المناطق_واش

يحظى زوار حي حراء الثقافي بمكة المكرمة بالعديد من التجارب الإثرائية للاطلاع على المعالم الثقافية والتراثية والفعاليات الترفيهية من خلال رحلة إثرائية قيمة تأخذهم بين العديد من التجارب المتنوعة لما يتضمنه الحي الذي يقع بالقرب من جبل حراء من مكانة في التاريخ الإسلامي.

وأضفى ميدان التحدي أجواء الندية والتنافس على الزوار حيث يوفر عددًا من ألعاب المتعة والإثارة بمشاركة الكثير من المتنافسين الذين تفاعلوا مع الألعاب بمختلف فئاتهم العمرية، إضافة إلى فعاليات الرسم، ويأتي ذلك ضمن “فعاليات إجازة الخريف” التي تُقام تزامنًا مع إجازة نهاية الفصل الدراسي الأول وتستمر إلى يوم السبت المقبل.

يُذكر أن “فعاليات إجازة الخريف” تقدم للزوار مجموعة متنوعة من الفعاليات تناسب جميع الفئات العمرية، وتسهم في إثراء تجربة الزائر وتحقيق جودة الحياة، منها: فعاليات مهارات الفروسية، والقافلة والمسيرة ومعرض الوحي، والقناص، وميدان التحدي، ومنطقة ألعاب للأطفال.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

إقرأ أيضاً:

نجلاء عياد تكتب: أبطال التحدي

يحتفل اليوم العالم باليوم العالمي للتوحد الذي يأتي في الـ2 من إبريل من كل عام، وهي مناسبة هدفها زيادة الوعي والتعريض باضطرابات التوحد وتسليط الضوء على تلك التحديات التي يواجهها المصابون بهذ المرض ومعاناة أسرهم، اليوم العالمي للتوحد تم اعتماده من الأمم المتحدة عام 2007 أي منذ حوالي 18 عاما ليصبح يومًا عالميًا يشارك فيه جميع الدول لدعم المصابين بالتوحد وتعزيز اندماجهم في المجتمعات.

قبل الحديث عن أهداف هذا اليوم علينا أن نعرف ما هو التوحد ؟ الذي يعد اضطراب يؤثر بشكل مباشر على مهارات التواصل والسلوك لدى بعض الأشخاص، والذي يظهر عادة في مرحلة الطفولة المبكرة، ويكون واضحا بشكل كبير، وتختلف حدة الإصابة والأعراض من شخص لأخر، فمرض التوحد يضم مراحل مختلفة من التأثر على القدرة على تفاعل الشخص مع الآخرين وكذلك التواصل اللفظي والحركي. 

ويعد اعتماد الأمم المتحدة يومًا للتوحد العالمي انتصار لهؤلاء المصابين وأسرهم الذين يعانون الكثير، وأهداف كثيرة يحققها تسليط الضوء على هذا المرض، من بينها زيادة الوعي في المجتمعات لهذا المرض، وكيفية التعامل مع المصابين، ونشر المعرفة حول التوحد، كذلك تشجيع الإندماج لدى هؤلاء الأشخاص .. لاننا نقول لهم أنهم أشخاص عاديون يمكنهم المشاركة في الأنشطة الأجتماعية والتعليمية والمهنية مما يزيد ثقتهم في نفسهم بشكل كبير. إلي جانب أنها فرصة كبيرة لتقديم الدعم للأسر وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم . وتقديم النصائح حول المرض والتأكيد على الكشف المبكر الذي يضمن التدخل العلاجي المناسب. 

وخلال اليوم العالمي للتوحد تنظم العديد من الفعاليات والأنشطة الدولية، حيث تضاء المعالم الشهيرة باللون الأزرق الذي يرمز إلي دعم المصابين بالتوحد، وتنظيم ورش العمل للتوعية والتدريب خاصة المعلمين والمتخصصين في هذا المجال عن كيفية التعامل مع مصاب التوحد. كما تنظم حملات واسعة للتوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات الصحيحة والقصص الملهمة لأبطال تحدي مرض التوحد وكيفية تغلبهم على المرض وتعايشهم معه. 

وعلينا جميعا أن نفكر في هذا اليوم كيف يمكننا تقديم الدعم لمريض التوحد، وذلك عبر تفهم احتياجاته ومعرفة طبيعة التحديات التي يواجهها وتفكيره، والتواصل معه بطريقة مناسبة واستخدام لغة بسيطة وواضحة، وتقديم الدعم النفسي وشعوره بالإطمئنان وسط أسرته والمحيطين به ومجتمعه.

فرسالة اليوم العالمي للتوحد في مضمونها تهدف إلى تعزيز التقبل الاجتماعي لمرض التوحد ودمجهم في المجتمع دون تمييز أو تنمر، فهم يمتلكون قدرات ومواهب فائقة تحتاج إلى تشجيع ودعم دائم لتظهر بشكل أفضل، فمعا نستطيع أن نضئ اللون الأزرق دعما لهم ولمستقبل آمن لمرض التوحد.

مقالات مشابهة

  • نجلاء عياد تكتب: أبطال التحدي
  • انطلاق فعاليات العيد في مركز اربد الثقافي
  • “هيئة المسرح” تطلق غدًا “جولة المسرح” تعزيزًا للحراك الثقافي المحلي
  • نحره في ميدان عام.. جريمة مروعة تهز الكويت
  • “المفتاحة” تحتضن فعاليات العيد وسط أجواء تراثية مبهجة لأهالي عسير
  • انطلاق “فعاليات العيد والفرحة تزيد” بمحافظة الوجه
  • “محمية الإمام تركي بن عبدالله” تطلق فعاليات تمزج بين الترفيه والثقافة والفنون احتفالًا بعيد الفطر
  • الأسلحة اليمنية.. التحدي الأصعب للهيمنة الأمريكية
  • آسر ياسين يشيد بـ “لام شمسية”: من أشجع التجارب الدرامية المصرية
  • «الدبيبة» يؤدي صلاة عيد الفطر في ميدان الشهداء