الثورة نت|

أقيمت أمسيتان اليوم بمديرية بني العوام في محافظة حجة بالذكرى السنوية للشهيد.

وأكدت كلمات الأمسيتين بقلعة الشراقي وعرجة القدمي أهمية إحياء هذه الذكرى العظيمة بعظمة الشهداء والتذكير بالبطولات التي سطروها والانتصارات التي تحققت بفضل الله وتضحياتهم ودمائهم الزكية .

وشددت على ضرورة الاهتمام بأسر الشهداء وتقديم الرعاية لها وزيارة روضات ومعارض الشهداء، معتبرة الذكرى السنوية للشهيد محطة لاستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء وتجديد العهد بالسير على دربهم والحفاظ على المكتسبات التي حققوها.

ودعت إلى التحاق من لم يسبق لهم بالدورات العسكرية المفتوحة والانتساب إلى جمعية المديرية التعاونية الزراعية متعددة الأغراض وإخراج الزكاة وتسليم مستحقات الأوقاف.

تخللت الأمسيتان بحضور مسئول التعبئة بالمديرية فيصل مران ومديري فروع المكاتب التنفيذية قصائد شعرية وفقرات متنوعة.

كما نظمت بجانب الشام ومديخة في مديرية الشاهل أمسيتان بالذكرى السنوية للشهيد بحضور مدير المديرية وليد أبو دنيا ورئيس محكمة قفل شمر القاضي فؤاد أبكر .

وفي الأمسيتين استعرض مسئول التعبئة بالمديرية عبدالله الوظاف والثقافي علي التهامي القيم والمبادئ التي ضحى الشهداء من أجلها ومكانتهم العظيمة عند الله سبحانه وتعالى.

وأشارا إلى أن الشهداء هم صناع النصر ومن رسموا بدمائهم وبطولاتهم طريق الحرية والعزة والكرامة والاستقلال ..داعين إلى الاهتمام بأسر الشهداء وفاءً لتضحيات ذويها.

واعتبرا إحياء الذكرى محطة إيمانية تربوية لاستلهام الدروس والعبر من بطولات الشهداء والمضي على دربهم في حمل راية الجهاد.

تخللت الأمسيتان فقرات وقصائد شعرية معبرة.

 

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: السنویة للشهید

إقرأ أيضاً:

في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟

في الرابع من أبريل عام 2019، دقّت طبول الحرب على أبواب العاصمة الليبية طرابلس. لم تكن مجرد معركة عسكرية، بل كانت منعطفًا تاريخيًا حاسمًا، كشف هشاشة العملية السياسية، وأكد أن السلاح لا يزال أداة الفصل الحقيقية في ليبيا، رغم كل الشعارات عن التوافق والديمقراطية.

هجوم قوات خليفة حفتر على العاصمة، الذي جاء عشية انعقاد الملتقى الوطني الجامع، لم يكن مفاجئًا بالكامل لمن تابع تحركاته في الجنوب الليبي خلال الأشهر السابقة. لكن المفاجأة كانت في التوقيت والرسالة: لا مكان لتسوية سياسية إن لم تمر أولًا عبر فوهات البنادق.

خلال الشهور التي تلت، عاشت طرابلس إحدى أطول معارك الاستنزاف في تاريخ البلاد الحديث. لم تكن حربًا خاطفة، بل صراعًا مريرًا على خطوط تماس جنوبية، تحوّلت إلى رموز للصمود والتدمير في آن. في عين زارة، الخلاطات، والسواني، تعلّم الليبيون من جديد أن الحرب، حين تُدار بعقيدة سياسية مشوشة وتحالفات خارجية متناقضة، لا تنتج إلا الخراب.

أطلقت حكومة الوفاق عمليتها المضادة، “بركان الغضب”، وبدأ فصل آخر للحرب. لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن ما يحدث على الأرض كان أكبر من الأطراف الليبية. كانت، بكل وضوح، مسرحًا لصراع إقليمي ودولي بأدوات محلية: مقاتلون روس على الأرض ودعم إماراتي ومصري على الخطوط الخلفية لصالح حفتر ومواقف غربية باهتة لا ترقى لمستوى الأزمة، بينما دعمت دول مثل قطر وتركيا الشرعية الدولية المتمثلة في حكومة الوفاق آنذاك. 

تدخل تركيا كان نقطة التحوّل الحاسمة. مع توقيع مذكرتي التفاهم، دخلت أنقرة بثقلها، وبدأت موازين القوى تتغير تدريجيًا. بعد سقوط الوطية وترهونة، تراجعت قوات حفتر، وأُعلنت هدنة هشّة في أغسطس 2020. لكن هل كانت نهاية الحرب حقًا؟ أم مجرد هدنة بين جولات صراع مؤجلة؟

اليوم، بعد ست سنوات على اندلاع تلك الحرب، ما الذي تغيّر؟ ليبيا لم تتوحد. المرتزقة لا يزالون في مواقعهم. المؤسسات منقسمة. الانتخابات مؤجلة إلى أجل غير مسمى. واللاعبون أنفسهم مازالوا يتصدرون المشهد، كأن شيئًا لم يكن.

المؤسف أن الكلفة الإنسانية الهائلة لم تكن كافية لفرض مراجعة شجاعة للمسار. مئات الآلاف شُرّدوا، الآلاف سقطوا بين قتيل وجريح، العاصمة أنهكت، والعدالة لم تتحقق. لم يُحاسب أحد على جرائم القصف العشوائي، ولا على استقدام المرتزقة، ولا على تدمير حياة الناس.

في الذكرى السادسة، لا بد أن نطرح السؤال المؤلم: ما جدوى تلك الحرب على طرابلس؟ وهل ما بعد الحرب يقودنا حقًا إلى سلام دائم، أم إلى انقسام مستدام تُديره تسويات مؤقتة وصفقات خلف الأبواب؟

الليبيون يستحقون أكثر من مجرد وقف إطلاق نار. يستحقون مسارًا سياسيًا يحترم تضحياتهم، ويُعيد إليهم دولتهم المختطفة. السلام ليس مجرد هدنة، بل مسار شجاع نحو العدالة والمصالحة والوحدة. أما دون ذلك، فإننا نعيش فقط في استراحة محارب، بانتظار الجولة القادمة من الصراع.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي القناة وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

الكاتب عبد القادر أسد Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • وكيل «تعليم كفر الشيخ» يتابع تقييم الأداء بالمديرية والإدارات وسير العملية التعليمية
  • شاهد.. مبرمجة بـ«مايكروسوفت» خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيسها: أيديكم ملطخة بالدماء
  • اربيل تحتفي بالذكرى الـ94 على أصدار أول عملة عراقية (صور)
  • وقفة شعبية في خان شيخون بريف إدلب حداداً على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء
  • رواندا تحيي الذكرى الـ 31 للإبادة الجماعية
  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • "المشاط" تبحث تنفيذ الإستراتيجية القُطرية واستعدادات انعقاد الاجتماعات السنوية
  • آليات حددها القانون لتقدير القيمة الإيجارية السنوية للعقارات المبنية
  • قداس الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لوفاة الأنبا فيلبس مطران الدقهلية
  • قداس الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لنياحة الأنبا فيلبس مطران الدقهلية