إعصار أوفيل يضرب الفلبين برياح قوية وأمطار غزيرة
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
وصل اليوم الإعصار أوفيل، المعروف عالمياً بـ" أوساجي"، إلى اليابسة في الفلبين حاملاً معه رياحاً قوية وكميات كبيرة من الأمطار الغزيرة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلبينية عن إدارة خدمات الغلاف الجوي والجيوفيزيائية والفلكية الفلبينية، القول إن هناك خطراً كبيراً يهدد السكان مع ارتفاع ذروة الأمواج إلى أكثر من 3 أمتار في المناطق الساحلية المنخفضة أو المكشوفة في عدة مناطق من البلاد.
أخبار ذات صلة
وكانت السلطات الفلبينية أعلنت حالة من التأهب وعمليات إجلاء واسعة في الساعات الماضية، شملت أكثر من 28 ألف شخص تحسباً لاقتراب الإعصار، فيما تم تقديم المساعدة لما يزيد عن 4 آلاف شخص في مناطق خارج مراكز الإيواء.
من جهة اخرى، أفاد مكتب الأرصاد الجوية الفلبيني بأن سرعة الرياح التي صاحبت الإعصار بلغت 120 كلم/ الساعة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفلبين أمطار غزيرة أمطار إعصار
إقرأ أيضاً:
إعصار وعواصف عنيفة تضرب الولايات المتحدة
ضربت أعاصير وعواصف عنيفة أجزاء من الجنوب والغرب الأوسط الأربعاء، مما أدى إلى سقوط خطوط كهرباء وأشجار وتدمير أسطح منازل ونثر الحطام على ارتفاع آلاف الأقدام في الهواء.
وأصدر المركز الوطني الأميركي للأرصاد الجوية تحذيراً طارئاً من إعصار لفترة وجيزة في شمال شرق أركانسو، وكتب على منصة إكس: "هذا وضع يهدد الحياة، ابحثوا عن مأوى فوراً".
وأطلقت عشرات التحذيرات من الأعاصير والعواصف الرعدية الشديدة في أجزاء من ولايات أركانسو وإلينوي وميزوري وميسيسيبي، حيث اجتاحت العواصف هذه الولايات وغيرها في المساء.
وأرجع خبراء الأرصاد الجوية هذه الأحوال الجوية العنيفة إلى ارتفاع درجات الحرارة نهاراً، إلى جانب الغلاف الجوي غير المستقر والرياح القوية، والرطوبة العالية القادمة من خليج المكسيك.
ومن المتوقع أن تزداد مخاطر الفيضانات المفاجئة القاتلة خلال الأيام المقبلة في الجنوب والغرب الأوسط، مع تحول العواصف الرعدية المتجهة شرقاً إلى عواصف فائقة القوة.
وحذر المركز الوطني الأميركي للأرصاد الجوية من أن "العواصف القوية ستؤدي إلى فيضانات مفاجئة خطيرة ومهددة للحياة حتى يوم السبت"، مشيراً إلى أن أكثر من 30 سنتيمتراً من الأمطار قد تتساقط خلال الأيام الأربعة المقبلة.
وأضافت هيئة الأرصاد أن "هذا الحدث نادر الحدوث، ويقع مرة واحدة في الجيل أو حتى في العمر كله"، لافتة إلى أن "كميات هطول الأمطار والتأثيرات المحتملة قد تكون تاريخية". ووفقاً لمركز التنبؤ بالعواصف ومقره أوكلاهوما، فإن أكثر من 90 مليون شخص معرضون لخطر الطقس العنيف في منطقة واسعة تمتد من تكساس إلى مينيسوتا ومين.