خمسة تطبيقات مميزة لشركات ناشئة في قمة الويب
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
برزت تحت مظلة قمة الويب 2024، المنعقدة حاليا في لشبونة، شركات ناشئة من مختلف أنحاء العالم بأفكار طموحة ومتميزة تهدف لتغيير عديد من القطاعات، من السياحة الرقمية إلى التجزئة الافتراضية، مرورا بتقنيات الواقع الممتد والنسخ الرقمية للأشخاص.
نستعرض في هذا المقال مجموعة من الشركات التي تقدم رؤى جديدة ومبتكرة، تجمع بين التكنولوجيا الحديثة واحتياجات السوق المتطورة.
"أراوند أس" عبارة عن خريطة تفاعلية تضم نحو 10 ملايين معلم سياحي حول العالم، متوفرة بـ8 لغات مختلفة، وتتيح للمستخدمين استكشاف المعالم السياحية في أي مكان، حيث تتوسع المعلومات بتكبير الخريطة، وتوفر تجربة غامرة للمسافرين، ومن ذلك إنشاء مسارات سياحية وخيارات للحجز.
منصة رقمية ثلاثية الأبعاد تستهدف العلامات التجارية الفاخرة للأثاث، حيث توفر مُكوّنا ثلاثي الأبعاد فائق الواقعية يمكّن المستخدمين من تصميم بيئات متكاملة مع التركيز على جودة المواد والتفاصيل.
المنصة تتيح للعلامات التجارية جمع بيانات عن تفضيلات العملاء وتحليلها من خلال لوحة تحكم مخصصة، وهي مدعومة بشركة "أوفر ستوديو" الإعلامية.
"ألتردفيرس" هو عالم افتراضي يجمع بين تقنيات التوأمة الرقمية وتقنيات الألعاب، ويستهدف قطاع البيع بالتجزئة وجيل الشباب "زد" (Gen Z). يتيح للمستخدمين استكشاف المنتجات وشراءها داخل العالم الافتراضي، حيث يحصلون على نسخ رقمية وحقيقية من المنتجات التي يكتشفونها. الشركة في مرحلة التمويل التأسيسي وتسعى للشراكات والاستثمار خارج سنغافورة.
شركة إكس آر إف (XRF)- إسبانيا
تتخصص "إكس آر إف" في تحويل مراكز القيادة والتحكم إلى واقع افتراضي باستخدام تكنولوجيا "الواقع الممتد" (XR) والذكاء الاصطناعي لمساعدة صناع القرار في المواقف التي تحتاج إلى قرارات سريعة.
وأوضح الرئيس التنفيذي راؤول أن الشركة متخصصة في دعم القطاعات الحيوية مثل الدفاع والطوارئ، حيث تكون القرارات السريعة حاسمة. على سبيل المثال، في تعاونها مع نيوم في السعودية، أتاحت تقنية "إكس آر إف" للمستخدمين تصور المشاريع من خلال التوائم الرقمية الثلاثية الأبعاد.
كما يتعلم العنصر الذكي في النظام من البروتوكولات التشغيلية، ويقترح خطوات العمل خلال الأحداث الحرجة، مثل الحرائق أو الفيضانات، مما يجعله أداة لا تقدر بثمن لاتخاذ القرارات في الوقت الحقيقي.
تقدم فوبليكا تقنية متقدمة لإنشاء نسخ رقمية فوتوغرافية واقعية للأشخاص.
تعتمد هذه العملية على تقنية رؤية الحاسوب لتحسين الصور وتصحيح الأخطاء الشائعة في الذكاء الاصطناعي، مثل تشوهات أجزاء الجسم أو ملامح الوجه.
توفر تقنية فوبليكا نسخا رقمية دقيقة للغاية، مما يجعلها مثالية للصناعات مثل الأزياء، حيث تكون جلسات التصوير المتكررة مكلفة وتستغرق وقتا طويلا.
من خلال إنشاء "جلسات تصوير افتراضية"، توفر فوبليكا الوقت والتكاليف للعملاء، مما يتيح للعارضين الظهور رقميا في بيئات متعددة من دون الحاجة لحضور فعلي.
توفر قمة الويب نافذة لرؤية هذه الشركات الناشئة ورؤيتها للمستقبل وكيفية تقديمها الخدمات والمنتجات عبر الواقع الافتراضي والمعزز، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصناعات المختلفة.
