلحة كيميائية إلى مواقع إنتاج وتخزين لم يزرها أحد من قبل تعود إلى عهد بشار الأسد الذي أطيح به قبل ثلاثة أشهر.
وزار فريق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية سوريا بين يومي 12 و21 مارس (أذار) للتحضير لمهمة تحديد مواقع مخزونات نظام الأسد غير المشروعة وتدميرها، وزار المفتشون خمسة مواقع، بعضها تعرض للنهب أو القصف.
وقالت المصادر إن من بينها مواقع لم تصرح بها حكومة الأسد للمنظمة، وأضافت المصادر التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها أن الفريق حصل على وثائق ومعلومات مفصلة عن برنامج الأسد للأسلحة الكيماوية.
وقالت الوكالة في ملخص للزيارة نُشر على الإنترنت "قدمت سلطات تصريف الأعمال السورية كل الدعم والتعاون الممكنين خلال إشعار قصير"، وأضافت أن مرافقين أمنيين صاحبوهم و"تمكنوا من الوصول إلى المواقع والأشخاص دون قيود"، ولم تعلن أي تفاصيل إضافية.
بعد سقوط الأسد..سوريا تتعهد بالتخلص من مخزون الأسلحة الكيميائية - موقع 24شدد وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني اليوم الأربعاء، على التعهد بالتخلص سريعاً مما تبقى في البلاد من أسلحة كيميائية بعد سقوط حكومة بشار الأسد، وناشد المجتمع الدولي تقديم المساعدة في ذلك. ويشير هذا التعاون إلى تحسن كبير في العلاقات مقارنة بالعقد الماضي؛ حين كان المسؤولون السوريون في عهد الأسد يعرقلون مفتشي المنظمة.
وقال مصدر دبلوماسي مطلع على الموضوع إن الزيارة توضح أن السلطات السورية المؤقتة تفي بوعدها بالعمل مع المجتمع الدولي لتدمير أسلحة الأسد الكيميائية.
وجاء في تقرير لوكالة رويترز يوم الثلاثاء، أن تدمير أي أسلحة كيميائية متبقية كان في قائمة البنود التي اشترطتها الولايات المتحدة على سوريا إذا أرادت دمشق أن تحظى بتخفيف للعقوبات.
وخلصت ثلاثة تحقيقات إلى أن قوات الحكومة السورية في عهد الأسد استخدمت غاز الأعصاب السارين وبراميل الكلور في أثناء الحرب الأهلية مما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف. وجرت التحقيقات الثلاثة عبر آلية مشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وفريق التحقيق وتحديد الهوية التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وتحقيق للأمم المتحدة في جرائم الحرب.
وانضمت سوريا بقيادة الأسد إلى المنظمة بموجب اتفاق أمريكي-روسي في أعقاب هجوم بغاز السارين عام 2013 أسفر عن مقتل المئات. وتم تدمير نحو 1300 طن من الأسلحة الكيماوية والمركبات المستخدمة في إنتاجها.
ويعتقد خبراء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنه لا تزال هناك مخزونات غير معلن عنها ويريدون زيارة أكثر من 100 موقع يُعتقد أن قوات الأسد خزنت أو أنتجت فيها أسلحة كيماوية. وتستعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لفتح مكتب ميداني في سوريا، حيث أدى تصاعد العنف في الآونة الأخيرة إلى زيادة المخاوف الأمنية.
ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية هي وكالة تشكلت بناء على معاهدة مقرها لاهاي وتضم 193 دولة عضو، وهي مكلفة بتنفيذ اتفاقية الأسلحة الكيميائية لعام 1997.