رئيس الصين يصل إلى بيرو لحضور قمة أبيك وافتتاح ميناء عملاق
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
يصل الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى ليما عاصمة بيرو اليوم الخميس، ليشرع في جهود دبلوماسية تستمر أسبوعا في أميركا اللاتينية من خلال تدشين ميناء تشانكاي الضخم في المياه العميقة، وهو أحد أكثر استثمارات بكين طموحا في البنية التحتية في أميركا اللاتينية.
وسيشارك شي في قمة منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في ليما، ثم قمة مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو الأسبوع المقبل.
وسيقوم شي أيضا بزيارات دولة إلى بيرو والبرازيل، وكلتاهما مصدر رئيسي لخامات المعادن وفول الصويا وسلع أخرى مهمة لاستدامة الصناعات الصينية الرئيسية مثل المركبات الكهربائية ولحم الخنزير، علاوة على ضمان الأمن الغذائي لسكان الصين البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة.
وأول ما يقوم به شي في ليما هو رئاسة مراسم تدشين ميناء تشانكاي إلى جانب رئيسة بيرو دينا بولوارتي.
واجتذب الميناء العملاق الذي تسيطر عليه الصين استثمارات من بكين بقيمة 1.3 مليار دولار، مع توقع ضخ مزيد من المليارات مع سعي بكين وليما إلى تحويل الميناء إلى مركز شحن رئيسي بين آسيا وأمريكا الجنوبية. وأنشأت شركة (كوسكو شيبينج بورتس) الميناء على ساحل بيرو على المحيط الهادي.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات قمة مجموعة العشرين البرازيل الصين قمة أبيك مجموعة العشرين قمة مجموعة العشرين البرازيل اقتصاد
إقرأ أيضاً:
عملاق التكنولوجيا في العالم.. يكشف عن ثلاث وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
مع التقدم الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي، يتزايد القلق حول تأثيره على سوق العمل، بيل جيتس الشهير " بعملاق التكنولوجيا" المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت، أكد أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولات جذرية في مختلف القطاعات، لكنه أشار إلى أن بعض المهن ستظل بمنأى عن استبدال البشر بالآلات.
على عكس رأي بعض الخبراء مثل يان ليكون، الذي يعتقد أن الذكاء الفائق لن يحل محل البشر تمامًا، يرى جيتس أن الذكاء الاصطناعي سيكون قادرًا على إحداث ثورة في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم خلال العقد المقبل، محدداً ثلاث وظائف فقط ستظل بحاجة إلى العنصر البشري:
تطوير البرمجيات:
رغم قدرة الذكاء الاصطناعي على كتابة الأكواد البرمجية، إلا أنه يفتقر إلى المهارات البشرية في التكيف وحل المشكلات المعقدة، مما يجعل المبرمجين ضروريين لتحسين أدائه وتصحيح أخطائه.
البحث في علم الأحياء:
لا يستطيع الذكاء الاصطناعي استبدال التفكير النقدي وصياغة الفرضيات العلمية، مما يضمن استمرار دور علماء الأحياء في الاكتشافات الطبية والتقدم العلمي.
قطاع الطاقة:
بينما يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين كفاءة الطاقة، تبقى القرارات الاستراتيجية وإدارة الأزمات من اختصاص البشر.
وأوضح جيتس أن بعض المجالات، مثل الرياضة والإبداع، ستظل مرتبطة بالبشر، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لن يسيطر على كل جوانب الحياة.
كما توقع أن يصبح الوصول إلى الخدمات الطبية والتعليمية أسهل وأرخص بفضل الذكاء الاصطناعي، مما قد يجعل الاستشارات الطبية والدروس الخصوصية مجانية في المستقبل.
لكن جيتس اعترف بأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يثير مشاعر مختلطة بين الحماس والقلق، خاصة فيما يتعلق باستقرار الوظائف. فبينما يتوقع بعض الخبراء أن يعزز الذكاء الاصطناعي الإنتاجية ويخلق فرصًا جديدة، يحذر آخرون، من أنه قد يؤدي إلى زعزعة استقرار سوق العمل باستبدال العديد من الوظائف التقليدية.
رغم ذلك، يبقى جيتس متفائلًا بإمكانات الذكاء الاصطناعي في تحقيق اختراقات علمية ومكافحة التغير المناخي، كما شجع رواد الأعمال على تبني هذه التكنولوجيا، معتبرًا أنها ستُحدث تحولات إيجابية في قطاعات مثل التصنيع والزراعة.
يؤكد جيتس أن الذكاء الاصطناعي، رغم تحدياته، سيكون أداة قوية لتحسين جودة الحياة، لكنه لن يحل تمامًا محل العقل البشري في المجالات التي تتطلب إبداعًا وذكاءً عاطفيًا