ومن خلال رؤى وابتكارات مميزة، قدمت هذه الشركات في قمة الويب لمحة عن عالم رقمي شمل استكشاف المعالم السياحية، ومحاكاة البيئات الثلاثية الأبعاد، وتوفير نسخ رقمية واقعية للأشخاص. ومع استمرار التطور في هذه المجالات، يبقى مستقبل التكنولوجيا مشرقا بفضل الجهود المبذولة من هذه الشركات الناشئة الواعدة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات قمة الویب من خلال
إقرأ أيضاً:
تقنية أمريكية تزيد سرعة شحن السيارات الكهربائية 500%
طوّر مهندسو جامعة ميشيغان عملية تصنيع مُعدّلة لبطاريات السيارات الكهربائية، تُحسّن بشكل كبير من سرعة الشحن في الطقس البارد.
ويُعالج هذا الابتكار أحد أكبر المخاوف المتعلقة بتبني السيارات الكهربائية، التي تكمن في انخفاض الكفاءة في درجات الحرارة المنخفضة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
وصرح نيل داسغوبتا، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية وعلوم وهندسة المواد بجامعة ميشيغان: "نتوقع أن يكون هذا النهج خياراً يُمكن لمُصنّعي بطاريات السيارات الكهربائية اعتماده دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في المصانع الحالية".
وتُحدد الدراسة مسارا جديداً لتحقيق شحن فائق السرعة في درجات حرارة منخفضة دون المساس بكثافة الطاقة.
ويمكن لبطاريات الليثيوم أيون، التي تستخدم هذه الطريقة، الشحن أسرع بنسبة 500% حتى في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -10 درجات مئوية.
ويكمن التحسين الرئيسي في تعديل هيكلي وطلاء يمنع تراكم الليثيوم على الأقطاب الكهربائية، وهي مشكلة شائعة تُضعف أداء البطارية.
ونتيجةً لذلك، تحتفظ هذه البطاريات بنسبة 97% من سعتها بعد 100 دورة شحن سريع في درجات حرارة دون الصفر.
تخزّن بطاريات السيارات الكهربائية القياسية الطاقة وتُطلقها عن طريق نقل أيونات الليثيوم بين الأقطاب الكهربائية عبر محلول إلكتروليت سائل.
مع ذلك، في درجات الحرارة الباردة، تتباطأ هذه الحركة، مما يُقلل من كفاءة البطارية وسرعة الشحن.
ولزيادة مدى الشحن، عمد مصنعو السيارات إلى جعل أقطاب البطاريات أكثر سمكاً، لكن هذا يُبطئ أيضاً عملية الشحن.
في السابق، طوّر فريق داسغوبتا تقنية لتحسين سرعة الشحن من خلال إنشاء مسارات بطول 40 ميكرومتراً في القطب الموجب.
وباستخدام الحفر بالليزر، سمحوا لأيونات الليثيوم بالتحرك بحرية أكبر، مما حسّن الشحن في درجة حرارة الغرفة. مع ذلك، ظل الشحن البارد يُشكّل تحدياً.
اكتشف الفريق أن طبقة كيميائية تتشكل على سطح القطب في الظروف الباردة هي السبب، في جعل الشحن البارد تحدياً
وأوضح مانوج جانجيد، الباحث الرئيسي في الهندسة الميكانيكية والمؤلف المشارك في الدراسة: "هذا الطلاء يمنع شحن القطب بالكامل، مما يُقلل مرة أخرى من سعة البطارية".
ولحل هذه المشكلة، استخدم الباحثون طلاءً زجاجياً رقيقاً بسمك 20 نانومتراً مصنوعاً من كربونات الليثيوم.
ومنع هذا تكوّن الطبقة السطحية المُشكّلة، وعند دمجه مع القنوات المحفورة بالليزر، ونتج عنه شحن أسرع بنسبة 500% في درجات الحرارة المتجمدة.
وصرح تاي تشو، الحاصل حديثًا على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية والمؤلف الرئيسي للدراسة: "من خلال التآزر بين البنى ثلاثية الأبعاد والواجهة الاصطناعية، يُمكن لهذا العمل أن يُعالج في آنٍ واحد المعضلة الثلاثية المتمثلة في الشحن السريع في درجات حرارة منخفضة للقيادة لمسافات طويلة".
ومع ازدياد شعبية السيارات الكهربائية، لا يزال تردد المستهلكين قائماً، وكشف استطلاع حديث أجرته الجمعية الأمريكية للسيارات (AAA) أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يُحتمل أن يشتروا سيارة كهربائية انخفضت من 23% في عام 2023 إلى 18% في عام 2024.
وأحد أكبر المخاوف هو كيفية انخفاض مدى السيارات الكهربائية في الشتاء، مقترناً بسرعات شحن أبطأ. وقد أبرزت التقارير الصادرة عن موجة البرد في يناير (كانون الثاني) 2024 أن أوقات شحن بعض السيارات امتدت لأكثر من ساعة، بسبب درجات الحرارة المتجمدة.