المناطق_واس

تشكّل المشاتل الزراعية المنتشرة في منطقة الباحة ومحافظاتها واجهة حضارية وسياحية، تسهم في تعزيز انتشار المسطحات الخضراء واتساعها بالمنطقة.
ومع بداية موسم الزراعة وتحسّن حالة الطقس تشهد المشاتل الزراعية تنوعًا في الأشجار والنباتات التي تنتجها بين زهور الزينة والشجيرات والحوليات والمغطيات الأرضية والصبارات والأسوار النباتية.


وتهدف المشاتل الزراعية وفق أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط، إلى إنتاج الشتلات والزهور، والمحافظة على الصفات الوراثية لأنواع النباتات المحلية المراد زيادة إنتاجها، إضافة إلى إنتاج الشتلات السليمة والقوية والخالية من الأمراض لتوائم البيئة المحلية للمنطقة.
وتعمل الأمانة ممثلة بوكالة الأنسنة وعمارة البيئة على التخطيط والإدارة والإشراف المباشر على المشاتل في أمانة الباحة والبلديات التابعة لها، وعددها (11) مشتلًا، يوجد فيها: (50) ألف شجرة، و(60) ألف شجيرة، و(1.100.000) زهرة، وتغطي مساحة (190.000 م2)، وتضم أشجار السدر، والعرعر، والأثل، والطلح، والزيتون، والحور وغيرها من الأنواع التي تنتجها طوال العام.
وبلغت عملية التشجير خلال العام الحالي بحسب الدكتور السواط (87.841) شجرة، و(133.089) شجيرة، فيما بلغت مساحة الأنجيلة والمغطيات في المسطحات (209.692 م2)، وعدد الأزهار (1.772.281) زهرة.
ويوضح أحد ملاك المشاتل بالباحة محمد عبدالله الغامدي لـ “هيئة وكالة الأنباء السعودية” أن بعض المشاتل الزراعية توسع مفهومها وأصبحت مزارًا ومقصدًا سياحيًا تستقبل الزوار وتطلعهم على أنواع الأشجار وأهمية الزراعة ودورها في حياتنا، وتعرفهم على الممارسات الصحيحة في عملية الزراعة بالحدائق المنزلية والمزارع الخاصة بهم.
وتروي المزارعة عزة الخثعمي تجربتها الناجحة في مجال المشاتل الزراعية، فقد بدأت هاوية من خلال زراعة عدد من الأشجار المتنوعة بالمنزل بمحافظة بلجرشي، وشيئًا فشيئًا أصبح لديها أكثر من (1000) شتلة، عندها تحولت الهواية إلى مشروع استثماري.
وكانت بداية الخثعمي المتخصصة في الكيمياء ببيت محمي واحد من سكراب الحديد، وحاليًا لديها (11) بيتًا محميًا.
وبحسب المزارع محمد الزهراني فإن النساء تتصدر الشرائح الأكثر إقبالًا على اقتناء الشتلات الزراعية، لإضفائها جمالًا على البيوت ومداخلها، إضافة إلى روائحها الزكية وفوائدها الصحية.
وتتنافس المشاتل الزراعية في منطقة الباحة على جذب العملاء، من خلال توفير الأشجار المثمرة التي تساعدها خصوبة التربة كالبرتقال، واليوسفي، والليمون، والمانجو، والبابايا، والتين، والرمان، والجوافة، والعنب بأنواعه، إضافةً إلى أشجار اللوز والزيتون، وأشجار الزينة والنباتات والزهور الموسمية المنزلية والبرية ذات الروائح الزكية، فضلاً عن جمالها وروعتها، ومناظرها البديعة.

