يد البطش الحوثية تطال ملاك الكسارات الحجرية في هذه المحافظة
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
افادت مصادر محلية في محافظة إب (وسط البلاد )اليوم الخميس بقيام مليشيات الحوثي الانقلابية مؤخراً بفرض قياديا من جماعتها لإدارة مبيعات كسارات الكري وفرض اسعارا جديدة على كل متر مكعب.
واوضحت المصادر لـ"مأرب برس"بأن الجماعة الانقلابية فرضت القيادي الحوثي "ريان عائض الفخري" مشرفا يتولي ادارة المبيعات لكافة إنتاج الكسارات في المحافظة والبالغ عددها 15 كسارة.
وقالت المصادر بأن القيادي الحوثي الفخري باشر مهامه بإصدار عقود تلزم ملاك الكسارات بالتوقيع على عقود تتضمن تسعيرة جديدة بزيادة سعرية بلغت 1500 ريال ليصبح السعر الجديد لكل متر مكعب 7500 بدلاً من 5500 .
المصادر ذاتها قالت إن القيادي الحوثي بدأ بتنفيذ قرار الاحتكار بإرسال مناديب من عناصره رفقة أطقم مسلحة لإجبار أصحاب الكسارات على القبول بالتسعيرة الجديدة وهو ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الإنشائية .. مشيرةً إلى أن أحد مالكي الكسارات رفض التوقيع على هذه العقود، وهو ما نتج عنه توقف أعماله بعد أن تم إجباره على إيقاف جميع معداته، ووضع عسكريين أمام الكسارة لمنعه من تشغيلها إلا بعد ان يرضخ للقرار.
خبراء اقتصاديون أكدوا لمأرب برس بأن هذا القرار سيرفع من فاتورة الأعباء المالية على قطاع البناء والتشييد في المحافظة، مما سيزيد من معاناة المواطنين الذين يواجهون موجة غلاء فاحش بسبب تفاقم الأوضاع المعيشية المتردية، التي افرزتها الحرب الحوثية.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تقرير: خروقات إسرائيل تطال كل لبنان وهذا ما تخشاه بيروت
قال تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" إنه رغم مرور نحو أسبوع على بدء لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل عملها واجتماعاتها، تواصل إسرائيل انتهاكاتها وخروقاتها للاتفاق، ساعية لترسيخ ما تقول إنه حق لها بـ"حرية الحركة" للتصدي لأي نشاط عسكري لـ"حزب الله" وعناصره. وبحسب التقرير، فإنّ "اللافت أن خروقات إسرائيل لا تنحصر بمنطقة جنوب الليطاني، إنما تطال كل الأراضي اللبنانية، وتشمل عمليات قصف وتسيير مسيرات، وغيرها من النشاطات ذات الطابع العسكري".ويضيف: "يُخشى أن تكون تل أبيب تسعى لتحويل هذه الانتهاكات إلى أمر واقع، فتستكملها حتى بعد انقضاء مهلة الستين يوماً التي ينص عليها اتفاق وقف إطلاق النار؛ بحيث يفترض خلال هذه الفترة أن ينسحب الجنود الإسرائيليون من القرى والبلدات التي ما زالوا يوجدون فيها".
وتابع: "بمقابل عشرات الخروقات الإسرائيلية، اكتفى حزب الله حتى الساعة بخرق واحد، قال إنه تحذيري، نفذه مطلع الشهر الحالي حين استهدف موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا المحتلة".
ضبط نفس وأوضح العميد المتقاعد منير شحادة، المنسق السابق للحكومة اللبنانية لدى "اليونيفيل"، أنه "ومنذ سريان وقف إطلاق النار، وإسرائيل تسعى لتثبيت هدفها بحرية الحركة بوصفه أمراً واقعاً، أي تقصف أينما تشاء، وساعة ما تشاء، وهو ما كانت تتداوله عبر وسائل الإعلام، وليس مذكوراً في بنود الاتفاقية التي أعطت حق الدفاع عن النفس للطرفين حصراً". ولفت شحادة في تصريح لـ"الشرق الأوسط" إلى أن "المقاومة لا تزال تلتزم بضبط النفس كي لا تعطي إسرائيل مبرراً لمواصلة الحرب، ولفسح المجال أمام لجنة مراقبة وقف إطلاق النار لتقوم بدورها، وخصوصاً أنها لم تستلم مهامها إلا منذ وقت قصير، ليتبين ما إذا كان عملها فعالاً، وما إذا كانت قادرة على إلزام إسرائيل بوقف هذه الخروقات".
ويضيف شحادة: "أما إذا مرت مهلة الستين يوماً وانسحبت إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة وواصل العدو خروقاته، فالأكيد أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي". وأوضح أنّ "هذه الخروقات أيضاً رسالة للداخل الإسرائيلي للقول إنه لا يزال لديها حرية الحركة، وإنها لا تزال تحتل قسماً من أراضي لبنان لمحاولة استيعاب امتعاض المستوطنين من عودة أهالي قرى الجنوب إلى منازلهم، وشعورهم بأن الاتفاق هزيمة لإسرائيل".
أما مدير معهد "الشرق الأوسط للشؤون الاستراتيجية"، الدكتور سامي نادر، فيرى أن "ما تقوم به إسرائيل في لبنان ينسجم مع ما تقوم به في سوريا، بحيث تعمد إلى تدمير أي إمكانية لتهديدها في السنوات المقبلة، وليس استهداف القدرات الدفاعية والهجومية في سوريا إلا استكمال للمسار اللبناني الذي بدأ بالحرب الموسعة، ويستكمل اليوم تحت بند الدفاع عن النفس، وهي عبارة مطاطة، من دون أن ننسى أن تل أبيب تستفيد أيضاً راهناً من عدم وجود أي ضغط أميركي عليها في ظل إدارة على وشك الرحيل".
ويلفت نادر في تصريح لـ"الشرق الأوسط" إلى أنه يجب ألا ننسى أن "الاتفاق الذي أدى إلى وقف إطلاق النار في لبنان هش واحتمال خرقه كبير، وإلا لما كانت إسرائيل وافقت عليه"، وأضاف: "أما وضع (حزب الله) فصعب، وهو لن يتمكن من الرد خصوصاً بعد ما حصل في سوريا وضرب كل طرق إمداده". (الشرق الأوسط)