بورسعيد تحتفل بأطفالها.. نائب المحافظ ومدير التعليم يشهدان حفل المدرسة الدولية
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
شهد الدكتور مهندس عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد والأستاذ طاهر الغرباوي مدير مديرية التربية والتعليم، اليوم، احتفالية المدرسة الرسمية الدولية بورسعيد ١ (عوف حمادة) بأعياد الطفولة للعام الدراسي 2024 - 2025.
جاء ذلك بحضور العميد نعمان علي رئيس حي الضواحي و أمل حجي مدير عام الشئون المالية والإدارية و أحمد تاج الدين مدير عام إدارة جنوب التعليمية ووكيلتها عبير درويش والدكتورة سوزان بغدادي مدير إدارة المدارس الرسمية والمتميزة للغات والدكتورة آمال شعبان مدير إدارة التعليم الابتدائي ورائد شاهين مدير المكتب الفني لمدير المديرية حيث كان في استقبال الحضور محمود فوزي مدير إدارة المدرسة.
وأشاد الجميع بالفقرات المتميزة المقدمة خلال الاحتفالية والتي تضمنت العديد من العروض الرياضية والترفيهية والتي بدأت بالسلام الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلتها كلمة مدير إدارة جنوب ومدير المدرسة وفقرات غنائية فردية وجماعية وعزف فردي والقاء الشعر نالت جميعها استحسان الحضور.
وأكد مدير مديرية التربية والتعليم أن اشتراك الطلاب في هذا الاحتفالات تهدف إلى تنمية روح العمل الجماعي لدى الطلاب وتحفزهم على الإبداع، مشيرا إلى اهتمام تعليم بورسعيد بمختلف الأنشطة التربوية وتنميتها بهدف اكتشاف وصقل المواهب الفنية والثقافية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أعياد الطفولة الرسمية الدولية بورسعيد مدير التعليم نائب المحافظ مدیر إدارة
إقرأ أيضاً:
رغم الضغوط الأميركية.. جنوب أفريقيا تواصل ملاحقة إسرائيل أمام العدل الدولية
جدّدت حكومة جنوب أفريقيا تأكيدها التزامها الثابت بملاحقة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب أعمال إبادة جماعية في قطاع غزة، رافضة جميع أشكال الضغط الدبلوماسي الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية لحملها على التراجع.
وأكد وزير العلاقات الدولية والتعاون رونالد لامولا -في تصريحات صحفية- أن بلاده "لن تسحب القضية، ولن تتراجع عن المسار القضائي الذي اختارته أمام محكمة العدل الدولية".
وأضاف أن "جنوب أفريقيا لا تسعى لإرضاء الولايات المتحدة، بل تسعى إلى تحقيق العدالة الدولية والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي".
وفي تصريحات من نيويورك، حيث كان لامولا يحضر اجتماعات الأمم المتحدة، أشار إلى أن بلاده تعرّضت لضغوط مباشرة وغير مباشرة من الحكومة الأميركية، لكنها لم تستجب لها، مؤكدا أن القضية "لا تستهدف شعب إسرائيل، بل تتعلق بأفعال يُشتبه في أنها ترقى إلى جرائم إبادة تُرتكب بحق المدنيين في غزة".
وأضاف "هذه ليست قضية رمزية أو سياسية، بل تتعلق بمبادئ القانون الدولي والتزاماتنا الأخلاقية والإنسانية".
وكانت جنوب أفريقيا قد رفعت دعوى ضد إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2023، بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، متهمة القوات الإسرائيلية بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم بحق الشعب الفلسطيني، خصوصا في سياق الحرب الجارية في قطاع غزة.
وقد أصدرت محكمة العدل الدولية لاحقا أوامر مؤقتة تلزم إسرائيل باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين الفلسطينيين، في قرار وُصف آنذاك بـ"التاريخي"، رغم عدم تطرقه إلى فرض وقف فوري لإطلاق النار.
إعلانوقوبل الموقف الجنوب أفريقي بامتعاض واضح من جانب واشنطن.
ونقلت صحيفة "ديلي فويس" عن مصادر دبلوماسية أن الولايات المتحدة "عبّرت عن استيائها" من الخطوة، معتبرة أن تحركات بريتوريا أمام المحكمة الدولية "تُسيء إلى جهود التسوية" وتُستخدم "لأغراض سياسية من قبل جهات معادية لإسرائيل".
غير أن وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا رفضت هذه الاتهامات، وأكدت أن الإجراءات القانونية تستند إلى "أسس قانونية ووقائعية قوية"، مدعومة بتقارير صادرة عن منظمات حقوقية دولية وهيئات أممية.
وفي هذا السياق، شددت الوزارة على أن "التمسك بالقانون الدولي يجب ألا يكون انتقائيا"، مضيفة أن "مواقف بعض القوى العالمية تعكس ازدواجية واضحة في المعايير حين يتعلق الأمر بحقوق الإنسان في فلسطين".
كما أشار الوزير لامولا إلى أن مواقف بلاده تنبع من تجربتها التاريخية في مقاومة الفصل العنصري، وأن واجبها الأخلاقي يدفعها إلى الوقوف إلى جانب الشعوب المضطهدة في أي مكان، على حد تعبيره.
ويبدو أن جنوب أفريقيا ماضية في معركتها القضائية حتى النهاية، رغم التوتر الدبلوماسي المتصاعد مع بعض الشركاء الغربيين.
فقد أعرب الوزير عن استعداد الحكومة لتقديم مزيد من الأدلة والشهادات خلال المرحلة المقبلة من المحاكمة، التي يُتوقع أن تكون طويلة ومعقّدة.