ذكرت منظمة الصحة العالمية أن عام 2022 شهد إصابة 130 ألف إصابة جديدة و53 ألف حالة وفاة بسبب سرطان الثدي، مشيرة إلى أن سرطان الثدي وعنق الرحم يدمران النساء في جميع أنحاء منطقة شرق المتوسط.

وأوضحت المنظمة العالمية أن هذه السرطانات من الممكن أن تكلف المنطقة بحلول عام 2040 مبلغ 379 مليار دولار، لافتة إلى أن 95% من هذه الوفيات يمكن منعها.

وأشارت إلى طريقة منع الوفيات وذلك من خلال الاستثمار في لقاحات فيروس الحليمي، والعلاجات المصصمة خصيصًا، مع الكشف المبكر، لإنقاذ الأرواح قبل فوات الآوان.

وتدعو منظمة الصحة العالمية، إلى أنظمة صحية أقوى، ووصول أفضل إلى الرعاية، واستراتيجيات مدفوعة بالبيانات لخفض معدلات السرطان بنسبة 82% وتخفيض الوفيات بسبب سرطان الثدي بنسبة 26%.

وقالت المنظمة، إن صحة المرأة لا يمكن أن تنتظر، حان الوقت للعمل الموحد لتغيير هذه الأرقام وضمان الوصول إلى الرعاية المنقذة للحياة.

اقرأ أيضاًمنظمة الصحة العالمية تمنح وزير الصحة شهادة خلو مصر من الملاريا

«القاتل الغامض».. منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي فيروس غير معروف يهدد العالم

الغمراوى: نسعى للحصول على اعتماد منظمة الصحة العالمية في مجال الدواء

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: سرطان الثدي منظمة الصحة العالمية السرطان سرطان عنق الرحم أعراض سرطان الثدي أسباب الاصابة بسرطان الثدي السرطانات منظمة الصحة العالمیة

إقرأ أيضاً:

زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التعامل مع الطوارئ إلى المستوى الثالث، وهو التصنيف الأعلى الذي تتبناه المنظمة في حالات الكوارث الكبرى في استجابة طارئة لواحد من أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار.

وجاء هذا القرار يعكس حجم الدمار الهائل والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي خلفها الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في انهيار المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا والعثور على ناجين تحت الأنقاض.

التداعيات الصحية والاستجابة الدولية
أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيانها أن الزلزال شكّل ضغطًا غير مسبوق على المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، التي تعاني بالفعل من ضعف في إمكانياتها الطبية، ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، مع تركيز خاص على علاج المصابين من الصدمات، وتوفير الجراحات الطارئة، وإمدادات الدم، والأدوية الأساسية، فضلا عن دعم الصحة النفسية للمتضررين.

تحديات الإنقاذ والإغاثة
تواجه عمليات الإغاثة تحديات هائلة، بدءًا من تعقيد الوصول إلى المناطق النائية المتضررة بسبب البنية التحتية المتهالكة، وصولا إلى نقص الموارد الطبية والغذائية، كما أن حجم الأضرار يفرض على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، لا سيما في ظل تحذيرات من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه ونقص الخدمات الأساسية.

مقالات مشابهة

  • عجز تاريخي يواجه ميزانية الصحة العالمية
  • تتأهب لعجز تاريخي.. «الصحة العالمية» تدقّ ناقوس الخطر
  • الصحة العالمية تدين اعدام الاحتلال ثمانية من طواقم الهلال الاحمر في رفح
  • منظمة الصحة العالمية تدين إعدام قوات الاحتلال 8 مسعفين في رفح
  • سرطان المعدة.. طرق الوقاية وعلامات الإصابة المبكرة
  • الصحة العالمية تُعقّب على إعدام الاحتلال 8 من طواقم الهلال الأحمر في رفح
  • 6 خرافات عن سرطان الثدي.. إليكِ حقيقتها العلمية
  • زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى
  • زلزال ميانمار المدمر.. "نداء عاجل" من منظمة الصحة العالمية
  • احترس.. علامتان يكشفان عن الإصابة بـ سرطان البنكرياس