أخبار قد تهمك “زين السعودية” تسهم في نقل الخبرات والمعرفة لــ 3 شركات وطنية لتحقيق الاستدامة 14 نوفمبر 2024 - 12:38 مساءً “منشآت” تطلق منصة “رحلة بوابة فكرة لتتجير الابتكارات” 14 نوفمبر 2024 - 12:37 مساءً نسخ الرابط تم نسخ الرابط 14 نوفمبر 2024 - 12:37 مساءً شاركها فيسبوك ‫X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد14 نوفمبر 2024 - 12:35 مساءً“ريادة ملهمة” ملتقى بجامعة الأميرة نورة أبرز المواد14 نوفمبر 2024 - 12:20 مساءًنائب أمير نجران يستقبل مدير شرطة المنطقة أبرز المواد14 نوفمبر 2024 - 12:19 مساءًزلزال بقوة 4.3 درجات يضرب شمال تشيلي أبرز المواد14 نوفمبر 2024 - 12:09 مساءًأمير نجران يستقبل نائب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أبرز المواد14 نوفمبر 2024 - 11:55 صباحًاالدكتور الربيعة: العمل الإنساني يعاني من تنامي الأزمات ونقص التمويل وصعوبة الوصول للفئات المستهدفة14 نوفمبر 2024 - 12:35 مساءً“ريادة ملهمة” ملتقى بجامعة الأميرة نورة14 نوفمبر 2024 - 12:20 مساءًنائب أمير نجران يستقبل مدير شرطة المنطقة14 نوفمبر 2024 - 12:19 مساءًزلزال بقوة 4.3 درجات يضرب شمال تشيلي14 نوفمبر 2024 - 12:09 مساءًأمير نجران يستقبل نائب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية14 نوفمبر 2024 - 11:55 صباحًاالدكتور الربيعة: العمل الإنساني يعاني من تنامي الأزمات ونقص التمويل وصعوبة الوصول للفئات المستهدفة "ريادة ملهمة" ملتقى بجامعة الأميرة نورة "ريادة ملهمة" ملتقى بجامعة الأميرة نورة "منشآت" تطلق منصة "رحلة بوابة فكرة لتتجير الابتكارات" "منشآت" تطلق منصة "رحلة بوابة فكرة لتتجير الابتكارات" تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024   |   تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: أبرز المواد14 نوفمبر 2024 أمیر نجران یستقبل المشاتل الزراعیة

إقرأ أيضاً:

اليمين المتطرف في أوروبا.. من حالة عابرة الى ظاهرة مستدامة

لم تأخذ بعض الزوايا حيزًا كافٍ في النقاشات بشأن صعود اليمين المتطرف في أوروبا. فقد بات معلوماً أن انتخابات البرلمان الأوروبي الأخيرة شهدت تقدماً كبيراً للأحزاب المنتمية لليمين المتطرف في دولٍ وازنة في الاتحاد الأوروبي شأن فرنسا وإيطاليا وألمانيا، ما قد يُنذر بـ"تحولات جوهرية" في مقاربة التكتل الأوروبي لعدد من الملفات داخلياً وخارجياً.

لكن يبدو أن البعض يغفل دور شبكات الأعمال والتمويل في دعم اليمين معتدلاً كان أم متطرفاً، ويفضّل التركيز على الجانب الأيديولوجي وهو مهم بلا شك لكنّه لم يعد الأكثر تأثيراً في تشكيل الرأي العام وفي نتائج الانتخابات. إذ تكشف جولة سريعة على أبرز الصحف والمواقع الإلكترونية الأوروبية عن غياب التحليل العميق لكيفية عمل شبكات التمويل الكبرى وتقديمها الدعم اللوجستي الذي يعزز مَكانة القوى والاحزاب اليمينية في السياسة كما في الحياة الاجتماعية. لذلك لا بد من السؤال بإلحاح عن تأثير الشركات الكبرى ورجال الأعمال المحافظين في تعزيز دور الحركات اليمينية.

تحالف المصالح

لا تدعم شبكات الأعمال والتمويل دائمًا اليمين لأسباب أيديولوجية بحتة، بل لأن ذلك يتناسب مع مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية فيما يستفيد اليمين بدوره من هذا الدعم لتوسيع نفوذه الشعبي والسياسي. ولا يقتصر الدعم على تمويل الحملات الانتخابية، بنحو مباشر أو غير مباشر، بل يتعداه إلى إنشاء مراكز أبحاث ومؤسسات فكرية (Think Tanks) تختبئ خلفها شبكات الأعمال، وتعمل من خلالها على ترويج أفكار اقتصادية واجتماعية تتقاطع مع أجندة اليمين بمختلف تياراته. أعرق هذه المراكز هو معهد آدم سميث في بريطانيا وأكثرها شهرةً هو مركز سيبوس (CEPOS) في الدنمارك.

إن عمق التحولات الاقتصادية والسياسية في أوروبا تنذر بأن صعود اليمين المتشدد ليس ظاهرة طارئة قد تختفي مع تجاوز الأزمات الاقتصادية ومكافحة العنصرية والحدّ من الهجرات غير الشرعية، بل هو ظاهرة راسخة يتمتع دعاتها ببنية ثابتة في البلديات والمؤسسات. وهذه الظاهرة مرشحة للاتساع اذا ما طبق دونالد ترامب تهديداته الاقتصادية الخطيرة ضد القارة العجوز.ووصل الأمر بشبكات الأعمال تلك إلى الهيمنة على أجهزة الاعلام أي السلاح الفعال للتيارات والأحزاب السياسية. إذ يجري امتلاك أو تمويل وسائل إعلام تقليدية أو منصات رقمية بهدف الترويج لخطاب يحرّض على المهاجرين من دول غير أروربية ويربط الهجرة ربطا تعسفيا بقضايا محلية مثل البطالة والتغيرات الثقافية والأمن، أو لخطاب معادٍ للمسلمين مع تصويرهم كتهديد للهوية الأوروبية، فضلاً عن هدف التأثير على السياسات الرسمية لدفعها باتجاه سوق حرة أقل تقنينًا (حيث ينخفض تدخل الحكومة في الأنشطة الاقتصادية)، وباتجاه تخفيض الضرائب على الشركات والثروات الكبرى بالإضافة إلى دعم إجراءات مناهضة للنقابات العمالية والتشريعات الحمائية التي قد تعيق مصالح رأس المال الكبير. ولعل أبرز مثال هو أداء صحيفتَي "ديلي ميل" و"ذا صن" في بريطانيا وكذلك "غازيتا بولسكا" و"دزينييك" في بولندا.

