جلسات تحضيرية أولية استمرت لنحو عام، وبلغت 25 جلسة، تبعتها جلسات نقاشية موسّعة داخل اللجان، وبحضور جميع ممثلى القوى السياسية انعقدت على مدار 5 أسابيع، أفضى كل ذلك إلى كم هائل من المقترحات فى مختلف القضايا، ليصبح مجلس أمناء الحوار الوطنى أمام مهمة جديدة هى مهمة دراسة وصياغة هذه المقترحات، للوصول إلى توصيات نهائية توافقية يرفعها إلى رئيس الجمهورية.

يبدأ غدا مجلس الأمناء مهمته الجديدة بدراسة وبحث توصيات صادرة عن 13 لجنة فرعية من أصل 19 لجنة، هى مجموع لجان الحوار الوطنى المندرجة تحت 3 محاور: السياسى والاقتصادى والاجتماعى.

يسعى مجلس الأمناء إلى إنجاح هذه المهمة، مع الالتزام بمبدأ التوافق لا الأغلبية، الذى أقره فى لائحته التنفيذية منذ اليوم الأول، فأعضاء المجلس البالغ عددهم 19 عضواً، بالإضافة إلى المنسق العام ورئيس الأمانة الفنية، اتفقوا جميعاً على أن القرارات تصدر بالتوافق دون اللجوء إلى التصويت، لأن الهدف الأسمى للحوار هو خلق مساحات مشتركة، لا صناعة أغلبية وأقلية.

ومن المقرر أن تواصل اللجان الست الأخرى اجتماعاتها وجلساتها من أجل إعداد المقترحات التى ينتظرها مجلس الأمناء، لتستكمل كل لجان الحوار أداء مهمتها على النحو الأكمل بعد ساعات طويلة من التحاور وإبداء وجهات النظر وطرح سياسات بديلة وأفكار متنوعة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الحوار الوطني مجلس الأمناء

إقرأ أيضاً:

بتوجيهات عليا .. مستقبل المنطقة والإعلام والدراما على طاولة الحوار الوطني

كشفت إدارة الحوار الوطني، عن أن لقاء جمع اليوم السبت، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، ورئيس الأمانة الفنية للحوار الوطني.

وبحسب بيان صادر عن إدار الحوار الوطني - فقد بحث الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمستشار محمود فوزي وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر الحوار الوطني، وذلك في ضوء المتغيرات المتلاحقة.

مستقبل المنطقة والإعلام والدراما 

فيما أعلن بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، أن الدكتور مصطفى مدبولي، والمستشار محمود فوزي، استعرضا خلال اللقاء الذي جمع بينهما عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية الحوار الوطني.

وأكد رئيس الوزراء تقدير الحكومة لآلية الحوار الوطني، التي تجمع نخبة متميزة من أصحاب الخبرات ورجال الفكر، والمتخصصين في مختلف القطاعات، ورغم اختلاف رؤاهم وتوجهاتهم السياسية، بل والاقتصادية، فإنهم يجتمعون ويتفقون على القضايا والأولويات الوطنية، ومن ثم تعمل الحكومة دوما على الاستفادة من هذه الرؤى والتوجهات، بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي، أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في تفعيل آلية الحوار الوطني حول ملفين مهمين، يناقش الملف الأول مستقبل المنطقة في ظل الأحداث الحالية، وموقف الدولة المصرية مع الأطراف المختلفة، وذلك في ضوء المتغيرات السياسية المتلاحقة، والخطوات المطلوبة لدرء المخاطر عن الدولة المصرية، والعمل على تخطي هذه التحديات، وكيفية تأمين مصالحنا الوطنية في ظل هذه التحديات.

وأشار إلى أن الملف الثاني يتمثل في مناقشة الحوار الوطني للقضايا المجتمعية والثقافية المطروحة على الرأي العام حاليًا، خاصة ما يتعلق بالإعلام والدراما المصرية، خاصة أن الحوار الوطني سبق أن قطع شوطًا كبيرًا في الملفات الثقافية على وجه الخصوص، وله مخرجات وتوصيات جيدة، ونحن لدينا استعداد كامل لسماع رؤى ومقترحات كل المثقفين والخبراء في هذا الملف.

ورحب المستشار محمود فوزي، بالتعاون المستمر بين الحكومة و"الحوار الوطني"، مشيرا إلى الاستعداد المستمر من أعضاء "الحوار الوطني" لمناقشة كل ما يستجد على الساحة من ملفات وقضايا سياسية واقتصادية واجتماعية، وغيرها، وطرح الرؤى والتوصيات لصناع القرار في مختلف القطاعات.

مقالات مشابهة

  • برلماني: طرح ملف الدراما بالحوار الوطني بداية تطوير يستهدف تنوير العقول
  • برلماني: الحوار الوطني ضرورة وطنية لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية
  • بتوجيهات عليا .. مستقبل المنطقة والإعلام والدراما على طاولة الحوار الوطني
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها بالحوار الوطني
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية الحوار الوطني
  • رئيس الوزراء يستعرض عددًا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر الحوار الوطني
  • رئيس الوزراء يستعرض عددًا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية "الحوار الوطني"
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر الحوار الوطني
  • مجدى مرشد: الحوار الوطنى كان قبلة الحياة للأحزاب السياسية
  • المؤتمر الوطني: الأرضية مهيأة والتوقيت بيد عون؟