أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيره الثاني اليوم الخميس إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، بضرورة إخلائها.

 

وجاء في البيان التحذيري: "إنذار جديد إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدا في المباني المحددة في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في المناطق التالية: حارة حريك برج البراجنة أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع على المدى الزمني القريب من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم إخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر".

 

يشار إلى أن هذا التحذير الثاني من نوعه الذي يصدر اليوم، حيث كانت قد وجه إنذارا قرابة الساعة 8:30 بالتوقيت المحلي إلى سكان منطقة الغبيري والشويفات، بعد حوالي الساعة نفذ تهديداته واستهدف الغبيري بغارتين جويتين والشويفات بغارة واحدة.

 

وخلال الأيام الماضية صعد الجيش الإسرائيلي من وتيرة تهديداته والتي قام بتنفيذها جميعها، حيث أصبحت الإنذارات تتوالى على مدار الساعة في اليوم ولم تعد تعد تقتصر على الأوقات المسائية أو الليلية.

https://x.com/AvichayAdraee/status/1856996336324763925

السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق مواطنين بتهمة خيانة الوطن

 

نفذت السلطات السعودية، الخميس حكم القتل بحق اثنين من مواطنيها في العاصمة الرياض، مشيرة إلى أنهما أقدما على "ارتكاب أفعال مجرمة تنطوي على خيانة الوطن والتخابر مع عناصر إرهابية".

 

وأصدرت وزارة الداخلية السعودية بيانا بشأن تنفيذ حكم القتل نص على ما يلي: أقدم كل من علي بن عبدالله بن صالح الصيعري، وعبدالعزيز بن أحمد بن مصلح العمري سعوديا الجنسية على ارتكاب أفعال مجرمة تنطوي على خيانة وطنهما، والتخابر مع عناصر إرهابية وتقديم الدعم والتمويل للإرهاب، واعتناق منهج إرهابي يستبيحان بموجبه الدماء والأعراض والأموال، والانضمام لكيان إرهابي، والمشاركة في أعمال إرهابية في مناطق الصراع والقتال، وقتل عدد من الأشخاص، والانضمام لعناصر إرهابية لارتكاب عملية تفجير إرهابية داخل المملكة، وحيازة الأسلحة والمتفجرات بقصد الإفساد والاعتداء والإخلال بأمن المجتمع واستقراره، وإعداد منزل أحدهما وكرا لاجتماع الإرهابيين وتقديم الدعم لهم.

 

وأضاف البيان: وبإحالتهما إلى النيابة العامة تم توجيه الاتهام إليهما بارتكاب تلك الأفعال المجرمة، وصدر بحقهما من المحكمة المختصة حكم يقضي بثبوت ما نسب إليهما وقتلهما، وأصبح الحكم نهائيا بعد استئنافه ثم تأييده من المحكمة العليا.

 

وتم تنفيذ حكم القتل بالمذكورين اليوم الخميس بمنطقة الرياض.

 

وأكدت وزارة الداخلية وفق البيان حرص حكومة المملكة على استتباب الأمن وتحقيق العدل وقطع دابر كل من يحاول المساس بأمن الوطن أو تعريض وحدته للخطر وأن "العقاب الشرعي" سيكون مصير كل من تسول له نفسه ارتكاب ذلك "قطعا لشره وردعا لغيره".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان الضاحية الجنوبية بيروت بضرورة إخلائها

إقرأ أيضاً:

بالفيديو.. سكان القرى الحدودية بلبنان: سيرحل الاحتلال ونبقى

 جنوب لبنان- "انقضت مهلة الـ60 يوما، ولم يعد الأحبة، ولم يرحل الاحتلال عن أرضنا، لم يكن أمامنا خيار سوى أن نأتي كل يوم إلى هنا"، هكذا تحدثت السيدة ليندا الصالح إلى الجزيرة نت، وعيناها تشعان إصرارا، وأضافت "حتى لو لم يكن بين الشهداء أحد من عائلتنا، فإن كل الشهداء هم أبناؤنا، هذه الأرض ارتوت بدمائهم وكل ذرة من ترابها غدت أغلى علينا من ذي قبل".

وسط الحشود في ساحة بلدة يارون الحدودية، وقفت ليندا بين الأعلام وصور الشهداء، بينما القلوب مثقلة بالفقد، أكدت بحزم "نحن باقون وصامدون، وسنأتي كل يوم وإن اضطررنا للنوم هنا، فسننام حتى تتحرر أرضنا، نحن مستعدون لتقديم المزيد وأكثر فداء لهذه الأرض".

أما الشابة هدى سويدان، فكانت تقف أمام حواجز جيش الاحتلال، رافعة يافطة كتب عليها "إسرائيل كيان مؤقت"، أشارت إلى اليافطة وقالت للجزيرة نت "هم سيرحلون، فمن المستحيل أن يبقى هذا الاحتلال إلى الأبد، جميع المحتلين عبر التاريخ رحلوا حتى وإن استغرق ذلك وقتا طويلا".

وأضافت بإصرار "نحن هنا لأننا لن نقبل بوجودهم، لا نقبل بالاحتلال في فلسطين، فكيف لنا أن نقبله على أرضنا؟".

وتؤكد هيفاء فردوس، ابنة بلدة يارون، بثقة وتصميم "رغم المخاطر التي تحيط بنا ورغم قوة عدونا، فإننا ثابتون وملتزمون بإرادتنا في هزيمته، وتحرير أرضنا والعودة إلى منازلنا".

