سلمى أبو ضيف تكشف عن ملامح جديدة لحملها بهذه الطريقة «صور»
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
كشفت الفنانة سلمى أبو ضيف، عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» عن ملامح جديدة لحملها خلال الساعات القليلة الماضية، والتي تألقت خلالها بإطلالة حمراء لفتت أنظار الكثير من المتابعين.
وشاركت سلمى أبو ضيف، عدد من اللقطات المصورة التي تكشف عن حملها عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام»، وذلك جلال جولتها الأخير بإحدى الجزر.
A post shared by Salma Abu Deif (@salmaabudeif)
سلمى أبو ضيف تتصدر التريند بسبب حملهاوفي وقت سابق، عادت سلمي أبو ضيف لتصدر مؤشرات البحث عبر تريند «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعدما أعلنت حملها، ونشرت صورًا عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام».
وأثار إعلان سلمى أبو ضيف عن حملها، عقب مرور أشهر قليلة على زواجها، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأت الأزمة بعدما نشرت الفنانة الشابة صور حملها للجمهور الذي انهال عليها بموجة ساخنة من التعليقات.
أزمة سلمى أبو ضيف والحملوكانت سلمى أبو ضيف، نشرت عدد من اللقطات المصورة لها التي توثق من خلالها فترة الحمل عبر حسابها الرسمي بموقع «إنستجرام»، وذلك بعدما ظهرت بإطلالة زرقاء تبرز بطنها وهي منتفخة جراء الحمل، معلقة عليها قائلة: «يبدو مثل السكر»، وذلك خلال تواجدها في فرنسا.
وفي هذا السياق، كشفت سلمى أبو ضيف، عن استيائها من التعليقات التي هاجمت ظهورها بهذا الشكل، قائلة: «السخرية من حجم بطني أمر مثير للاشمئزاز وعمل من أعمال التنمر، لقد شعرت بالخجل من جسدي طوال الوقت بسبب نحافتي.. والآن أواجه التنمر بسبب حجم بطني.. وأتلقى رسائل تطلب مني التوقف عن إظهار بطني»، مشيرة إلى أن من يستاء من حجم بطنها يمكنه عدم النظر إليها لأنها تتقبل حملها، مؤكدةً أنها سستخذ الإجراءات القانونية ضد المتنمرين عليها.
اقرأ أيضاًأبرزت حملها للمرة الثانية.. سلمى أبو ضيف تخطف الأنظار بإطلالة كلاسيكية
مواعيد عرض مسلسل وتر حساس الحلقة 8.. هل تتزوج سلمى من رشيد؟
«بعد اجازة عيد الأضحى».. سلمى أحمد تستعد لإطلاق برنامجها الجديد «ساعة فنية» على mbc
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سلمى أبو ضيف سلمي أبو ضيف الفنانة سلمى أبو ضيف سلمى ابو ضيف اعمال سلمى أبو ضيف النجمة سلمى أبو ضيف سلمى ابو ضيف مسلسل أعمال سلمى أبو ضيف الفنانة سلمي ابو ضيف عبر حسابها الرسمی سلمى أبو ضیف
إقرأ أيضاً:
تقنيات الاستشعار «عن بُعد» تعيد رسم ملامح المستقبل الفضائي
آمنة الكتبي (دبي)
أخبار ذات صلةشهدت تقنيات الاستشعار عن بُعد قفزات نوعية في العقود الأخيرة، حيث باتت الأقمار الاصطناعية قادرة على توفير صور فائقة الدقة، تسهم في تحسين تحليل البيانات الجغرافية، ومراقبة البيئة، ودعم التخطيط الحضري، وإدارة الموارد الطبيعية، والتي تستخدم اليوم في مجالات حيوية، مثل التنبؤ بالطقس، وتتبع التغيرات المناخية، وإدارة الكوارث، ما يعزز من قدرتنا على اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة.
ويلعب برنامج الإمارات للأقمار الاصطناعية دوراً رائداً ومحورياً في تحقيق أهداف الدولة فيما يتعلق بمجال علوم الفضاء وقطاع التكنولوجيا، وتتمحور استراتيجية المركز حول الابتكارات العلمية، والتقدم التكنولوجي بوصفها أدوات مهمة لدعم مسيرة التقدم القائمة على المعرفة في إطار تحقيق هذا الهدف الوطني.
وبات الاستثمار في قطاع الفضاء في دولة الإمارات ركيزة أساسية نحو المستقبل، حيث تبنت الدولة نهجاً استراتيجياً لتطوير تقنيات الاستشعار «عن بُعد»، وتعزيز استقلاليتها في هذا المجال من خلال مجموعة من الأقمار الصناعية المتقدمة، ويأتي في مقدمتها «محمد بن زايد سات»، الذي يُعد واحداً من أكثر الأقمار تقدماً في مجال الاستشعار، إذ يتميز بقدرة تصويرية عالية الوضوح تدعم التطبيقات المدنية والعسكرية.
كما يمثل «الاتحاد سات» نموذجاً آخر للتطور في قطاع الفضاء الإماراتي، إذ يعكس الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية في الدولة لتطوير حلول مستدامة لدراسة الأرض من الفضاء، أما «خليفة سات»، فقد شكل علامة فارقة كأول قمر صناعي يتم تطويره بالكامل بسواعد إماراتية، مما عزز من مكانة الدولة في نادي الدول الرائدة في صناعة الأقمار الاصطناعية.
هذا التقدم لم يكن ليحدث لولا الجهود الكبيرة التي بذلها المهندسون الإماراتيون، الذين لعبوا دوراً رئيساً في تصميم وتطوير هذه الأقمار، ليؤكدوا قدرة الدولة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الاستراتيجي، وأسهمت البرامج التدريبية والتعاون مع المؤسسات العالمية في صقل مهارات الكوادر الوطنية، مما مكنهم من قيادة مشاريع الفضاء المستقبلية بكفاءة عالية.
حلول تكنولوجية
لا يقتصر دور الإمارات على امتلاك أقمار صناعية متقدمة فحسب، بل يمتد إلى تطوير حلول تكنولوجية جديدة تعزز من دقة صور الأقمار الاصطناعية وتسهم في دعم التنمية المستدامة، سواء داخل الدولة أو على مستوى العالم، ومع استمرار التوسع في مشاريع الفضاء، تتجه الإمارات بثقة نحو مستقبل تكون فيه إحدى القوى الكبرى في مجال استشعار الأرض وتحليل البيانات الفضائية.
وأطلقت دولة الإمارات 4 أقمار اصطناعية منذ بداية العام الجاري منها محمد بن زايد سات والاتحاد سات والعين سات والقمر «HCT-Sat 1» في إنجاز جديد يضاف إلى سجل الإمارات الحافل في مجال الفضاء، ويعكس هذا الإطلاق رؤية الإمارات الطموحة لتعزيز مكانتها قوة إقليمية وعالمية في علوم الفضاء والتكنولوجيا، كما تمثل هذه الأقمار خطوة أخرى في مسيرة الإمارات نحو تحقيق طموحاتها الفضائية، مع التركيز على تطوير تقنيات متقدمة تخدم البشرية. وتعكس هذه الجهود رؤية القيادة الرشيدة لدفع عجلة التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية والمشاريع الفضائية المستقبلية.