سالم الدوسري يستعرض أهدافه التاريخية على أستراليا ويرفع ضغط المريسل .. فيديو
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
ماجد محمد
شارك نجم المنتخب الوطني ونادي الهلال ، سالم الدوسري عبر حسابه على تطبيق “سناب شات” مجموعة من أبرز أهدافه التاريخية ضد المنتخب الأسترالي في تصفيات كأس العالم.
واستعرض الدوسري هدفه الشهير ضد أستراليا في تصفيات كأس العالم 2014م، حيث سجل هدفًا رائعًا ساهم في تعزيز مكانة المنتخب الوطني على الساحة الآسيوية.
وتابع بتذكير متابعيه بهدفه الجميل في تصفيات 2018م، والذي لعب دورًا كبيرًا في تعزيز آمال الأخضر في التأهل إلى المونديال.
وفي آخر الاستعراضات، شارك الدوسري هدفه المميز ضد أستراليا في تصفيات 2022م، مبرزًا إصراره على تقديم أداء مميز مع منتخب بلاده في كل مناسبة.
وقد لاقت هذه الذكريات تفاعلًا واسعًا من قبل جماهيره، الذين عبروا عن فخرهم باللاعب وأهدافه الحاسمة، متمنين له المزيد من النجاحات في مسيرته مع المنتخب
يذكر أن الإعلامي الرياضي عبدالعزيز المريسل نشر تغريدات اثناء سير مباراة المنتخب السعودي والمنتخب الاسترالي منتقدا تنزيل سالم الدوسري لأهدافه السابقة أمام استراليا والأرجنتين
وفي سياق آخر علق عبدالعزيز المريسل، على تعادل المنتخب الوطني سلبيًا، أمام منتخب أستراليا.
وقال عبدالعزيز المريسل، عبر حسابه على منصة إكس: “نتيجة جيدة عطفاً عندى ظروفنا ووضعنا مع الإصابات.. بدون سالم جبنا نقطة من أستراليا وبدونه بنجيب 3 نقاط من إندونيسيا ان شاء الله”.
وتعادل المنتخب الوطني، اليوم الخميس، سلبيًا دون أهداف أمام منتخب أستراليا، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/11/o4xhQMiDhz1PBdtf.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أستراليا الأخضر المنتخب الوطني سالم الدوسري المنتخب الوطنی فی تصفیات
إقرأ أيضاً:
أستراليا تستعد لانتخابات حاسمة في 3 مايو.. هل ينجح ألبانيز في الاحتفاظ بالسلطة؟
دعا رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، إلى انتخابات مبكرة ستجرى في 3 مايو/أيار المقبل، لتنطلق بذلك حملة انتخابية تستمر خمسة أسابيع يسعى خلالها حزبه العمالي (يسار الوسط) للفوز بولاية ثانية في مواجهة الائتلاف الليبرالي الوطني بقيادة زعيم المعارضة، بيتر داتون.
وتوجه ألبانيز، الجمعة، إلى المقر الرسمي للحاكم العام، سام موستين، للإعلان عن موعد الانتخابات. ومن المتوقع أن تهيمن على الحملة قضايا غلاء المعيشة وأزمة الإسكان، وهي أزمات تتفاقم منذ وصول ألبانيز إلى السلطة.
يواجه ألبانيز تحديا صعبا أمام داتون، في ظل نظام الأغلبية المطلقة الذي تشترطه أستراليا، حيث يحتاج أي مرشح إلى أكثر من 50% من الأصوات للفوز. ومع احتدام المنافسة، قد يجد كلا المرشحين أنفسهم بحاجة إلى تشكيل تحالفات لضمان الأغلبية المطلوبة.
وازدادت تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ خلال فترة ولاية ألبانيز، إذ رفع البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة 12 مرة منذ الانتخابات الأخيرة. ورغم خفضها إلى 4.1% في فبراير الماضي، لا تزال ضغوط التضخم حاضرة.
ودافع ألبانيز عن أدائه قائلا: "واجهت أستراليا تحديات كبيرة في السنوات الماضية، ولا يمكننا التنبؤ بما سيأتي، لكن يمكننا التحكم في طريقة استجابتنا".
وأضاف: "اخترنا دعم المواطنين المتضررين من غلاء المعيشة، مع الاستثمار في المستقبل".
Relatedتقارب حذر... الرئيس الصيني شي يلتقي رئيس الوزراء الأسترالي ألبانيزي في بكينشاهد: خلال زيارته إلى الهند ألبانيز يحضر مباراة كريكت مع موديالسجن النافذ لمن يلقي التحية النازية.. أستراليا تقر قوانين جديدة لمكافحة جرائم الكراهيةفي المقابل، يركز داتون على الملف الاقتصادي، متهما حكومة العمال بإضعاف الشركات الصغيرة، مشيرا إلى إفلاس أكثر من 29 ألف شركة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وقال في تصريح صحفي: "السؤال الذي يجب أن يطرحه الأستراليون هو: هل أنتم اليوم في وضع أفضل مما كنتم عليه قبل ثلاث سنوات؟".
ويعد نقص المساكن أحد أكبر التحديات التي تواجه البلاد، حيث وعد ألبانيز ببناء 1.2 مليون منزل خلال خمس سنوات، إلا أن تنفيذ الخطة يشهد تباطؤا منذ الإعلان عنها في 2023.
أما داتون، فقد تعهد بتخفيف الضغط على السوق عبر تقليص أعداد المهاجرين، إضافة إلى السماح للأستراليين باستخدام مدخراتهم في صناديق المعاشات التقاعدية لتمويل شراء المنازل.
ويجمع الحزبان على التزامهما بتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050، لكن مساراتهما تختلف جذريا. ألبانيز يدفع نحو تحول يعتمد على الطاقة المتجددة، بينما يراهن داتون على الطاقة النووية، واعدا ببناء سبع محطات بتمويل حكومي.
من المتوقع أن يحقق ائتلاف داتون مكاسب في مجلس النواب، ما قد يضع حكومة العمال أمام خطر فقدان أغلبيتها الضئيلة البالغة 77 مقعدا من أصل 151.
ومع تقليص عدد المقاعد إلى 150 بعد إعادة التوزيع، تزداد احتمالات تشكيل حكومة أقلية مدعومة من مستقلين أو أحزاب صغيرة، كما حدث في انتخابات 2010.
حزب الخضر، بقيادة آدم باندت، أبدى استعداده لدعم حكومة أقلية عمالية بشرط تنفيذ مطالب تشمل حظر مشاريع الوقود الأحفوري الجديدة، وتقديم رعاية أسنان مجانية، وتحديد سقف لزيادات الإيجارات.
تبقى الانتخابات مفتوحة على كل السيناريوهات، وسط ترقب لما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في بلد لم يشهد الإطاحة بحكومة بعد ولاية واحدة منذ عام 1931.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تكاثر الطحالب السامة يثير القلق في جنوب أستراليا.. إغلاق شواطئ ونفوق أعداد كبيرة من الأسماك أستراليا: تجريد مراهق من سلاحه بعد صعوده إلى طائرة ومعه بندقية صيد محشوة بالرصاص وفاة "صاحب الذراع الذهبية" في أستراليا.. رجل أنقذ بدمه حياة 2.4 مليون طفل أنتوني ألبانيزيالسياسة الأستراليةانتخابات عامةأستراليا