طرح تذاكر كأس القارات للأندية في قطر
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
الدوحة (د ب أ)
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس القارات للأندية لكرة القدم (قطر 2024)، انطلاق مبيعات تذاكر المسابقة، اعتباراً من اليوم، وتقام البطولة الدولية المرموقة، في الفترة من 11 إلى 18 ديسمبر، بمشاركة ريال مدريد الإسباني (حامل لقب دوري أبطال أوروبا)، والأهلي المصري (بطل دوري أبطال أفريقيا 2024)، وباتشوكا المكسيكي (بطل كأس أبطال كونكاكاف 2024)، والفائز الذي لم يتحدد بعد في بطولة كوبا ليبرتادوريس عام 2024.
وفيما يلي أسعار تذاكر المباريات: ديربي الأميركتين، الأربعاء 11 ديسمبر، وكأس التحدي، 14 ديسمبر (استاد 974): الفئة 1 - 150 ريالاً قطرياً، الفئة 2 - 70 ريالاً قطرياً، الفئة 3 وتذاكر المشجعين من ذوي الإعاقة - 40 ريالاً قطرياً، المباراة النهائية لكأس القارات للأندية 18 ديسمبر، (استاد لوسيل) الفئة 1 - 1000 ريال قطري، الفئة 2 - 600 ريال قطري، الفئة 3 وتذاكر المشجعين من ذوي الإعاقة - 200 ريال قطري. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس القارات قطر الأهلي المصري ريال مدريد
إقرأ أيضاً:
هام: السعودية ترفض تجديد عقود هذه الفئة من اليمنيين
صورة تعبيرية (مواقع)
واجه أكثر من 600 طبيب وطبيبة يمنية في المملكة العربية السعودية مشكلة كبيرة تتعلق برفض مستشفيات عديدة تجديد عقودهم المهنية، مما أثار موجة من القلق والتساؤلات في الأوساط الصحية.
تأتي هذه المشكلة في وقت حساس يعاني فيه الأطباء من ضغوطات إضافية بسبب الظروف الاقتصادية والتحديات المرتبطة بالعمل في الخارج.
اقرأ أيضاً خامنئي يوجه رسالة صارمة لترامب بعد التهديد بضرب إيران.. تفاصيلها 31 مارس، 2025 5 خطوات فعالة لتعديل أوقات النوم بعد رمضان.. اعرفها الآن 31 مارس، 2025وأفاد عدد من الأطباء الذين تم رفض تجديد عقودهم بأن بعضهم تلقوا إنذارات بالترحيل، ما يزيد من تعقيد وضعهم المهني والإقامات في المملكة.
وقد أثار هذا القرار استياء واسعًا بين الأطباء، الذين يطالبون الجهات الرسمية بالتدخل لحل هذه المسألة، خاصة أن العديد منهم قد قضوا سنوات في خدمة القطاع الصحي السعودي، وساهموا بشكل ملحوظ في دعم النظام الصحي في المملكة.
وفي تصريحات لبعض الأطباء المتضررين، ذكروا أنهم قد لجأوا إلى السلطات المعنية، إلا أنهم لم يتلقوا الرد المناسب حتى الآن.
وقد أعربوا عن أملهم في تدخل الجهات العليا، بما في ذلك الرئاسة، لتسوية هذا الإشكال الذي يرون فيه تصرفًا غير مبرر، خاصة وأنه لا يشمل سوى الأطباء اليمنيين والسوريين الذين يعملون في المملكة، وهو ما يثير تساؤلات حول خلفيات هذا القرار.
الجدير بالذكر أن سلطات سوريا قد نجحت في حل مشكلة مماثلة في وقت سابق، حيث تدخلت رسميًا لتسوية الأمور الخاصة بأطبائها العاملين في الخارج، وهو ما يضع مزيدًا من الضغط على الجهات السعودية للنظر في هذه القضية بشكل عاجل.
ويتمنى الأطباء المتضررون أن تحذو المملكة حذو سوريا في حل هذه الأزمة التي تهدد استقرارهم المهني في البلاد.
يأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه المملكة العربية السعودية إلى تعزيز قدراتها الصحية وتحسين الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين على حد سواء، ما يجعل من الضروري معالجة هذه القضية بأسرع وقت ممكن لضمان عدم تأثر النظام الصحي في المملكة سلبًا.