أفضل الماسكات لتفتيح البشرة وفوائدها العديدة
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
أفضل الماسكات لتفتيح البشرة وفوائدها العديدة.. البشرة هي أكبر عضو في جسم الإنسان، وهي تلعب دورًا مهمًا في حماية الجسم من العوامل البيئية الضارة مثل التلوث والأشعة فوق البنفسجية. إن الحفاظ على صحة البشرة وجمالها يتطلب اهتمامًا خاصًا واستخدام مستحضرات تجميل طبيعية تحافظ على رطوبتها وتمنع جفافها. من أهم خطوات العناية بالبشرة استخدام الماسكات التي تعمل على تغذيتها، تفتيحها، وتجديد خلاياها.
1. ماسك العسل والليمون: العسل له خصائص مرطبة بينما يساعد الليمون على تفتيح البشرة بفضل احتوائه على فيتامين C.
2. ماسك الطمي المغربي: يستخدم الطمي المغربي لتنظيف البشرة بعمق والتخلص من الشوائب. كما يعمل على تفتيح البشرة وتحسين لونها.
3. ماسك الزبادي والكركم: الزبادي يحتوي على البروتينات التي تغذي البشرة، بينما يساعد الكركم في تفتيح البشرة وتوحيد لونها.
4. ماسك الخيار: الخيار مرطب طبيعي للبشرة ويساهم في تقليل البقع الداكنة والتفتيح التدريجي للبشرة.
5. ماسك الألوفيرا (الصبار): الألوفيرا يرطب البشرة ويجعلها أكثر إشراقًا، ويعمل أيضًا على تفتيح التصبغات الجلدية.
فوائد الماسكات للبشرة:
ترطيب البشرة: تساعد الماسكات في استعادة رطوبة البشرة، مما يمنحها مظهرًا ناعمًا ومشرقًا.
تفتيح البشرة: تحتوي بعض الماسكات على مكونات طبيعية مثل الليمون والكركم التي تساعد على تفتيح لون البشرة.
تنظيف المسام: تساعد بعض الماسكات مثل الطمي على تنظيف المسام من الأوساخ والشوائب، مما يساهم في تحسين مظهر البشرة.
تحفيز تجديد الخلايا: بعض الماسكات تحتوي على مكونات مغذية تحفز تجديد خلايا البشرة، مما يساهم في علاج آثار الحبوب أو التصبغات.
تنعيم البشرة: تساعد الماسكات في تنعيم البشرة وجعلها أكثر نعومة ومرونة.
الاهتمام بالبشرة لا يقتصر فقط على تطبيق الماسكات بل يشمل أيضًا نظامًا غذائيًا صحيًا واستخدام منتجات ملائمة لنوع البشرة، مما يساعد في الحفاظ على صحتها وجمالها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البشره ماسكات للبشرة تفتیح البشرة على تفتیح
إقرأ أيضاً:
الهرمونات ودورها في تجديد شباب البشرة
ألمانيا – تعد شيخوخة الجلد عملية معقدة تتأثر بعوامل داخلية وخارجية، حيث تؤدي إلى تغيرات واضحة مثل التجاعيد وفقدان المرونة وظهور بقع تصبغية.
وبينما يُنظر إليها غالبا كمشكلة تجميلية، فإن تأثيراتها تمتد إلى الصحة العامة، إذ قد تضعف وظيفة الجلد كحاجز واق للجسم.
وبهذا الصدد، كشفت دراسة حديثة أن مجموعة من الهرمونات قد تساعد في حماية الجلد من علامات الشيخوخة، إذ أظهر الباحثون أن بعض هذه الهرمونات تمتلك إمكانات علاجية للحد من آثار الشيخوخة الخارجية، مثل التجاعيد والشيب، ما قد يفتح آفاقا في مجال مكافحة التقدم في العمر.
وأوضح البروفيسور ماركوس بوم، أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة مونستر في ألمانيا، أن الجلد لا يقتصر دوره على استقبال الهرمونات التي تتحكم في مسارات الشيخوخة، بل يعد أيضا أحد أهم الأعضاء المنتجة للهرمونات إلى جانب الغدد الصماء التقليدية.
وأوضحت الدراسة أن الجلد يعمل كعضو صماء نشط، حيث يفرز هرمونات وجزيئات إشارات تلعب دورا رئيسيا في تنظيم عمليات الشيخوخة. ولا يقتصر ذلك على طبقاته المختلفة، بل يشمل أيضا بصيلات الشعر، التي وصفها الباحثون بأنها “أعضاء صغيرة عصبية صماء تعمل بكامل طاقتها”.
ولفهم العلاقة بين الهرمونات وشيخوخة الجلد بشكل أعمق، استعرض الباحثون دراسات تناولت هرمونات رئيسية، مثل عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 وهرمون النمو والإستروجينات والريتينويدات والميلاتونين.
وخلصت الدراسة إلى أن بعض هذه الهرمونات تلعب دورا أساسيا في تنظيم مسارات الشيخوخة، مثل تدهور النسيج الضام (المسبب للتجاعيد) وبقاء الخلايا الجذعية وفقدان الصبغة (المسبب لشيب الشعر).
ومن بين الهرمونات الواعدة، برز الميلاتونين كجزيء صغير عالي التحمل، حيث يعمل كمضاد أكسدة قوي ويساعد في تنظيم عملية الاستقلاب للميتوكوندريا (عضيّات خلوية تعرف باسم “محطات الطاقة” في الخلايا)، كما يقلل من تلف الحمض النووي ويثبط الالتهابات وموت الخلايا المبرمج.
كما شملت المراجعة أيضا هرمونات أخرى، مثل α-MSH والأوكسيتوسين والإندوكانابينويدات ومعدلات مستقبلات البيروكسيسوم المنشّطة (PPARs)، التي وُجد أن لها تأثيرات محتملة في إصلاح تلف الجلد الناتج عن الشيخوخة. فعلى سبيل المثال، يظهر α-MSH خصائص واقية للخلايا ومضادة للأكسدة، ويساعد في الحد من الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، التي ترتبط بظهور بقع الشمس والتغيرات الصبغية في الجلد والشعر.
وأكد بوم وزملاؤه أن التوسع في دراسة هذه الهرمونات قد يوفر فرصا لتطوير علاجات جديدة لمكافحة شيخوخة الجلد والحد من آثارها.
نشرت الدراسة في مجلة Endocrine Reviews.
المصدر: ساينس ألرت