الأول من نوعه.. استهداف مسلح يطال مقراً لسرايا السلام بناحية كنعان في ديالى
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
بغداد اليوم - ديالى
افاد مصدر أمني، اليوم الخميس (14 تشرين الثاني 2024)، بحدوث استهداف مسلح لمقر تابع لسرايا السلام بناحية كنعان في محافظة ديالى.
وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "محافظة ديالى سجلت حدوث استهداف لمقر فرعي تابع لسرايا السلام في ناحية كنعان 22كم شرق بعقوبة في ساعة متاخرة من مساء يوم امس".
وأضاف انه "تم الايعاز بتشكيل فريق تحقيق للوقوف على ملابسات ما حصل باعتباره الأول من نوعه في استهداف مقر لسرايا السلام التي لديها مقرات في اغلب مدن ديالى وهي مقرات اشبه بالمدنية وليس لها اي نشاط عسكري".
وأشار الى انه "لا يمكن الجزم بدوافع عملية الاستهداف بالوقت الحالي"، مستدركا بالقول "لكن التحقيقات مستمرة من اجل بيان ماهو السلاح الذي استخدم في الاستهداف وتدقيق كاميرات المراقبة من اجل الاستدلال على هوية الجناة".
هذا واستنكر النائب عن محافظة ديالى، برهان المعموري، اليوم الاربعاء، استهداف مقر تابع لسرايا السلام والذي أدى الى إصابة عدد من الأشخاص داخله، معتبراً ان هذا الاستهداف يندرج في خانة محاولات زعزعة الأمن والاستقرار الذي تنعم به محافظة ديالى.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: لسرایا السلام محافظة دیالى
إقرأ أيضاً:
فتاة فلسطينية تخرج من تحت ركام منزلها بعد أربعة أيام من الاستهداف واستشهاد عائلتها بالكامل
يمانيون|
خرجت فتاة فلسطينية في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.
وروى شهود عيان، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.
وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.
هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
قصة ريم وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.
من غزة، قال المصور فادي الحلاق، عبر منصة “إكس”، “في بيت لاهيا، هنالك فتاة تسمى ريم البلي تبلغ من العمر 16 عاماً تخرج من تحت الأنقاض بنفسها بعد 4 أيام من فقدانها وفقدان الأمل بإخراجها فتم الإعلان عن استشهادها ، تمشي في الشارع مصابة ومغطاة بالتراب وسط ذهول من الناس، حيث تم قصف منزلهم قبل أيام واستشهاد عائلتها”.
وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.
وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع.
وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.
وطالب الدفاع المدني الصليب الأحمر الدولي بالدعم الفوري لطواقمه وتزويده بآليات التدخل والإنقاذ.
وتُواصل قوات العدو ، لليوم الـ 15 على التوالي، القصف الجوي والمدفعي لمنازل المواطنين المأهولة ومراكز الإيواء وخيام النازحين، في مختلف أنحاء قطاع غزة، عقب استئناف الحرب العدوانية.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الجاري، 1001 شهيد بالإضافة لـ 2359 إصابة، ما يرفع إجمالي الشهداء والمصابين منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023 إلى 50 ألفًا و357 شهيدًا، بالإضافة لـ 114 ألفًا و400 جريح، وفق آخر معطيات لوزارة الصحة في قطاع غزة.