ولم توفر وسائل الإعلام هذه، أي جهدٍ لاستغلال قضايا الهجرة وإثارة قلق المواطنين على هويتهم القومية وعلى جوانب من اقتصادهم على رأسها سوق العمل في مقابل الهائها عن قضايا عدم المساواة الاقتصادية أو قضايا السياسية الخارجية التي غالباً ما تحمل الدول الأوروبية على تبني مواقف متماهية مع السياسة الأميركية بمعزل عن مصالحها الخاصة.

وبالحديث عن إلهاء الرأي العام، وصل الأمر ببعض وسائل الإعلام ولا سيما الفرنسية والهولندية منها إلى تلقي التمويل لشن حملات مضادة للسياسات البيئية الصارمة، واستغلال احتجاجات بعض الفئات المتضررة مثل المزارعين وسائقي الشاحنات ضد القيود البيئية. فضلاً عن دعم روايات مشكّكة بالتغيّر المناخي أو ترويج حلول "بديلة" تصب في مصلحة الشركات الكبرى. وهذا ما كشفت عنه سلسلة تقارير نشرها موقع Science Feedback ركزت بمعظمها على نشر بعض الجهات معلومات مضلِّلة لتقويض نشاط الحملات البيئية. 

التحوّلات داخل اليمين الأوروبي

تحوّلاتٌ عميقة شهدها اليمين الأوروبي خلال العقدين الأخيرين أثرت في المشهد السياسي بشكل واضح. وما المكاسب التي حققها "حزب البديل من أجل ألمانيا" و"التجمع الوطني" في فرنسا و"حزب إخوة إيطاليا" وكذلك "حزب الحرية" النمساوي سوى ثمرة هذه التحولات التي بدأت مع صعود اليمين الشعبوي عام 2015 بفعل الأزمة التي ولّدها تدفق اللاجئين، ثم زاد نفوذه مع صعود شخصيات قيادية مثل مارين لوبان في فرنسا وجيورجيا ميلوني في إيطاليا وهربرت كيكل في النمسا وفيكتور أوربان في المجر.

ومع انتشار التيارات الأكثر تطرفًا وتصاعُد الدعوات إلى "استعادة أوروبا البيضاء" من الأجانب بدت أحزاب اليمين التقليدي، مثل حزب الجمهوريين في فرنسا أو الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا، مربكة وغير مستعدة للتعامل مع هذه التغيرات. فما كان من بعضها إلا أن تبنى أجندة أكثر يمينية لاستعادة الناخبين على غرار ما فعلت جورجيا ميلوني في إيطاليا، فيما رفض البعض الآخر الانزلاق نحو التطرف كما فعل "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" الذي رفض التعاون مع "البديل لألمانيا". لكن، في بعض الحالات واجهت الأحزاب اليمينية أزمة وجودية انحسار الدعم الذي تدفق لصالح التيارات الأكثر تشددًا، على غرار ما أصاب الحزب الجمهوري الفرنسي الذي يُعدّ حزباً سياسياً من اليمين ووسط اليمين.

انعكست هذه التحولات على المجتمعات الأوروبية وزادت حدّة الانقسام بين مناصري القيم الليبرالية والتعددية، وبين أنصار القومية والهوية الوطنية المتشددة. وزادت الهوّة الفاصلة بين الطبقات الوسطى والعاملة التي تأثرت بالخطابات القومية والحمائية الاقتصادية. فتصاعدت الحركات المناهضة لليمين المتطرف، مثل "السترات الصفراء" في فرنسا أو التظاهرات المناهضة لحزب "البديل لألمانيا" ما عمّق الانقسامات المجتمعية.

