إعدام 1072 قرص دوائى ومستحضرات تجميل مجهولة المصدر بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
أعلن الدكتور حسين حمدي، مدير التفتيش الصيدلي بفرع هيئة الدواء المصرية بالبحر الأحمر، عن إعدام 999 قرص دوائي من الأدوية المهربة مجهولة المصدر بالتنسيق مع قسم شرطة سفاجا، بالإضافة إلى إعدام 73 عبوة مستحضرات تجميلية غير مسجلة بهيئة الدواء المصرية بالغردقة.
وأوضح مدير التفتيش الصيدلي بأن عملية الإعدام بحق الضبوطات قد تم تنفيذها طبقاً للإشتراطات الصحية والبيئية المقررة وفقاً لقرارات النيابة العامة وذلك بمشاركة الدكتور جرجس فخري، والدكتورة الشيماء محمد، أعضاء التفتيش الصيدلي بفرع هيئة الدواء المصرية بالبحر الأحمر،
وأفاد مدير التفتيش الصيدلي بأن جميع الأقراص الدوائية والمستحضرات التجميلية التي تم تنفيذ الإعدام بحقها مجهولة المصدر وغير مسجلة بهيئة الدواء المصرية وغير مصرح لها بالتداول داخل جمهورية مصر العربية وتخالف القانون رقم 127 لسنة 1955 في شأن مزاولة مهنة الصيدلة، وكذا قرار رئيس هيئة الدواء المصرية رقم 122 لسنة 2022 بشأن إدارج وتداول مستحضرات التجميل، وكذا قرار وزير التموين والتجارة الداخلية رقم 113 لسنة 1994 بشأن حظر تداول السلع مجهولة المصدر
يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات الدكتور طارق كحلة، مدير فرع هيئة الدواء المصرية بالبحر الأحمر، بضرورة التنسيق والتعاون مع كافة الأجهزة المعنية بالدولة وسرعة تنفيذ جميع القرارات الصادرة عن النيابة العامة بشأن المضبوطات في مختلف القضايا بالمحافظة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الغردقة وزارة الصحة البحر الاحمر ادوية مجهولة المصدر هیئة الدواء المصریة التفتیش الصیدلی مجهولة المصدر بالبحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
هيئة الدواء: توطين الأدوية يعزز الأمن الدوائي ويخفض تكاليف العلاج
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ياسين رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، إن مشروع توطين الأدوية، خاصة أدوية الأورام، يعتبر خطوة هامة في تعزيز الأمن الدوائي المصري، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يسهم بشكل كبير في تقليل فاتورة الاستيراد، موضحًا أن مصر تقترب من تحقيق نسبة تصنيع محلي تصل إلى 92% من الأدوية التي تُباع في السوق المحلي، وهو ما يسعى لتوطينه بشكل أكبر، خاصة الأدوية الحيوية التي يحتاجها المواطنون.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن توطين الأدوية يحتاج إلى مكونين رئيسيين: الأول هو وجود بنية تحتية قوية تستوعب التكنولوجيا والتصنيع، وهو ما تحقق بالفعل من خلال ترخيص خطوط إنتاج محلية لإنتاج أدوية الأورام، المكون الثاني هو نقل التكنولوجيا من شركات عالمية مثل شراكة شركة "ساندوز" مع شركة "سيديكو"، التي نجحت في إنتاج خمسة مستحضرات من أدوية الأورام محليًا، ما يساهم في توفير ما يقارب 10 ملايين دولار سنويًا في تكاليف الاستيراد.
وأشار مساعد رئيس الهيئة إلى أن هذه الخطوة تقلل من الاعتماد على الاستيراد وتخفف العبء المالي على المرضى، خاصة أن الأدوية المنتجة محليًا ستكون أقل تكلفة مقارنة بالمنتجات المستوردة، ذاكرًا أيضًا أنه تم توطين صناعة الأنسولين في مصر، وهي خطوة هامة في هذا الاتجاه.
وأكد أن توطين الأدوية سيساهم بشكل كبير في تقليل تكاليف العلاج، مما يسهم في تخفيف العبء على المرضى ويوفر الأدوية بشكل مستدام وبأسعار معقولة.