 

أهالي بلدة يارون يرفعون العلم اللبناني على حاجز ترابي أقامه جيش الاحتلال لمنعهم من دخول البلدة (الجزيرة) رسائل التحدي

ومن جانبه، أكد نائب رئيس بلدية يارون حسين جعفر، للجزيرة نت أن الحاجز الأسود الذي فرضه الاحتلال عند مدخل البلدة ليس سوى حاجز زائف، وأن عزيمة اللبنانيين في تخطيه واستعادة أراضيهم لن تتوقف مهما كانت التضحيات.

إعلان

وأضاف أن الجيش اللبناني والبلدية يتابعان التنسيق معا، بينما تعمل فرق الهندسة العسكرية على إزالة مخلفات الحرب وتطهير المنطقة من أي خطر يهدد حياة المواطنين.

وأوضح جعفر، أنهم استطاعوا تحرير يارون من الجهة الغربية وبفضل الدعم المتواصل من الأهل والشرفاء، فإنهم على أعتاب دخول البلدة وتحريرها بالكامل من الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار -المتحدث ذاته- إلى الدمار الذي ألحقه جيش الاحتلال بالبلدة حيث دمر المقابر وحطم شواهدها، وقطع الأشجار المعمرة في المحميات الطبيعية التي تمتد على 632 دونمًا من أشجار السنديان التي يزيد عمرها عن 700 عام، بالإضافة إلى تدمير المحميات الأخرى، وقطع الأشجار، وإتلاف آبار المياه، حتى المعالم التاريخية، مثل الكنيسة التي عمرها 100 عام، ومسجد الخضر عليه السلام، لم تسلم من التدمير.

وأكد جعفر "رغم كل ما لحق بنا من خراب فإننا سنعيد بناء ما دمره الاحتلال، وسنبقى صامدين، متحدين، لنواجه كل التحديات".

اعتصامات وخيام

وسط تصاعد التوتر بعد انتهاء مهلة الـ60 يوما المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، والتي تم تمديدها حتى 18 فبراير/شباط، يتوجه يوميا سكان القرى الحدودية إلى مداخل البلدات المحتلة في محاولة لاستعادة منازلهم وتحرير ما تبقى من أراضيهم التي لا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر عليها.

ويواجه الأهالي تهديدا مباشرا من جيش الاحتلال الذي يطلق النار على كل من يقترب من الحواجز الترابية (السواتر) التي أقامها عند مداخل البلدات، ليتحصن خلفها.

كما تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات قنص وتفجير قذائف تستهدف تجمعات المدنيين مما يعرض حياتهم للخطر بشكل مستمر.

وفي هذا السياق، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، صباح الأحد، تحذيرا "عاجلا" لسكان لبنان، خاصة في الجنوب، مؤكدا أن "أي تحرك جنوبا يعرض حياة أصحابه للخطر".

 

الجيش اللبناني ينتشر لحماية المواطنين من الاعتداءات الإسرائيلية (الجزيرة)

 

وعلى الصعيد الأمني، أقام الجيش اللبناني حواجز على مداخل البلدات الحدودية، في محاولة لتنظيم عودة الأهالي ومنع دخولهم العشوائي حفاظا على سلامتهم.

إعلان

ومع ذلك يواصل العديد منهم التجمع على الطرقات، حيث أقدم البعض على نصب خيام، عند مدخل بلدة كفركلا، لتنظيم اعتصام يهدف إلى الضغط من أجل السماح لهم بالعودة إلى ديارهم.

ويواصل الجيش الإسرائيلي تمركزه في القرى الحدودية، مثل مارون الراس، يارون، كفركلا، بليدا، العديسة، مركبا، اللبونة، ومروحين، حيث ينفذ عمليات تجريف للطرقات، وتدمير المنازل وإحراقها، فضلا عن تفخيخها.

وأكد مصدر أمني للجزيرة نت أن "الأوضاع في القرى الحدودية التي ما زال الجيش الإسرائيلي يتمركز فيها لا تزال دقيقة وخطيرة"، مشيرا إلى استمرار الخروقات الإسرائيلية والاعتداءات على المدنيين، وقد أسفرت عمليات القنص وإطلاق النار عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى أثناء تجمعهم عند مداخل البلدات.

وسط هذا التصعيد، يصرّ سكان القرى الحدودية على الوجود عند مداخل بلداتهم، مؤكدين عزمهم على العودة إلى منازلهم واستعادة أراضيهم، رغم المخاطر الجسيمة التي تهددهم جراء ممارسات الجيش الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • سكان جباليا لا يجدون شيئا في بيوتهم التي دمرها الاحتلال
  • مسؤول فلسطيني: جيش الاحتلال أجبر 75% من سكان طولكرم على النزوح
  • بالفيديو.. سكان القرى الحدودية بلبنان: سيرحل الاحتلال ونبقى
  • تواصل مسيرات عودة اللبنانيين إلى البلدات الجنوبية للأسبوع الثاني
  • الجيش الإسرائيلي يصدر بيانا عاجلا إلى سكان جنوب لبنان
  • الاحتلال الإسرائيلي يصدر بياناً عاجلاً لأهالي لبنان
  • «الاحتلال الإسرائيلي» يصدر تحذيرا جديدا لسكان جنوب لبنان
  • اليوم.. الحكم على متهم بالانضمام لجماعة إرهابية فى العمرانية
  • الحكم على متهم بالانضمام لجماعة إرهابية بالبدرشين.. اليوم
  • الحكم على متهم بالانضمام لجماعة إرهابية فى العمرانية.. اليوم