الاختلافات داخل أوروبا نفسها

قد يُنظر إلى صعود اليمين في أوروبا على أنه ظاهرة موحَّدة ومتناسقة، إلا أن الواقع يُظهر اختلافات جوهرية بين دول القارة. فبرغم تشابه بعض القضايا التي يستغلها اليمين لتحقيق المكاسب السياسية، مثل الهجرة والهوية الوطنية، إلا أن العوامل التاريخية والاقتصادية تلعب دورًا مهماً في رسم مسار الصعود وأسبابه ونتائجه في كل دولة. وعلى سبيل المثال لا الحصر، يختلف الإرث السياسي بين كل من أوروبا الغربية وأوروبا الشرقية إذ بقي اليمين المتطرف في أوروبا الغربية على الهامش السياسي لعقود تلت الحرب العالمية الثانية. ولم ينتعش إلا مع حدوث تغيرات اقتصادية صادمة كالعولمة وتراجع الصناعات التقليدية الذي أدى إلى فقدان الوظائف لدى الطبقات الوسطى والعاملة ما عزز شعورها بعدم الأمان الاقتصادي وزاد من جنوحها نحو رفض المهاجرين والتشكيك في السياسات الأوروبية الموحَّدة.

إن صعود اليمين في أوروبا ليس ظاهرة موحدة، بل يتشكل وفقًا للسياقات المحلية، حيث تلعب التقاليد السياسية والتحديات الاقتصادية والمستجدات دورًا أساسيًا في توجيه مساراته المختلفة.أما في أوروبا الشرقية، فجاء صعود اليمين في سياق مغاير ولد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، حين شهدت الدول الوليدة انتقالًا اقتصاديًا وسياسيًا غير مستقر، ما أدى إلى نشوء خطاب يستند إلى القومية المحافظة والعداء للنخب الليبرالية.

في المقابل، تأثرت دول البحر الأبيض المتوسط مثل إيطاليا وإسبانيا واليونان،  بصعود اليمين بطريقة مختلفة. فهذه الدول عانت من أزمات اقتصادية حادة، مرتبطة بأزمة الديون التي ظهرت عام 2008، ما أفقد الأحزاب التقليدية ثقتها بالمؤسسة الأوروبية فتنامى دور الحركات اليمينية التي استغلت الغضب الشعبي تجاه الاتحاد الأوروبي وخيارات الأحزاب المحلية المعتدلة.

هكذا تساهم العوامل الاقتصادية في صعود الأحزاب اليمينية، عندما ترتبط بأزمة اقتصادية أو فقدان الثقة بالمؤسسات. أما العوامل السياسية والإيديولوجية فتحدد طبيعة الخطاب اليميني وحدوده. وعليه، فإن صعود اليمين في أوروبا ليس ظاهرة موحدة، بل يتشكل وفقًا للسياقات المحلية، حيث تلعب التقاليد السياسية والتحديات الاقتصادية والمستجدات دورًا أساسيًا في توجيه مساراته المختلفة. مساراتٌ ذكرنا منها ما يتعلق بالسياسات الداخلية لكل دولة على حدة، علماً أن ما يتصل بالعلاقات الخارجية لا يقل أهمية ويستحق مساحةً واسعةً للبحث والنقاش خصوصاً مع عودة دونالد ترامب إلى سدّة الرئاسة الأميركية وإستئنافه نهج الحمائية الاقتصادية والمواجهة المباشرة مع عدد من الدول والتكتلات ومن بينها أوروبا.

موجز القول، إن عمق التحولات الاقتصادية والسياسية في أوروبا تنذر بأن صعود اليمين المتشدد ليس ظاهرة طارئة قد تختفي مع تجاوز الأزمات الاقتصادية ومكافحة العنصرية والحدّ من الهجرات غير الشرعية، بل هو ظاهرة راسخة يتمتع دعاتها ببنية ثابتة في البلديات والمؤسسات. وهذه الظاهرة مرشحة للاتساع  اذا ما طبق دونالد ترامب تهديداته الاقتصادية الخطيرة ضد القارة العجوز.  

*كاتبة وإعلامية لبنانية

مقالات مشابهة

  • ضبط مصنع حلويات مخالف في نجران يعمل بمواد منتهية الصلاحية .. صور
  • أبرز مباريات اليوم الجمعة 28-3-2025 والقنوات الناقلة
  • شهيدان في برعشيت اللبنانية بعد استهداف الاحتلال لسيارة مدنية (شاهد)
  • مهاجر مغربي فقد رجليه في حادث قطار بفرنسا يعتصم داخل مستشفى باريسي بعدما أعلنت الصحف وفاته في 2024
  • اليمين المتطرف في أوروبا.. من حالة عابرة إلى ظاهرة مستدامة
  • مراكش تواجه الإختناق المروري بإحداث أول موقف سيارات تحت الأرض بكلفة 10 ملايير
  • اليمين المتطرف في أوروبا.. من حالة عابرة الى ظاهرة مستدامة
  • أبرز مباريات اليوم الخميس 27-3-2025 والقنوات الناقلة
  • الباحة تكتسي بالبرد
  • العلاقة بين الديني والسياسي وما بينهما المدني.. مشاتل التغيير (11)